]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلام للغد .

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-08-03 ، الوقت: 14:40:53
  • تقييم المقالة:

 

" كلام للغد"

اكتب هذا الكلمات وعيناي تدمع فرحاً بمشهد جميل يسجله التاريخ لعشقي الأبدي ليبيا انه يوم الثلاثاء الموافق :-  17/07/2012م الإعلان عن نتائج انتخابات المؤتمر الوطني العام وما احلي هذا العام برغم كل الألم وبرغم قسوة الأيام وبالرغم من العوائق والاصطدام ولكن عزيمة شعبنا علي تحقيق حلم حرموا منه سنين وعاشوا عقوداً من القهر والحرمان ، وبالتأكيد الفضل لعقيدتنا بعدالة مطالبنا وبروح الثقة وعقيدة الإسلام انتصرنا وانتصرنا رغم الشكوك والأوهام .

هانحن نقف أمام مرحلة جديدة لبناء دولة الحق والقانون دولة المساواة والعدالة في كل شيء دولة الحريات دولة السلام ،هانحن نقترب رويداً رويداً من أن نقف شامخين نتباهى بتحقيق المستحيل الذي افقدنا القدرة علي الفعل واركننا لغريزة التخاذل وافقدنا القدرة علي العطاء .

عادة إلينا روح الحب للوطن التي غابت عنا عادت إلينا الحرية التي لايجب أن نسمح بإساءة استعمالها في مواجهتنا من بعض مرضانا سامحهم الله وشفاهم .

كل كلامي هذا نابع من تلك اللحظة التي ذكرت ولكن لايعني هذا بأننا لم نرتكب أخطاء في حق الوطن لازلنا نتصارع من لاشيء لازلنا نسيء الظن ببعضنا لازلنا نتباري " كمباراة الديوك " ونتصارع في وسائل الإعلام "كالثيران " أعجبت كثيراً ببعض التصريحات لبعض أبطال المعركة السياسية وتقديرهم لقيم المبارزاة السياسية وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وأتعجب للبعض الآخر علي المغالاة في اعتبار نفسه أن انتصر مرحلياً بهذا الشعور الذي لايرتقي لمستوي ثقة من انتخبه بالرغم من عدم معرفته له .

فليعلم الجميع المنتصر والخاسر بأن الشعب الليبي هو من انتخب وهو من يملك القرار الحاسم لحظة يرى انه حان وقت الحسم ومع احترامي " فليعلقها الجميع حلقاً في مسامعهم "وحقيقة شاخصة أمامهم في كل شيء ينوون القيام به بأن هذا الشعب الطيب يتحول إلي وحش كاسر إلي طوفان عارم عندما يشعر بان تيار سياسي معين قد استغله أو أن شخصاً ما استغل تعطشه للتغيير لمصالحه الشخصية أو لطموح دفين في ذاته .

ورجاء من كل التيارات السياسية والأحزاب الوليدة ومؤسسات المجتمع المدني وحتى النخب الوطنية والشخصيات العامة التي لم تكن من 200منتخب أن لاتكون سلبية فالحمل كبير والمرحلة لاتتوقف فقط علي الانتخابات ،يسعي الجميع لاستعادة سيادة الدولة ومساندة أعضاء المؤتمر الوطني العام ولا ينسى الجميع بأنهم دفعوا الثمن لآجل هذه المرحلة .

ملفات كثيرة تنتظر الجميع نزع السلاح المصالحة الليبية عودة اللاجئين في الداخل والخارج حماية الحدود والمنافذ تفعيل جهاز القضاء والمؤسسات الأمنية وكثير هو الحمل وكثير هو العمل .

وانصح كل ليبي يحمل سلاحاً في أيطار مجموعة أو منفرداً حاصل علي الشرعية اولا ان يفكر في الانصياع للهيئة الشرعية للحكم والتي انتخبها الشعب .

وأخوتي المعارضين والمعترضين تفضلوا بالوسائل المسموح بها قانوناً فيدوا بلدكم ولا تكونوا سلبيين حاقدين بل أخوة متحابين لان التاريخ يسطر ما تفعلون الآن لأبنائكم .

يارب وبمناسبة هذا الشهر الكريم انعم علي بلدي بالعقل والحكمة وبالآمن والسلام وانصر أخوتنا في سوريا واغث إخوتنا في بورما .

ورحم الله كل موتانا ، وكل العام والجميع بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات .

                                                                                         أحمد أحمد الذيب

                                                                                            17/07/2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق