]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقتطفات من درر وجواهر إلى أستاذ الفضائل والبشائر

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-08-03 ، الوقت: 00:11:47
  • تقييم المقالة:

إلى المربي القدير، والأستاذ النحرير: محمد الصغير داسة أهدي هذه الجواهر.

1-  وأنت سيدي محمد الصغير داسة أضفت بهاراتك اللغوية إلى هذه التحفةالسّنّية،والفريدة البهية،فنقلتنا من عالم السهوب ، إلى عالم المصطفى المحبوب، فكنت سفيرا إلى القلوب،تمسح عنها الغبش والشحوب،وتزيل الران والخطوب . لقد حلقت بنا في سماء ما طاولتها سماء ولا نزعت عن شمسها الغروب. دمت أيها المربي القدير و الجهبذ النحرير صانعا لنا الحياة، على درب الأباة ،فمن فيض تجربتكم دوما نستفيد،لأنكم الشيخ المتمرس وأنا النلميذ و المريد. ولله درّالشاعر الفقيد حين قال: من قبل رؤيتكم نلنا محبتكم والأذن تعشق قبل العين أحيانا.

2- أستاذي الجهبذ النحرير والمربي القدير ، ياقامة تربوية ، وهامة علمية ،تزخر بها الجزائر،لقد حركت أشجاني ،ودغدغت بياني، فنطق لساني: لقد اصبت كبد الحقيقة، فعبرت بالصدق والسليقة، أن مدرستنا منكوبة فعلا بإطاراتها وليست بهياكلها وبرامجها. نقولها صريحة فصيحة لاتتستر بجلباب ولا تتوارى بحجاب -على حد قول الإبراهيمي-. فكيف يستقيم الظل والعود أعوج ، وإطارنا التربوي أعرج-إلا من رحم ربي-.دمت ناصحا مربيا يا عميد المربين ، وجنرال التربويين. وعلى الهم التربوي دوما نلتقي يا شيخي وأستاذي.       

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق