]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يسأل عن العفو

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-03 ، الوقت: 13:00:31
  • تقييم المقالة:

سألني يوما أحدهم  عن العفو...وبدت على وجهه علامات الحيرة...تود أن تسبقه في السؤال ...فاحترت...و سألت نفسي...أهذا إنسان؟؟؟...كيف يسأل عن العفو...وهو من أساسيات الإسلام؟؟؟... ثم شككت في أمره؟؟؟...ويحه...أليس مسلما؟؟؟...ثم تداركت أي ذنب أقترف بسوء ظني...وخفت على سوء خاتمتي...فهو مسلم...لا محال...فما دهاه ألا يعرف العفو حتى سمعا...فما بالك تطبيقا...يا حسرتي على نفسه المغلولة بظلمات الحقد ...و كم آلمني جهله...و أشفقت  لحاله...وبقليل من منطق العقل...ايقنت أن فيه ذرة خير...تريد التطور...فسارعت...إلى تجاوز العقبات ...في البرهان...و التفسير...فاستفززته...إلا حد الجنون...فشتمني...و زدت معيارا فصفعني...وإثرها انصرفت...وليس لما فعل أي ردة فعل...إلا ابتسامة رسمتها له...وتحمل من المعاني...ربما لم يفهم...و بعد يومين...تعمدت صدفته...فتجنبني...فناديته...و عليه بالسلام... استعجلته...و بالسؤال عن الأحوال ...بادرته...فبهت...وقال (ألم أشتمك أمس...وحتى أنني صفعتك؟؟؟)فقلت  (ألم يكن لي نصيب فيما فعلت؟؟؟)وختى إن لم يكن لي ذلك... فما أروع التسامح... و العفو عند المقدرة...ولله در فيهما...أتريدني أن أعيش تعيسا...وفي قلبي حقدا على هذا وذاك...و إن رضيت بهذه الحال...فلن يتسع قلبي لحب غيري...فكل من أقرب يبتعد من ظلم غلي...فتنهد تنهيدة عميقة...فزدته استغفارا...ردده بعدي...ثم أضاف (ما أعظمك) قلت( بلى...ما أعظم الإسلام)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق