]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة لمعالي الوزير ٍ - سلام فياض ...والسلام الفضفاض

بواسطة: باسم قشوع  |  بتاريخ: 2012-08-02 ، الوقت: 21:54:35
  • تقييم المقالة:

رسالة للدكتور سلام فياض المحترم - رئيس الوزراء الفلسطيني.


عزيزي د.فياض،أعتقد بأنك الأكثر معرقة في النظريات الإقتصادية وتطبيقاتها على أرض الواقع،لهذا دعنا ننقاش موضوع الضرائب من وجهة نظر إقتصادية لنذهب للسياسة ونبلور سياساتنا ومنها الإقتصادية وليس العكس.وبناءً عليه ربما يعمل قانون الضرائب المقترح - الجديد- كأداة إقتصادية على إسعاف السلطة الفلسطينية في مواجهة العجز والضائقة المالية التي تعاني منها لتحريك العجلة الإقتصادية وإنعاشها ، ولكن عملية الإسعاف الأولي تحتاج لخطوات علاجية للشفاء وإلا ستحصل إنتكاسات أخطر ربما تؤدي للموت,نحن كفلسطينيين لسنا بحاجة للإنعاش بقدر ما نحتاج  للشفاء الدائم "الحرية والإستقلال" والتي لا يتاتى بفرض قوانين على الفقراء والغلابة أصحاب الدخل المحدود لسبب بسيط ليس تضامناً معهم بل تضامناً وخوفاً عن ما سينجم عن ذلك من إنعكاسات إقتصادية سلبية متوقعة أكثر سوءً مما هو إقتصادنا عليه،ومن هذه الإنعاكسات أن إقتطاع الضرائب يعني إتخفاض دخل الفرد - المواطن- مما يضعف القوة الشرائية لهم ويعمل على إنخاض الطلب على الخدمات والسلع والتعليم والصحة مما لا يشجع الإستثمار ويخفض من مستواه بشكل ملموس، وهذا بدوره سيخفض حجم العرض لهذه الخدمات والمنتجات مما سيرفع الأسعار و كما هو حاصل الآن ليس على مستوى فلسطين بل على المستوى الدولي حيث ظهرت الأزمة المالية العالمية منذ عشرات السنين وموخرأ في عام 2009 وهذا ما لا طاقة لنا عليه في فلسطين لندخل في مثل هذه الأزمات التي لم تتمكن الدول العظمى لغاية الآن من تجاوزها حيث بلغت البطالة في أمريكا لغاية هذا اليوم حوالي 8% وبين الشباب في كل من اسبانيا 49% وفي بريطانيا 48%! وعليه ما هي مقدراتنا ومواردنا لنطبق النظريات الإقتصادية على شعب يملك إقتصاداً بلا مقومات او موارد ويفتقر لإستقلالية القرار الإقتصادي بصفته لا يملك القرار السياسي؟إن الحل يكمن في:
1- خفض الرواتب العالية لألافف الموظفين من ذوي الرواتب العالية - فوق 6000 شيقل- 2- الرقابة والتفتيش على من يصرف له راتب ولا يعمل في وظيفة ولا يعرف اين زملاءه يعملون.
3- التقشف في المصاريف - الإحتفالات والرحلات والسفر للموظفين.
4- إعتماد التعليم والتدريب الداخلي - في فلسطين- للموظفين في السلطة الفلسطينية- بدلاً من التدريب في الخارج لتوفيراً المال والجهود والإستثمار في الوقت.
5- تجميد الترقيات في الوظائف العامة وإيقاف التعينات الجديدة للحد من البطالة المقنعة التي نعاني منها ونفتخر بها في نفس الوقت.
6- وأخيراً الضغط على الدول المانحة والدول العربية لتحمل مسؤولياتها والوفاء بوعودها إتجاه الشعب الفلسطيني على إعتبار أن هذا الدعم حق للشعب الفلسطيني وليس صدقة من أحد كتعويض وغرامة على هذه الدول التي سببت في نكبة الشعب الفلسطيني وحرمته من حرية وإستقلاله.
أأمل سعادة د.فياض أن تأخذ بعين الإعتبار هذه الأمور على محمل الجد في هذه الحقبة التاريخية العصيبة عل شعبنا ليشق طريقه نحو الحرية والإستقلال لكي يتم النتعامل معه على أساس انه شعب له إقتصاده - يرتكز على قاعدة إقتصادية قوية لها بعدها المادي والتقني-  لكي نفرض ونطبق عليه كل ما جاء في النظريات الإقتصادية أسوة ببقية الدول المستقلة والمتقدمة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق