]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تربية الأبناء ومواكبة العصر وتحدياته

بواسطة: عاشقة الوطن j  |  بتاريخ: 2012-08-05 ، الوقت: 01:26:59
  • تقييم المقالة:

 


تربية الأبناء ومواكبة العصر وتحدياته جميل أن يعيش الإنسان بأمل ونشاط وحيوية ويكون معطاء والأجمل أن ينجح أي فرد في أسرته ؛ فالنجاح الحقيقي نجاحك داخل بيتك مع أسرتك وكيفية التأثير بهم نحو تحقيق الطموح بهمة عالية مع زرع البذرة الصالحة داخلهم .
عندما يربي الوالدين الأبناء منذ الصغر على التمسك بالعقيدة الإسلامية والتحلي بخلق الإسلام و الإقتداء بالرسول- صلى الله عليه وسلم – قال تعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) الأحزاب:21
قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون) الأنفال:24 .
فعلينا أن نقتدي بالرسول –صلى الله عليه وسلم - في كل الأمور ونعلمهم أن القدوة الصالحة الوالدين في البيت الأم والأب فعلينا أن نكون قدوة حسنة لأبنائنا ونتذكر أننا محاسبون على أفعالنا داخل البيت وخارجه ؛ والأطفال الصغار يتعلمون في البيت المحاكاة والتقليد في كل ما يروه فعلينا أن نزرع لدى أبناؤنا البذرة الحسنة ونحسن التصرف دائما وما نزرعه نحصد نتيجة زرعنا.
وعلينا أن نعّلم أبناؤنا التعاون والإيثار وحب الآخرين والصدق والأمانة والإخلاص   والعفو عند المقدرة مصدر قوة وليس ضعف .......؛فإننا نساعد أبناؤنا على التأقلم بالمجتمع ومحاولة الإندماج بالمجتمع بروح رياضية عالية، فالإنسان يتعرض لضغوط نفسية وجسمية فعندما نساعدهم في حل المشكلات البسيطة والكبيرة بالتفكير العلمي والعقلاني وزرع حسن الظن لديهم فإن أي مشكلة لا تترك أثر سلبي وكل تجربة في الحياة تعطي درسا يستفاد منه للمضي قدما نحو الأفضل .
ولنعلم أبناؤنا أن الوطن يفتح ذراعيه لأبنائه المخلصين الأوفياء فاقبلواعلى العمل ؛ لنرتفع معنا وليبقى علم الأردن شامخا معتزا بأبنائه مفتخرا بعطائهم ممدا يده لإخوته في أنحاء الوطن العربي عامة .
ولنعّلم أبناؤنا دائما أن الوطن ينظر لنا ويعاتبنا على التقصير لأنه قدم الكثير ومهما فعلنا له نبقى مقصرين .
وعندما تنظرون للوطن وتفكرون به اسألوا أنفسكم ماذا قدمت للوطن وليس ما قدم الوطن لكم  ؟؟!! .
فلنكن عونا لأبنائنا في الحياة ؛ لأن الحياة كل يوم تصعب أكثر فأكثر ولنكن الملجأ والحضن الدافىء الذي يفرغ الأبناء عبء الأيام والشهور والسنين؛ ولنعاملهم بتروي ونصبر عليهم لأنهم عماد المستقبل ولنسمع ما يجول بخاطرهم وما يشعرون به ، ولا نسمح لمن ليس لديه تجربة بالتطفل وحل مشاكل أبناؤنا ، نحن أنجبناهم ولهم علينا حق الرعاية والبيئة الآمنة داخل البيت وخارجة .
بقلم: عاشقة الوطن 
زينب صالح ابو عرابي 


 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق