]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

توابع الافراج عن البلطجية

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2012-08-03 ، الوقت: 02:45:26
  • تقييم المقالة:
توابع الإفراج عن البلطجية

بقلم حسين مرسي

إن ما حدث من محاولة اقتحام أحد فنادق النايل سيتى وتطور الموقف إلى اعتداءات وقنابل مسيلة للدموع وقنابل مولوتوف هو فى حقيقة الأمر نوع من البلطجة التى عانى منها المصريون جميعا ومازالوا يعانون منها تحت دعاوى الحرية وحقوق الإنسان

فحسب بيان وزارة الداخلية الرسمى فإن مجموعة من البلطجية اقتحموا أحد فنادق مجموعة أبراج "النايل سيتى" بكورنيش النيل، بأن دخلواإلى استقبال الفندق بقصد الحصول على مبالغ مالية عنوة "إتاوة" على الفندق،وهو ما رفضه موظفو الفندق، الأمر الذى دفع البلطجية للتعدى على موظفىالفندق بالأسلحة البيضاء.. وعند قيام ضابط شرطة السياحة المعين بالفندق بمحاولة إخراجهم، قاموا بالتعدىعليه، ومحاولة الاستيلاء على سلاحه الميرى، وهو ما تسبب فى وقوع اشتباكبينهم، أدى إلى استخدام الضابط سلاحه للدفاع الشرعى، مما أدى إلى خروج طلقةأصابت أحد الأشخاص المعتدين فى ظهره، وأدت إلى وفاته، وأصيب شخص آخر...

وتبين أن المجنى عليه هو "عمر بنى"، وهومسجل خطر سبق ضبطه فى العديد من قضايا المخدرات وسرقة السيارات، وسبقاعتقاله جنائياً لخطورته على الأمن العام، وأفرج عنه الشهر الماضى.. وتجمع حوالى 50 شخصاً من مثيرى الشغب، وقاموا بقذف واجهة الفندق بالحجارةوإلقاء زجاجات المولوتوف، مما أدى إلى قطع طريق الكورنيش، وحرق وإتلاف عدد12 سيارة أمام الفندق

وبعدها تطور الأمر إلى مواجهات استعمل فيها البلطجية طلقات الخرطوش والقنابل المولوتوف وتطور الأمر إلى ما شاهدناه جميعا بأعيننا على كورنيش النيل حتى سيطرت قوات الأمن على الوضع وتم اعتقال 18 متهما كلهم من المسجلين خطر والمطلوبين فى قضايا مخدرات وبلطجة وسرقة سيارات .. ألخ

هذه الواقعة هى بالفعل نتيجة طبيعية لسياسة الإفراج عن المعتقلين الجنائيين فى الفترة الماضية والتى شهدت خروج العديد منهم سواء بعد انتهاء العمل بقانون الطوارئ أو بقرارات العفو التى لا أدرى ما مبررها حتى عاد معظم المجرمين إلى قواعدهم سالمين بعد أن بذلت الشرطة مجهودات كبيرة للقبض عليهم بتهم عديدة ولكننا فوجئنا بهم يخرجون للشارع مرة أخرى وكأن الشارع ينقصه البلطجية المعتقلين ولا يكفيه ما هو فيه بالفعل من البلطجية والمجرمين

وعلى سبيل المثال وحسب بيان الداخلية فإن الشخص الذى قتل برصاص ضابط الشرطة هو مجرم مفرج عنه الشهر الماضى وكان معتقلا لخطورته على الأمن العام .. والسؤال الملح هنا هو .. لماذ تم الإفراج عنه من البداية ؟ وماهى المبررات التى تم عن طريقها الإفراج عنه ؟ أليس من الطبيعى لأى مجرم يتم الإفراج عنه بهذه الطريقة أن يعود للإجرام مرة أخرى وبطريقة أشد وأعنف طالما أنه ارتكب ما ارتكب من الجرائم ثم وجد من يطالب بالإفراج عنه ويدافع عنه !

أما باقى المقبوض عليهم فى الأحداث فكلهم مسجلون وخطرون على الأمن ومنهم من له أكثر من أربعين جريمة سابقة !! والطبيعى أن يسأل الناس عن السبب فى وجود مثل هذه العناصر خارج السجن طالما انهم مازالوا يمارسون بلطجتهم وإجرامهم على خلق الله فى كل وقت وكل مكان ..

ولا أعتقد أن أحدا سوف يتهم الشرطة الآن بأنها تعاملت بقسوة مع المتهمين أو أنها تجاوزت فى التعامل معهم .. أو أن ضابط السياحة اخطأ عندما استعمل سلاحه فى الدفاع عن الفندق ومنع اقتحامه فقتل المسجل خطر .. لأن هذا الأسلوب هو ما أوصلنا إلى ما نحن فيه الآن من فوضى وبلطجة لانعرف متى تتوقف ولا إلى أى مدى ستصل بنا هذا البلطجة والفوضى لو لم نتعامل معها بحسم وشدة بل وعنف أيضا .. وأتمنى ألا أجد أحدا من أباطرة حقوق الإنسان يخرج علينا ليدافع عن المجرمين والبلطجية شاهرا سيف حقوق الإنسان فى وجه المجتمع الذى ضج ووصل إلى المرحلة التى لن يكون بعدها سكوت على هذا الانفلات الأمنى والأخلاقى

ورغم أن معظم المصريين يؤيد ما فعلته الشرطة فى تعاملها مع الحدث إلا أن البعض كانت تعليقاته غريبة وتصل إلى حد الغباء .. فعلى المواقع الألكترونية للصحف وعلى صفحات المواقع الألكترونية كان هناك هجوم حاد على هؤلاء البلطجية ودفاع شديد عن الشرطة .. ووسط هؤلاء قرأت تعليقات غبية لاتدرك مدى الجرم الذى ترتكبه فى حق مصر بما تقوله وأذكر هنا أحد التعليقات التى قال فيها كاتبها (تعامل الداخلية ماذال بنفس العقلية والتفكير العقيم الذى تعلموة ولم يتعلموغيرة منذ نظام مبارك دائما تبرير القتل والعنف من جانب قوات الأمن وروايةمختلفة تماما عن رواية الاهالى والمصابين والمعتدى عليهم ....من الغباءاتباع نفس اساليب نظام قامة علية ثورة شعبية والا فاننا نءسس لنظام اخر وفىنفس الوقت نؤسس لثورة اخرة وكل ذالك على حساب تقدم ورقى بلد هى ضحية لسؤوفساد ادارة الحكم).. انتهى التعليق الذى نقلته بالحرف وبنفس أخطائه اللغوية التى توضح أن كاتب التعليق يجهل أبسط قواعد الكتابة ورغم ذلك فهو يهاجم ويبرر ويحلل ويوجه الاتهامات للشرطة أنها تتعامل بنفس الأسلوب القديم وبنفس العقلية القديمة..

ولهؤلاء أقول .. هل كان المطلوب من الشرطة أن تقدم الورود للمجرمين الذين حاولوا اقتحام الفندق .. وهل كان المفروض على ضابط السياحة أن يتركهم يهاجموا الفندق ويقدم لهم سلاحه الميرى هدية فوق البيعة .. وهل كان المفروض على قوات الأمن  التى تعاملت مع الموقف أن تتلقى قنابل المولوتوف وطلقات الخرطوش بابتسامة عريضة وتفتح الطريق أمام المسجلين خطر لينهوا مهمتهم بنجاح

إن الإفراج عن المعتقلين الجنائيين كان خطوة غير محسوبة يتحملها من أصدر قرار العفو عن مثل هؤلاء المجرمين وهذه هى البشائر الأولى للقرار .. والبقية تأتى!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • alya mohamed | 2012-08-03
    يجب أن يطبق علي هؤلاء البلطجية الحدود التي ترعب وتخوف غيرهم وتحد من اجرامهم فلو قطعت ايديهم وارجلهم من خلاف أو تركوا ليتيهوا داخل الصحاري جزاءا لما كانوا يفعلون لعاد الامن بأقل تكلفة لمصر .وليخرس من يعلو صوته من المدافعين عن حقوق الانسان والتي اعتبرها باب ظاهره فيه الرحمة ومن قبله العذاب لانهم يتخذون الحديث عن حقوق الانسان وحقوق الاقلية حجة للتلويح بتقليب القوى الخارجية علي مصر . لهذا اري ان تطبيق حد الحرابة وتقطيع ايدي وارجل البلطجية الضالعين في الاجرام والذين يفسدون في الارض بغير الحق هو الملجأ الوحيد لاستتباب الامن في مصر لمتى سنظل نسكن نحن الاحرار في بيوت شرفاتها كالسجون محاطة بالاسلاك خوفا من البلطجية نريد ان نعيش في مصر بامان كما كانت لا نلتفت امامنا وخلفنا خوفا من البلطجية .ان تطبيق الحدود علي المجرمين لن ترهب ولا تخيف الا من اراد فسادا في الارض وستكون هي الحل الاوحد لعودة الامان

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق