]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

السيف والقلم

بواسطة: ريماز موسى  |  بتاريخ: 2012-08-03 ، الوقت: 01:11:42
  • تقييم المقالة:

 

السيف والقلم أيا عرب ينشق الصخر من فعله أما آن الأوان بأن تخجلوا قليلا أم أنكم قد أزلتم الخجل من قواميسكم كما قد سبقتوها بأزالة العديد من المباديء . لقد قمتم بحذف الكثير من الأشياء وتخطيتم حذف شوائب الاخ

لاق.
سأخبركم بالفرق بيننا وبين الشعوب المتقدمة ....
صدقوني نحن أفصحهم لسانا وهذا ما قادنا في تخلفنا فقد أصبح العربي ان أصيبت مشاعره او كرامته بسوء يقاتل بالكلمات وبفصاحة اللسان وما كان اللسان سيفا في يوم من الايام.
هنالك بيت من الشعر لحسان بن ثابت يقول : لا خير في حق اذا لم تحمه حلق الحديد والسن النيران.
لكن حقنا أصبح يحمى بالكلمات نعم هذا ما قد وصلنا اليه فأصبحنا نريح ضميرنا بسطر أو أقل فالعربي اذا كتب... يشعر بأنه قد حقق نصرا في ساحة عدوه نعم لقد أصبح العربي يحارب بالكلمات لا أكثر.
ان رأى حربا تشن على أخوته صاح وناح ونسي السلاح وحمل قلمه بدلا من السيف.
ولذلك أصبحت متأكدا بأن الأقوام ضعيفة اللغة بأنها لم تستطع تفريغ حقدها بالسطور فأفرغته بالساحات وانتصرت.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق