]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشعب المصرى بين المجلس العسكرى و الإخوان المسلمين .

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-08-02 ، الوقت: 22:40:19
  • تقييم المقالة:

إن حال’ الدولة المصرية فى الوقت الراهن يبدو واضحاً جلياً أمام أعين الكثيرين ممن لهم علاقة بعالم السياسة من قريب أو بعيد .

ولاشك فى أن ما آلت إليه الأمور منذ فوران الشعب المصرى فى ثورته الشابة الفتية فى الخامس و العشرين من يناير بعد طول غليان دام ثلاثين عاماً من الفقر و الجهل و المرض و تردى الأوضاع الإقتصادية و الإجتماعية لغالبية المصريين من شانه أن يفسر الصورة الحالية بكل تفاصيلها .

فقد حرص المجلس العسكرى منذ الوهلة الأولى عقب الإطاحة بالرئيس المخلوع حسنى مبارك على الإمساك بزمام كافة أمور الدولة ، وقد ساعده على ذلك كونه يعبر عن المؤسسة العسكرية القوية و المتماسكة و الأكثر إنضباطا بين مؤسسات الدولة . و على الطرف الآخر كان هناك تنظيم الأخوان المسلمون الذى تميز هو الآخر و منذ نشأته فى عشرينات القرن الماضى على يد الإمام حسن البنا بالتماسك و الإنضباط والقدرة على حشد الطاقات و الأفراد فى الزمان و المكان المناسبين ، الأمر الذى ساعده على إعتلاء موجة ثورة 25 يناير وتصدر المشهد السياسى بين عشية وضحاها ، وصار تنظيم الأخوان المسلمون رقماً صعباً فى المعادلة المصرية على المستوى السياسى و الشعبى .

وبين المجلس العسكرى الذى قبض على زمام الأمور طيلة عام ونصف ، وتنظيم الأخوان المسلمين الذى أمسك بناصية الشارع المصرى ، وجد الشعب المصرى نفسه - و لأول مرة فى تاريخه - حبيسا بين العسكر و الإخوان ،و للحقيقة أحلاهما مر ، وكان الله فى عون المصريين . . . .                   و إلى مقال آخر إن شاء الله .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق