]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أسمع جعجعة ولا أرى طحناً (موقف المالكي من إقليم كردستان)

بواسطة: سامي الكاتب  |  بتاريخ: 2012-08-03 ، الوقت: 21:50:27
  • تقييم المقالة:

 

 

من المعلوم إن حكومة إقليم كردستان تتسلم الأموال وحصة من النفط من الحكومة المركزية في بغداد وبموافقة المالكي  , مقابل هذا نرى أنها ترفض انضمام جيشها إلى الجيش العراقي ولا يستطيع المالكي إرغامها على ذلك ,وليسهذا وحسب إنما عمل جيش الإقليم والبيشمركة على طرد الجيش العراقي من مناطقهم وإعادتهم إلى بغداد قصراً .

 

ونرى الطائرات الأميركية والتركية تجول في الإقليم , وكذلك وزير الخارجية التركي يزور الإقليم وبدون علم وموافقة المالكي باعتباره رئيساً للوزراء ,وأخر ما صدر منهم هو منع الجيش العراقي من الدخول إلى الإقليم من اجل تأمين الحدود .

فهم بمواقفهم هذه قد ضربوا حكومة المالكي عرض الحائط ,فلماذا لم يقم المالكي بصولة فيوقف استهتارهم واستهزائهم به كالصولة التي قام بها في البصرة عندما هاجمهم بالطائرات والمدرعات فقتلهم جميعاً وزج بالسجون من بقى منهم باعتبارهم خارجين عن القانون (لو هو يكدر بس عله ولد الخايبة ) .

بدل من هذا أصبحنا نسمع أقوالا بلا أفعال كقوله :أحذركم من الخروج على قوانين الحكومة المركزية ...أو سوف نضرب بيد من حديد على كل من يتجاوز القانون , فكل هذا مجرد أقوال فأين قواتك القذرة وأين صولاتك وأين يد الحديد من تطاولات الإقليم .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق