]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولك ان تختار...

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-08-04 ، الوقت: 11:38:46
  • تقييم المقالة:

كم من أشعة الشمس يلزمك كي تعود

وكم من خيوط القمر تحتاج كي تجود

وكم من ليل  وكم من نهار تريد لتصل

وكم من الحب تحتمل كي اجمعه 

وكم من الشوق تعوز كي أحضره

قل لي يا ملاك اانت خلاص ام هلاك

انت وهم ام سراب ام حقيقة وجود

اودعت بريد ايامي رسالة ودعوة

بطاقة كتبت عليها اسمك وصفتك

ورسالة عليها عنواني وعنوانك

قل لي هل أملأ لك الخزائن ذهب

وهل أفرش لك الطرقات ورود

وازين لك الشوارع والأحياء

والمدن والبلاد وكل الشرفات

واصف لك على اليمين عصافير

وعلى الشمال فراشات ونحلات

واحضر لك اكواب الشهد والعسل

فقط قل لي كم يلزمك من الحب

اقدمه اليك على شرشف من حرير

ويحمله لك اربعة حمامات بيضاء

وكلما اخذت منه كلما زاد وفاض

وهو من نبع لا ينضب ولا يجف

حدد موعد الرجوع وعلى جواد

او على احد الحيتان او الصقور 

ستجدني بانتظارك وما تشاء

من الهوى ومن الحب الكبير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-08-04

    الأخت (لطيفة خالد) المحترمة:

    الحمد لله على السلامة، وكل عام وكل رمضان وأنت بخير.

    صدقيني أني لا أعرف أنك عدت إلى بيتك الثاني (موقع مقالاتي)، وعدت إلى صحبة أهلك وأحبتك (كتاب وشعراء الموقع)، إلا الآن، فمعلوماتي أنك توقفت عن الكتابة في شهر رمضان المبارك، وأعلنت ذلك في كلمة لك سابقة، ومن يومها لم أمرّ على مكتبتك، فأرجو عدم المؤاخذة لتأخري في استقبالك، وأعتذر من جميع الأصدقاء في الموقع، لأني تأخرت بتهنئتهم بعودتك بالسلامة إليهم، فهذه مناسبة تسعدنا جداً، لأنها تبشرنا بقطوف ثمار شهية، ولعلها تبدو أكثر جاذبية حين تقدم على موائد هذا الشهر الكريم.

    (ولك أن تختار)، حتى العنوان أراه طافحاً بالحريّة والديموقراطية، فصاحبة النص (لطيفة)، لطيفة في تعاملها معك، لطيفة في عرضها لكل هذا الكرم لك، لطيفة في حبها الكبير، .. في خيالها الخصب، وتنوّع الألوان في حياتها، أما قلت لك يا (لطيفة): للإنسان نصيب من اسمه؟.

    [فقط قل لي كم يلزمك من الحب

    اقدمه اليك على شرشف من حرير

    ويحمله لك اربعة حمامات بيضاء

    وكلما اخذت منه كلما زاد وفاض]، ليست الكلمات جميلة فحسب، بل الروح التي جاءت بهذه المعاني جميلة أيضاً، فهي تشير بوضوح إلى التفاني والسخاء وحب الخير، تذكّرني بالشمس، التي تهب نورها منذ ملايين السنين ولا تزال على كرمها.

    أهلاً بك بيننا يا شاعرة، فمكانك لا يملؤه إلا أنت.

     

    • لطيفة خالد | 2012-08-04
      الشكر وحده لا يكفي كي اعبر لك عما تختلج به النفس من راحة واطمئنان فالدنيا بخير ما زال فيها اناس مثل السيد احمد عكاش....جزاك ربي كل خير وكل عام وانت بالف خير ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق