]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بطاقات بيضاء

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-08-03 ، الوقت: 03:52:50
  • تقييم المقالة:

 

بطاقات بيضاء.

ربما لأن انتصارات المنتخب الوطني لكرة القدم هي من ألهمتني في كتابة مقالي هذا بعنوان بطاقات بيضاء نابعة من صميم قلبي مواطن ليبي ارغب في أن أرى بلدي كما يحب كل ليبي وطني صادق في حبه لها أمام الله .

البطاقة الأولي :-

                   لكل أعضاء المجلس الوطني الانتقالي وكل وزراء الحكومة الانتقالية المحترمين الصادقين الطيبين الوطنيين المعطاءين ........................الخ .

وكما قيل :- شكر الله سعيكم ونأمل أن نراكم مواطنين عاديين مثلنا وأن تمتثلوا للقوانين والقضاء بعد صدور الدستور وأرجوكم رجاء أخوي أن لاتذهبوا إلي حب الكراسي " وتحشوا خشومكم" في المؤتمر الوطني العام وفي الحكومة المقبلة المؤقتة لأن هناك من هم أفضل منكم لتسيير المرحلة القادمة .

البطاقة الثانية :-

                     إلي أعضاء "المؤتمر الوطني العام " الذين سيتم انتخابهم يوم السبت القادم 07/07/2012م والتي آمل أن تكون انتخابات نزيهة دون غش وتزوير ومع كل الانتقادات لكل شيء منذ الإعلان الدستوري إلي هذا اليوم ،لدي طلب واحد فقط وبصفتي مواطن ليبي " تشرشحت " في طوابير الجمعيات وفي الغدران والحفر طلبي بسيط جداً :- أن ينص دستورنا الموقر "والذي أمل أن لايكون جاهز مسبقاً" علي أن يتنازل كل من يتم انتخابه لمنصب "سموه كما شئتم " المهم أن يتنازل عن جنسيته الأجنبية لمصلحة الجنسية الوطنية إذا رغب في تولي مهام سيادية أو مناصب في الدولة الليبية ((واتحدي الجميع بأن يحصل هذا ومن الآن )) لاجبريل ولا الصلابي ولا الترهوني ولا القماطي ولا بلحاج سيرضون بهذا النص الأليم علي نفوسهم .

البطاقة الثالثة :-

                    لكل من يعتقد في نفسه بأن ثورة 17فبراير هي ثورة غسيل ذمم قبل أن تكون ثورة غسيل أموال واخص بالذكر عمالقة ليبيا الغد الذي امتطوا ظهر المقاتلين في الجبهات وبعدها دم الليبيين من الطرفين في مهزلة حقيره أساسها صراع السلطة بين الابن وابيه فشلت الغد فكان اليوم علي حساب احتقان الشارع الليبي لهؤلاء جميعا تعرفوه المثل الليبيي ((اللي يديرها بيديه ايحلها بسنونه )).

 

البطاقةالرابعة :-

                        كل عام وانتم بخير بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك والذي للأسف الشديد طغت عليه الحملة الإعلامية في جل "الببغاوات " أقصد القنوات الفضائية الليبية ، وارجوا من الجميع ترك أسلحتكم الشخصية في بيوتكم وخصوصاً الساعات الثلاث الأخيرة قبل آذان المغرب فالمعادلة صعبة في رمضاننا لهذا العام :-

صيام + درجات حرارة عالية + النهار طويل + دولة هشة +انتشار السلاح المجنون كل هذا = ؟؟!!! .

                                                                  أحمد أحمد الذيب

                                                                         05/07/2012م

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق