]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولنا وقفة مع ....أحمد البدوى وغرائب حياته

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2012-08-04 ، الوقت: 19:27:29
  • تقييم المقالة:

ولنا وقفة مع ....أحمد  البدوى وغرائب حياته
------------------------------------------------
هذه مقالة من مجموعة مقالات بعنوان /ولنا وقفة مع .....التى تتناول كل مقالة موضوع هام أو أراه هامآ بالنسبة لنا كشعب فى كافة المجالات الدينية أو السياسية
-------------------------
بقلم / الاستاذ عادل حسان
-----------------------
اذا تأملنا حياة السيد أحمد بدوى سنجد الكثير من الأشياء التى تدعو الى حب معرفة لحياة هذا الرجل ولذلك كان علينا فى البداية أن نتعرف على حياته وعنها يمكننا أن نقول فى البداية :-
ولد في عام 596 هــ بمدينة فاس بالمغرب وعاش حوالي 79سنة وعاصر من الحكام الملك الكامل والعادل والصالح أيوب وشجرة الدر والمعز أيبك والمنصور وقطز والظاهر بيبرس وكان الظاهر بيبرس يحبه ويزوره ويعتقد في ولايته وبركاته
أما كيف حفظ القرآن وأين ؟؟؟؟؟؟
ولد بمدينة فاس المغربية بعد هجرة أسرته أيام اضطهاد العباسين لآل البيت ثم هاجر لمكة سنة حفظ البدوي القرآن و أجاد فن التجويد وأتقن علم القراءات واشتغل بالفقه علي مذهب الشافعي . احب الفروسية والخيل والمنازلة وسماه فرسان مكة في وقتها أبو الفتيان بعد وفاة والده هجر الدنيا ولازم الصمت ولبس اللثامين واتخذ من جبل أبي قبيس خلوة له علي يد الشيخ بري أحد تلاميذ الشيخ أبي النعيم من أصحاب سيدي أحمد الرفاعي و رحل للعراق 633 هـ وقابله الرفاعي و الجيلاني ويقولون انه كان لقاءا باطنيا الأمر الذي أشار إلي درجته الروحية عارضين عليه مفاتيح الأقطار فقال قولته الشهيرة لا آخذ المفتاح الا من حضرة الفتاح ثم عاد إلي مكة سنة 635 حتى أتاه الأمر- كما يقولون - بالانتقال إلى طندتا واستقبله أهلها بالحب أما لماذا سمى بالسطوحى فى البداية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عاش علي السطح لايظله سقف حتى لا يحجبه شئ عن السماء حتى سموه السطوحى وهي إشارة ظاهرية إلى معنى باطني جميل يسميه الدراويش عيسوي المقام وكان يربي المريدين والسالكين حتى يستقيموا فيرسلهم للدعوة في ربوع مصر والشام واليمن ومكة وكان أهل عصره يلقبونه بحر العلوم وله كرامات لا تعد فهو بحر بلا قرار وتعتمد طريقته علي كثرة الذكر والعبادات والمجاهدات والقيام والأوراد . وحضر إلي المنصورة ومريديه في الحروب الصليبية التي انتهت بهزيمتهم في المنصورة وقد اشتهر في الحروب الصليبية بكرامة غريبة أن الناس كانوا يجدون أسري الصليبين مكبلين بالسلاسل علي المآذن فقال الشعب في ذلك الله الله يا بدوي جاب الأسري وقد اثبت هذه الكرامة الإمام الشعراني في ترجمته عن السيد عن تجربة شخصية له واثبتها الإمام السيوطي ومن أقوال السيد :
من لم يكن عنده علم لم تكن له قيمة * ومن لم يكن عنده حلم لم ينفعه علم
ويعتبره المستشرقون زعيم صوفية مصر ومن أعظم اساتذة التصوف الإسلامي .
ومن أسمائه : - البدوي _ أبو اللثامين _ أبو الفتيان _ السيد _ باب النبي _ بحر العلوم ـ أبو فراج _ الصامت _ العطاب _ السطو حي ـ عيسوى المقام _ ندهة المنضام ـ شيخ العرب _ القدسي ـ القطب
كما قالوا عنه ةأيضآ  
عيسوى المقام : إختصه الله سبحانه وتعالى بكرامات نادرة من نوع ما أختص به سيدنا عيسى عليه السلام .
القطب النبوى : لأن طريقته بنيت علىالكتاب والسنة ولشدة إتصاله بالنبى r يقول سيدى أحمد البدوى t: ليس لى شيخٌ ولا لى قـدوةٌ غيرخيرالرسل طـــــه الأولاَ قرشـى حقـاً نســــــــــبـتى تنتهى للمصطفى من قد عـلا كل ولـىٍ أخـذ عهــــــــدى كل قطـب كان قبــــــلى أولاً ماأعطى قبلى ولابعدىأحدٌ من علومى وإتصالى خردلا
باب النبى : أشتهر سيدى أحمد البدوى بهذا اللقب لقربه الشديد لسيدنا الإمام علي كرم الله وجهه.
بحر العلوم والمعارف : يقول سيدى أحمد البدوى: وعزة ربى( سواقيَّ تدور على المحيط لو نفذ ماء سواقى الدنيا ما نفذ ماء سواقيَّ ) فليس البحر المحيط الذى يعنيه في هذا التمثيل إلا سيد المرسلين وليست هذه المياه إلاالعلوم والمعارف والأسرار النبوية .
الصامت : من ضرورة الذكر بالقلب ظهورالصمت فىاللسان ولغلبة أوقات الذكر عليه غلب عليه الصمت حتى عرف بالصامت وكان لا يتكلم إلا بالإشارة .
القدسى : الذى يعيش في حضرة القدوس سبحانه وتعالى دون سواه بحيث لا يشغله شيء عن مولاه .
الزاهد : بيانه رضى الله عنه في الزهد بأنه مخالفة النفس بترك الشهوات الدنيوية إطلاقاً وأن يترك سبعين باباً من الحلال مخافة الوقوع في الحرام .
جياب الأسير : اشتهر سيدى أحمد البدوى بكرامات و خوارق أجراها الله على يديه أشهرها قصةالمرأة التى أسر ولدها الإفرنج فجاءت إليه باكية فمد يده وهو جالس فوق السطح فأحضره في قيوده من الأسر .
العطاب : لكثرة ماكان يقع من الضررلكل من آذاه وهذا يدل على أن الله يغضب لغضبه ويحارب من حاربه وأنه كان من الصادقين في معاملتهم لربهم .ولى الله : هو عبد أحب الله حباً صادقاً ونصر دينه نصراً حقيقياً و قرب منه قرباً حقيقياً فاستحق نصر الله يقول سيدى عبد العال رضى الله عنه : خدمت سيدى أحمدالبدوى قرابة أربعين سنة ما رأيته غفل عن طاعة الله طرفة عين .
العارف بالله : فهو رضى الله عنه عبد عرف ربه وعرف الطريق إليه فأقام طريقته على الكتاب والسنة فأمده الله بالمعرفة و أظهرعلى يديه الكثير من المعجزات الدائمة منها : أن الله جل شأنه تفضل عليه فجعله وهو في البرزخ يربى أولاده في الطريق كما كان يربيهم في حياته.
أما متى توفى الى رحمة الله تعالى فنقول
انتقل السيد الي جوار ربه في يوم الثلاثاء الثاني عشر من ربيع الأول سنة 675 هــ
والآن أخوانى ...............الى ولنا وقفة مع .....جديدة ....والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق