]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا نحب ؟؟

بواسطة: تونسي عبد الله  |  بتاريخ: 2012-08-04 ، الوقت: 23:15:09
  • تقييم المقالة:

اتعجب وانا ارى شاب في مرحلة الثانوية او الجامعية وهو يعيش مع زمياته التي احبها واحبته كما يدعيان ما يسمى بقصة حب يناديها بحبيبتي وتناديه بحبيبي يشتاقان لبعض ويحنان لبعض ويغارن على بعض ولا ادري ما يعيشان من هواجس واحلام في تلك حلقات الجميلة من مسلسلهما الرومانسي وربما قد يتصوران بان حياتهما مستحيلة دون اوجود الطرف الاخر وقد يصل بهما العشق حتى يصبحان يتصوران نفسهما زوجا المستقبل لان الزواج بطيعة الحال هو من يدوم العلاقة بينهما ويجمعهما تحت سقف واحد التقيا بصدفة في الكلية او في القسم اوساحة او حتى في شارع وقد اجتمعا معا وشكلا علاقة وصارا (ماشاء الله) لايفترقان او لاينقطع الاتصال بينهما هذا الشاب الذي اتى من اجل الدراسة صار عاشق وهذه الفتاة التي ارسلت لدراسة اصبحت زوجة مختارة ولها مثل بقية صدقاتهاحبيب. ييييياسلام من يرى هذا المشهد او يسمع هذه القصة يعتقد ان الدنيا وما فيها تقف على هذا المشهد الغرامي الممتع ولكن ماذا عن العقل ونظرة الواقعية المستقبلية اكيد باننا لو فكرنا في هذا سنفسد كل شيء وتتغير وجهة نظرنا لى الاشياء وكيف يفكر في هذا من هو غارق في احلام الهوى والعشق فالشاب اوالفتاة كل هدفهم هو المضي فيي هذه الطريق التي صارت هي موضة العصر فلا احد يفكر في حال الدراسة لان ذلك امر متعب (خليها على الله) وهنا وامام هذا المشهد تعالو معي جميعا لنفكر بنظرية عقلية ومنطقية يا جماعة هذا كيف اتى ؟ اتى من محض الصدفة الظريفية اي ان هناك ظروف هي من جاءت به وهي بلا شك الدراسة شاب انتقل الى الجامعة وراء الجميع يفخر بالعلاقات ووووو فحاول ان يكون له نصيب في ذلك فتاة جميلة وانيقة تدرس معه في الكلية او في نفس الجامعة اعجبته صار مع الوقت صديق ثم صار حبيب كل هذهالمراحل انتقل اليها من محض الكلام الجميل والاوعود السابقة للاوان وبعض الخصال الاخرى ولكن مايهمنا في هذا الحال هو ماذا لو انتهت فترة الدراسة الجامعية فما يفعل هذا الشاب هذا ان دامة هذه العلاقة ولم تتدخل عوامل الشك والغيرة والخيانة التي هي امر عادي واساسي في معظم العلاقات هذه الايام فما يفعل هذا الشاب هل يوفي بوعده ام ينصرف الى جهة اخرى محاول تغير مسار قطار حياته وماذا عن الفتاة هل تبقى مع هذا الشابام تحاو ان تبني علاقة اخرى مع شاب تراه هوالاقدر على بناء عش الزوجية وان حبيبها الاول كان مجرد ورقة رابحة تستخدم في حالة الطواري او في حالة فقدان الياس ثم اننا اذا كنا نحب بعض بصدق واخلاص فلماذ نحاول دائما ان نكون مثل الطيور المهاجرة التي تسعى ان تبني عش جديد في كل وجهة ترحال تقيم فيها ؟

اننا يا جماعة وخاصة نحن جيل الشباب نتوهم ونقلد في كل شيء حتى هذا الحب الذي نعيشه ما هو الا نسخ مجربة عن علاقات سابقة شاهدنها او سمعنا بها ونحن نعلم ماهو مصيرها والا ماذا ستودي وهناك من يحاول ان يتغاطى عن ذلك ولكني متاكد انه يعرف جزء من مصير هذا القصة وهذا بكل اسف ستنتهي لاننا خنا الامانة التي جائنا من اجلها وانصرفنا الى ماهو اكبر منا وهذه نهاية كل من شغل باله في ما لا يدري عقباه.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق