]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التّبيان في ذكرى وفاة الشيخ عبد الرّحمن شيبان

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-08-04 ، الوقت: 02:11:52
  • تقييم المقالة:

     *  إلى روح العلاّمة الشّيخ عبد الرحمن شيبان- عليه شآبيب الرحمة والغفران- رئيس  جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بمناسبة ذكرى وفاته الأولى ، أهدي هذه النبضات الحرّى.*

   إن العظماء عندما يموتون يندرس منهم العنصر الترابي فقط وتبقى مآثرهم شاهدة على عظمة العطاء، ونبل السّخاء، وأصالة البناء، ووهج الفكر والسّناء، وشموخ الجوزاء، وتتّقد  ذكراهم نبراسا يضيء حالك الظّلمات و يمحو الدياجي القفراء، وتتوقّد سراجا ينير دروب التائهين والتائهات، وسِربالا يقي العورات والسّوءات، في زمن تكشفت فيه الأستار، وانتهكت فيه الحرمات ، في غياب العلماء الأطهار، والجهابذة الأخيار.

  إن العلماء ورثة الأنبياء الذين بيّنوا للأمّة بوصلتها وسدادها، وقوّموا منآدها،و أكملوا على درب الحق رشادها.فمابالك إذا كان هذا  العالم من طينة العلماء العاملين الرّبانيين ، والمجاهدين الثائرين باللسان والبنان، وباليراع والبيان، مثل فقيدنا عبد الرحمن شيبان  رحمه الله تعالى،  ولا غرو في ذلك فهو ممّن اختارهم فلتة الزمان ، وملك البيان الشيخ  الجهبذ النحرير محمد البشير الإبراهيمي-طيب الله تعالى ثراه- ليكونوا إلى جانبه بُناة عقول وأفهام ، في معهد ابن باديس الهمام، قبلة العلم والعرفان ، في ذاك الزّمان.

  وإليكم بعض المحطات النيّرات في حياة هذا العالم المجاهد:

*في الثالث والعشرين من شهر فيفري 1918، ولد  الشيخ عبد الرحمن شيبان ببلدة الشرفة، دائرة مشدّالة، التابعة لولاية البويرة.
تعلم القرآن الكريم وتلقى مبادئ العربية، والتوحيد، والفقه، بمسقط رأسه وبالزاوية السحنونية بالزواوة، وبني وّغْليس، على الضفة الشمالية لوادي الصومام (بجاية).
حَجَّ والده الشيخ محمد البشير شيبان إلى بيت الله الحرام سنة 1928، في مجموعة من أهل الشرفة، مكونة من ثمانية عشر شخصا (18)، يقودهم إمام القرية ومعلمها الشيخ المختار الخياري الورتلاني، وعمر الابن لا يتجاوز العاشرة. وأمام الملتزم بالكعبة الشريفة دعا الوالد والإمام المعلم للابن عبد الرحمن أن ينجح في دراسته، ويصبح عالما من العلماء وينجح كُلّ من يتعلم عليه.
 وفي العشرين من عمره شدَّ الرحال إلى الجامعة الزيتونية بتونس سنة 1938، ونال شهادة التحصيل في العلوم سنة 1947م، وإلى جانب ذلك كان يقوم بالنشاط الثقافي، وترأس جمعية الطلبة الجزائريين الزيتونيين بتونس.
* وبعد تخرّجه:
- عينه رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الإمام المرحوم محمد البشير الإبراهيمي أستاذا للبلاغة، والأدب العربي، بمعهد الإمام عبد الحميد بن باديس بقسنطينة سنة 1948.

- صُنِف من أساتذة الطبقة الأولى بالمعهد (مستوى شهادة العالمية) 1954م، بقرار من المجلس الإداري لجمعية العلماء، إلى جانب الأساتذة:
الشيخ نعيم النعيمي، والشيخ أحمد حماني، والشيخ عبد المجيد حيرش، والشيخ عبد القادر الياجوري، وغيرهم –رحمة الله عليهم جميعا-
- عضو عامل في جمعية العلماء. 
- عضو في لجنة التعليم العليا المكلفة بإعداد مناهج التربية والتعليم، والكتب المدرسية بمدارس الجمعية المنتشرة في أرجاء القطر الجزائري.
- محرر في الجرائد الجزائرية: النجاح، والمنار، والشعلة... إلخ.
- من الكُتاب الدائمين في جريدة (البصائر) لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بتكليف من الإمام الإبراهيمي، المدير المسؤول عن الجريدة، فكان من مقالاته:
- جهاد أدبي أو فلسطين والشيخ الإبراهيمي (ماي 1948)
- ماذا ننتظر لإمداد فلسطين (جوان 1948)
وبعد أيام تكونت الهيئة العليا لإعانة فلسطين برئاسة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي وعضوية الأستاذ فرحات عباس، الشيخ الطيب العقبي، والشيخ إبراهيم بيوض.


*دوره ومساهمته في الثورة التحريرية:

                       

 



- من المجاهدين في المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني.
- عضو في لجنة الإعلام للجبهة، ومشارك في تحرير جريدة (المقاومة الجزائرية، لسان حال جبهة وجيش التحرير الوطني، وفيها كتب عدة مقالات هامة تحت ركن "صفحات خالدة من الإسلام" يسقط فيها الماضي على الحاضر، ومن بين هذه المقالات:
- بين بدر 624 وفاتح نوفمبر 1954.
- أسماء بنت أبي بكر الصديق أول مجاهدة عربية.
- سيف الله خالد بن الوليد.
- طارق بن زياد.
- كفاح الجزائر بين الماضي والحاضر.
- البطل الخالد الإمام ابن باديس.
- أين يوجد الشيخ العربي التبسي.
- ولستُ أبالي حين أُقتَل مسلما. (عن استشهاد الصحابي خبيب بن عَدِي ومقارنته بشهيد المقصلة أحمد زبانة).
- الشاعرة الفارسة خولة بنت الأزور.
- رأس تحرير مجلة (الشباب الجزائري).
- عُين مستشارا لرئيس بعثة الثورة الجزائرية بليبيا سنة 1960.

*وفي الاستقلال:
-      جمع نخبة من أعضاء جمعية العلماء ومعلميها، لإحباط دعوة تجعل "اللائكية" أساسا للدستور الجزائري المقبل، نشرته الصحافة الجزائرية الناطقة بالفرنسية في 9 أوت 1962، فكان الرد الحاسم بتوجيه نداء إلى الشعب الجزائري للتمسك بدينه، نُشر في الصحافة الجزائرية الناطقة بالفرنسية في 22 أوت 1962، ونشرته صحيفة بريطانية في أواخر أوت 1962.
-      انتخِب عضوا في المجلس الوطني التأسيسي في فجر الاستقلال سنة 1962، حيث كان مُقررا "للجنة التربية الوطنية".
-      كان من أعضاء اللجنة المكلفة بإعداد دستور الجزائر، حيث ساهم مساهمة إيجابية مع مجموعة من النواب من أهل العلم والجهاد في جعل الإسلام دين الدولة و"العربية اللغة الوطنية الرسمية"، خلافا للتيار التغريبي الذي طالب بإصرار بأن يكون "الإسلام دين الشعب" و"العربية لغة الشعب"، حتى لا يكون للدولة الجزائرية الوليدة أي التزام بتطبيق تعاليم الإسلام، واستعمال اللغة العربية في أجهزة الدولة.
-      عُين مفتشا عاما للغة والأدب العربي، والتربية الإسلامية في مؤسسات التعليم الثانوي الرسمي، وصُنف في درجة حملة (شهادة الليسانس) بمرسوم رئاسي. في مارس 1964.
-       كان نائبا للمرحوم الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في رئاسة اللجنة الوزارية المكلفة بإدراج المعلمين والأساتذة الذين كانوا في التعليم العربي الإسلامي الحر، وقد نجح بمعية بعض النواب العلماء في استصدار مرسوم رئاسي يقضي بإدماج المعلمين الأحرار في سلك التعليم الرسمي حسب درجاتهم.
-       ومن اللطائف أن المرسوم الذي صدر في شأن إدراج هؤلاء المعلمين في التعليم الرسمي، نص على أن المعلمين لا يستفيدون من تطبيق هذا المرسوم، إلا إذا التحقوا بالمدرسة فعلا، خلافا لمن كانوا يعملون في سلك القطاع الديني بصفتهم أئمة، فهؤلاء ظلوا يتلقون منحا زهيدة لا تتجاوز 45 ألف سنتيم. في ذلك الوقت... مما جعل الشيخ أبا القاسم زغداني -عريف طلبة الأوراس في الجامع الأخضر بقسنطينة- يكتب إلى الشيخ عبد الرحمن شيبان يطلب إلحاقه بالتعليم الرسمي، ليحظى بمرتب أرفع من مرتبه، قائلا: «أرجوك أن تخرجني من بيت الله لوجه الله!».
وقد سجل هذه المكرمة أيضا الشيخ حمزة شنوف الشهير بحمزة بوكوشة –رحمة الله عليه-في قصيدة جاء في المقطع الأول منها ما يلي:
                     نصرٌ به اسْتبْشرت في الخُلدِ قَحطَانُ     
                                      وهنَّأتْ تَغْلِباً في العُرب عدنـانُ
                    فتحٌ به الدّينُ والفُصْحى قد ارتفَعَـا         
                                      فوق السِّمَاك؛ وقبل اليوم قَدْ هانوُا
                    كَانَ الجَزاءَ لِـمن وَفـَّواْ بِعهْدِهِمُ؛        
                                       أنَّ الوفاءَ لِديـنِ الله قُربــانُ
                     لِفتْيةٍ كسيوفِ الهِنـدِ مُصْلـَتَةٍ             
                                       لا يُعقَدُ العِزُّ  إلاّ حَيثُماَ كانـُوا
                     ففِي النَّوادي لهُم ذكرى وموعظةٌ؛      
                                       وفي الـمسَاجدِ تذكيرٌ وقُرآنُ
                     وفي الـمدارسِ تعليمٌ و تربـيةٌ              
                                      لصِبيةٍ، حَظُّهُم علمٌ وإِيــمانُ
                     فهُم رصيدٌ به كانتْ جزائرُنا          
                                    -رغم الزَّوابع- لمْ يضعُفْ لهَا شَانُ
                     حقٌّ مضاعٌ، فقام اليومَ صاحبُه،       
                                     فهلْ تُرى منْحُه عدلٌ وإحسـانُ؟
                      قدْ قام شَيْبَانُ في الجُلَّى يناصِرُه         
                                    وحولَهُ إِخوةٌ في الحق مَا لاَنــُوا
-      كما عمل أيضا على إزالة الجفوة التي وقعت بين الشيخ الإبراهيمي والرئيس أحمد بن بلة، بسبب بيان 16 أفريل 1964 الذي أصدره الشيخ الإبراهيمي مستنكرا فيه الأوضاع التي آلت إليها الجزائر في مختلف المجالات: الدينية، والاجتماعية، والسياسية، رغم أن بعضا من رجال الجمعية لم يؤيدوا الشيخ الإبراهيمي في موقفه الذي أملته عليه مبادئ الجمعية. وإلى ذلك يشير الشيخ حمزة بوكوشة في المقطع الثاني من القصيدة الآنفة الذكر:
               إِنْ أنسَ لا أنسَ شَيْبَاناً ومكرُمــةً      
                                 مشتْ بهَا في بلادِ اللهِ رُكبــــانُ
                تنكَّرَ القَوْمُ للأُسْتاذِ  عن كَثَــبٍ  
                                 فقامَ ينصُرُه  في البُعْــد شَيْبــَانُ
                تبَرَّأ البعضُ منهُ –وهْوَ رائدُهـُم-   
                                 فهلْ دَرَوواْ أنَّهمْ إِنْ هَانَ  قدْ هَانُـوا!
                شيبانُ، دَامتْ مَساعيكُم مُكمَّلـةً  
                                لا يَعْتَرِيهــَا مَدى الأَيَّام نُقصَــانُ       
                إنَّ اَبْنَ بَادِيسَ في الجَنَّاتِ يَذكُرُكمُ  
                                لِمَوْقِفٍ كانَ  فيهِ العِــزُّ والشَّـانُ!
(حمزة بوكوشة أفريل 1964)
-      تولى رئاسة اللجنة الوطنية المكلفة بالبحث التربوي التطبيقي والتأليف المدرسي، للمرحلتين: الإعدادية والثانوية بوزارة التربية الوطنية، حيث أشرف على تأليف نحو (20) كتابا في القراءة، والأدب، والنقد، والتراجم، والبلاغة، والعروض، والتربية الإسلامية.
-      شارك في ندوات في التربية والتعليم بـ (اليونسكو)، وكان له شرف المشاركة في الوفد الذي ترأسه معالي الدكتور أحمد طالب إبراهيمي –وزير التربية الوطنية- سنة 1966. ومن المواضيع الأساسية التي كانت مطروحة في تلك الدورة اعتماد لغة رسمية خامسة تضاف إلى اللغات العالمية الأخرى (الانجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الروسية) وكانت اللغات المرشحة لنيل هذا الشرف العالمي كثيرة منها: العربية، والصينية، والهندية، والفارسية. ولكن كانت إيران هي أكبر المرشحين حظا لترسيم لغتها الفارسية كلغة عالمية، وقد حرصت إيران على توفير كل فرص النجاح لمسعاها ماديا ومعنويا، فسعى الشيخ عبد الرحمن شيبان إلى الاتصال بالوفد الإيراني لإقناعهم بسحب ترشيحهم، وكان من بين ما قاله لهم: "إن اللغة العربية هي لغة عقيدة وحضارة، قبل أن تكون لغة قومية، والدليل على ذلك أن المساهمة في بناء مجد الحضارة العربية الإسلامية كانت لشخصيات من أصول فارسية، نبغوا في مختلف ميادين الثقافة العربية، وإن الوفاء أولئك العباقرة والتمجيد الحقيقي لهم، إنما يكون بالدفاع عن اللغة التي كتبوا بها، وخلدوا ذكرهم ببناء صرح حضارتها، وترقية ثقافتها.. فاقتنع الوفد الإيراني وسحبوا ترشيحهم لصالح اللغة العربية" (البصائر ع.304 بتاريخ: 04/09/2006). كما سعى مع وفود عربية لإقناع الوفد الأمريكي باعتراضه على ترسيم اللغة العربية، يؤيدهم في ذلك الاعتراض بريطانيا، وفرنسا، وإسرائيل، ونجح الشيخ شيبان في هذا المسعى أيضا. وبذلك صدر في هذه الدورة 14 قرار اعتماد اللغة العربية اللغة الخامسة الرسمية لهيئة اليونسكو، على أن يطبق هذا القرار في العام 1968، وقد نشرت جريدة الشعب البيان بتاريخ 19 نوفمبر 1966، في العدد 1219 تحت عنوان: "العربية تصبح لغة رسمية في منظمة اليونسكو" (بأغلبية 50 صوتا ضد 11، وامتناع 10 عن التصويت بعد مناقشات دامت عدة أيام).
* أمّا في المجال الديني:
-      عضو في المجلس الإسلامي الأعلى، والمشاركة في الندوات العلمية والدينية والتربوية، داخل الوطن وخارجه.
-      عُين وزيرا للشؤون الدينية لمدة ست سنوات (1980 – 1986) حيث أشرف على تنظيم (6) ملتقيات سنوية للفكر الإسلامي منها: ملتقى للقرآن الكريم، فالسنة النبوية، فالاجتهاد، فالصحوة الإسلامية، فالإسلام والغزو الثقافي، فالإسلام والعلوم الإنسانية.
-      عضو من المؤسسين لمجمع الفقه الإسلامي الدولي ممثلا للجزائر حتى الآن.
-       ساهم مساهمة فعالة في تأسيس معهد أصول الدين بالعاصمة (كلية العلوم الإسلامية حاليا).
-      بذل جهدا في افتتاح "جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية" بقسنطينة، وتعيين الداعية المصلح الإسلامي المرحوم الشيخ محمد الغزالي رئيسا لمجلسها العلمي، وتمكينه من إلقاء دروسه المتلفزة المشهورة المتمثلة في حديث الاثنين.
-      طبع آثار إمام النهضة الجزائرية المرحوم الشيخ عبد الحميد بن باديس، وفي طليعتها: (مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير، ومجالس التذكير من حديث البشير النذير)، وهي مجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي نشرها في افتتاحيات مجلته (الشهاب).
-      شجع قراءة صحيح البخاري، رواية ودراية، في مساجد العاصمة وفي أرجاء الجزائر.
-                        رأس بعثات الحج الجزائرية إلى الأراضي المقدسة (1980-1986).
* وبعد تقاعده:
-      ساهم في تجديد نشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منذ 1991 بعد صدور الإذن بتكوين مختلف هيئات المجتمع المدني، حيث كان النائب الأول لرئيس الجمعية الشيخ أحمد حماني –رحمة الله عليه-، ورئيسا لتحرير البصائر لسان حالها.
-       داوم على إلقاء دروس دينية في التفسير، والحديث، والسيرة النبوية، والتاريخ الإسلامي، في المساجد، والمراكز الثقافية في العاصمة وغيرها.
-       تولى رئاسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وإدارة جريدة البصائر الأسبوعية، لسان حال الجمعية منذ سنة 1999 م وعلى صفحاتها دافع كما لم يدافع أحد قبله عن الجمعية ورد الشبهات حولها في سلسلة من المقالات تحت عنوان (حقائق وأباطيل) نرجو أن ترى النور في كتاب يصدر لاحقا (إن شاء الله).
-      استرجع في 27 جانفي 2002 (نادي الترقي) التاريخي الذي وُلدت في أحضانه جمعية العلماء بالعاصمة سنة 1931 فاستأنف نشاطاته بمحاضرات أسبوعية.
-      بعث تراث جمعية العلماء المتمثل في جرائدها: الشريعة، السنة، الصراط، الشهاب، والبصائر كاملة (12 مجلدا).
-                        أسس وأشرف على شُعب جمعية العلماء في مختلف الولايات.


       *وفاته:     


                       

   *    توفي يوم الجمعة 12 أوت 2011م الموافق ل 12 رمضان 1432ه عن عمر يناهز 93 سنة. لقد كان الشيخ عبد الرّحمان شيبان رحمه الله تعالى أمّة وحده في رجاحة العقل السليم،  والفهم القويم لديننا العظيم. وقد صدق فارس السيف والقلم أبي فراس الحمداني حين قال في أمثاله: سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم      *    وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر فهل سيذكرك قومك ياشيبان....؟   يرحمك الرّحمن، ونرجو أن يجمعنا بك في فردوس الجنان، والله المستعان، وعليه التُّكلان.                                                                               *    للموضوع مراجع:                                                           1- جريدة البصائر.(إعداد نوار جدواني).                                                           2-ويكيبيديا الموسوعة الحرّة.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق