]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

جنون الأمس وعمالة اليوم والضرائب مستمرة

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-08-03 ، الوقت: 18:23:41
  • تقييم المقالة:

 

 

        بالأمس كان التقويم الميلادي قد أشار الى اليوم الثاني من آب وهو اليوم الذي أسماه صدام حسين بيوم عودة الفرع الى الاصل أي عودة الكويت الى العراق بينما أسماه الكويتيون بالغزو العراقي لارض الكويت واحتلالها.

فبتاريخ 2/8/1990 تحركت القوات العراقية باتجاه الاراضي الكويتية ودخلت اليها وفرضت سيطرتها بالكامل على جميع مؤسسات ومفاصل الدولة هناك وبعد تحركات الحكومة الكويتية آنذاك وطلبها العون لتحرير الكويت سارعت القوات الامريكية وحلفائها الساعية الى تحقيق مصالحها خصوصاً بعد ان وجدت الفرصة السانحة لتضع لها موطأ قدم في منطقة الخليج العربي الغنية من حيث الموقع الثروات لذلك شنت القوات الاجنبية حربها على العراق عام 1991 لأجبار صدام حسين على الانسحاب من الكويت وفعلاً حصل الانسحاب الأسوأ في تاريخ الجيش العراقي ذلك الانسحاب الذي كلف العراقيين الآلاف من الضحايا وكلفه المليارات بين تعويض الآلات العسكرية التي دمرت جراء الحرب وبين التعويضات المالية التي فرضت على حكومة صدام حسين لصالح الكويت. ومع ذلك فان الكويت لم تكتفي بتلك التعويضات بل كانت تنتظر اليوم الذي تستطيع فيه الانتقام من الشعب العراقي الذي طالما دفع ضريبة التصرفات والقرارات المجنونة لصدام حسين..وقد جاء هذا اليوم عند دخول قوات الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 لذا كانت الكويت الشقيقة سباقة بفتح أجوائها الجوية وطرقها البرية والبحرية الحدودية مع العراق امام تلك القوات لتسهيل مهمتها في احتلال العراق وتحقيق الحلم الكويتي في الاخذ بالثأر..ومرة اخرى لم تكتفي الكويت بهذا الحد بل قررت هي ان تكون الطرف الاقوى في المعادلة فبدأت بسرقة النفط العراقي من الحقول المشتركة معها وبكميات كبيرة جداً كذلك اصبحت تدخل الى المياه العراقية متى شاءت وتتجاوز على الصيادين العراقيين بالضرب والاعتقال كل هذا على مرآى ومسمع من الحكومة العراقية الحالية..

بيد انه يمكننا ان نعتبر تلك السرقات وتلك التجاوزات في كفة وماستشنه الكويت من حرب اقتصادية شعواء على العراق تستهدف موارده ومقدراته البحرية في كفة.

 

تلك الحرب المتمثلة ببناء (( ميناء اللامبارك المشؤوم)) ذلك المشروع وبحسب خبراء في شؤون الملاحة أنه يخرق الاتفاقيات الدولية ، كونه يقطع كمية كبيرة من المياه عن ميناء أم قصر وستؤدي الى انخفاض منسوبه بشكل حاد، كما ستصادر ما يعرف بخط الملاحة البري المفتوح أمام جميع البلدان كما وان هذا المشروع المشؤوم قد شرعت الكويت الشقيقة ببنائه في نيسان 2011 أي بعد عام من قيام وزارة النقل العراقية بوضع حجر الأساس لمشروع ميناء الفاو الكبيرالذي لاندري متى سيتم انجاز هذا المشروع ومن المستفيد من تأخير انجازه؟؟!!! وما دامت كل هذه المخاطر قد ثبتت على ايدي الخبراء الدوليين في شؤون الملاحة فلابد من موقف صريح وشجاع للحكومة العراقية الساهرة على حقوق الشعب العراقي.وبينما كان ابناء الشعب ينتظرون الموقف الشجاع من حكومتهم المنتخبة لكي توقف هذا المشروع المدمر لملاحة العراق جاء الموقف العميل لحكومة العملاء بانه ((لامخاطر على ملاحة العراق تنتج عن بناء ميناءاللامبارك)) نعم كيف نرجوا موقف وطني يخدم الشعب من حكومة قطعت على نفسها وعداً بان تمتهن العماله وتنبذ الوطنية ولا نعلم كم قبضت حكومتنا الرشيدة من شقيقتنا الكويت مقابل السكوت عن بناء الميناء المشؤوم..

 

وهكذا ياوطني قد وقعت ووقع شعبك بين جنون الحكم البائد وبين عمالة الحكم الحالي ومانصيبك من كل هذا الا ان تستمر في دفع الضرائب. الى متى ؟؟ لاندري

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق