]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حيرة المتعلم

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-05 ، الوقت: 17:08:18
  • تقييم المقالة:


تثاقلت الأفكار في ذهن متعلم...و اختلطت لديه المعارف...فما يتلقى من المعلم في واد...و ما يعيشه في المجتمع ...في واد ثان...يود تفسيرا ...العقل يملي ...و اللسان يعجز...أفليس هو المعلم...و المعلم لا يخطئ...؟؟؟نظرة كل المتعلمين إلى المعلم...و إن فقدوا هذا المنطق فيه...فقدوا ثقتهم فيه...و لرسالته معهم...لا مجال للتحقيق...إذن المعلم على حق...بما أنه يتحدث باسم الإسلام في السلكات و الأخلاق....و مجتمعنا و ما آلت إليه...يعاني ...و بيتي...أين هو مما أتعلم؟؟؟...ألم يعهد أبي و أمي المدرسة؟؟؟...و تعلما مما أتعلم...؟؟؟أين أبي من مسؤولياته؟؟؟ و أين أمي من واجباتها؟؟؟ أفيعقل يطالبان بالحقوق....و يتجاذلان....و للواجبات لا يتطرقان...ثم ينسبان الظلم في حقيهما...و يتعاديان...يا إلهي!!! و لما يتوه فكري عن بيتي...ليس هو في مأمن عن تساؤلاتي...أهذه أخلاق المجتمع التي طالما حدثنا عنها المعلم؟؟؟ لا أرى شيئا...حتى في الأحلام...لا تعاون بين الأفراد يرفع ألم الحاجة...و لا كلمة طيبة...تقرب بين القلوب...و لا ايثار يعلمهم القناعة...فكم سمعت معلمي يردد...حين يرفض أحدنا...أن يمد حاجته إلى من هو أحوج (و يؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة) ...لا بل هم يعلمون لكنهم يطبقون سمة الشح ..فيشحون على غيرهم ولو كانت لديهم الكفاية...وفي القائمة من تناقضات مع تعاليم الدين ما يشل المنطق... هذا ما أتعسني...و ما سلبني طمأنينتي...أتعلم ...كما تعلم غيري ...و لا أرى التطبيق...فنحن مطالبون بالتجسيد على أرض الواقع...فيا معلمي ألا تتعب من التعليم ...بما يملي عليك ضميرك...و لا ترى كما لا أرى ما يشبع رغبة الوئام الكامل ...في الاسر ...و من ثم في المجتمع...تناقض الأقوال و الأفعال...و تتعداها إلى النكران بتعاليم الدين...هذا ما يراه المتعلم ...وهكذا يحدث نفسه...و ود أن يحدث معلمه...لكن تنقصه الجرأة...و ما لا يستوعبه في القسم ...عندما يتنافى مع عالمه الخارجي...و لا يستوعبه في عالمه الخارجي ...عندما يتنافى مع ما يتعلمه في القسم...فيا حيرته...و حيرة آلاف الآلاف من أمثاله...يترددون على المدارس ليتعلموا...ما يثبت خطاهم على مواصلة المشوار في الحياة...فيصدمون بما قد يلاقوا ما يفسد أحيانا نفسياتهم...فهذا يعاني من تأخر دراسي...وذاك لا يملك رغبة في الدراسة...مع أنه يملك الكثير من المقومات...و نواتج أخرى لا تحصى...وتنسب في أغلب الأحيان إلى أسباب غير منطقية...لكن لو بحثنا في الأنا النفسي للمتعلم مليا...لأكتشفنا خفاياه...و ما تعاني...حين نجده يقارن بين المدرسة و البيت و المجتمع.
 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق