]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رفقآ بأعصابنا

بواسطة: العادلة التومي  |  بتاريخ: 2012-08-02 ، الوقت: 20:47:05
  • تقييم المقالة:

وضعنا في زمن لا تستطيع فيه ملحقة الفعل حتي اصبحت ردود افعالنا في حاله ارتباك دون معرفة لسكينتها سبيل ، فأن قلنا ان ما كان قد كان كافي نجد ان ما كان لم يكن شي فيما هو كأن الأن ، فمن يتعمد ان يترك ورآه الاستفهامات ، ولن لكل شي مخلفات فهل صارت مخلفات الأستقرار في ليبيا هي لعبً بأعصابنا و بقدراتنا علي تحمل ما يجري ، فكلما قلنا ان الطريق صار الأن اوضح تركض الأشواك لتنزرع امامنا بتعمد بلغ من الحد ما يكفي ويزيد ..   فما كدنا نخرج من استيعاب ما يجري في بنغازي من احداث يتقصد فاعلوها علي تحكيم لغة الدماء و التفجيرات حتي صارت باستفزازها مستفزه فلم يراعي حرمة صيام الآمنين في بلادهم فمن سخريات الأزمان ان يكون رمضان الثورة علي بنغازي أآمن من رمضان الحرية و التحرير فيها ، فأين الدولة واين الانتقاليون فربما من قال انه علينا الرجوع دومآ الي الشعب فهو الوحيد التي يمتلك القدره علي اللحق بزمام الأمور قبل انفلاتها مع انها قد تجاوزت ذلك بمراحل هو الأصدق والأجدر بالأتباع فهل صار علي بنغازي ان يقوم كل سكان مناطقها بحماية مدينتهم بأنفسهم وإرجاع البوابات و التفتيش في كل منطقة وأحكام الطوق الأمني " الشعبي " فيها و التنبه لأي اشارة خطر ، فمدمنا علمنا بأن مقصد هؤلاء من استهداف بنغازي هو منعها من تشكيل أي صورة لصور الأمن فيها فهل صعب علي ان ندرك اماكن استهدافهم وان نحرص علي تأمين المباني الأمنية خاصه بشكل اكتر تدقيق و تشديد ، فلكي تفهم عدوك يجب ان تدرك لغته ونحن الآن فهمنا ان عدو بنغازي يستهدف امنها ، فيا ايتها الأذان الصماء هده قراءة للوضع من مواطنة تزعم انها تمكنت من تحليل مجريات الخبر وفهم تصوراته وانتم المعنيين لازلتم في سباتكم امنين ، ومن جهة اخري تعترينا نوبات يأس من خبر ما كان لصداه علينا  الا الغضب فمن محكمة ننتظرها لتنزع من علي اغتيال اللواء عبد الفتاح ستر غموضها  ، حتي اختفي الستر و نحمد لله  علي انني لم نختفي نحن ايضآ ، فما بال هذه الدولة المستكينه المهزوزه الرعناء ، وما بال من اأتمناهم علي من بجوابه نسلم من الفتنه  تركوا لظهورهم له حل ليفلت منا ولا ندري عن الأزمان عساها تجمعنا بالقبض عليه مره اخري فيكون سؤالنا علي ادعائه البراءة بعد هروبه غريبً  وان كانت مجرد اشاعات فبكل مصداقية لا احمل الا الدعاء علي صانعيها مع ان اثبات العكس لا يزال في مرحلة اليقين الفرضي وليس اليقين القطعي   ، وعسي ان يفهم متقصد امن بنغازي وأمن علمنا بالحقيقة  اننا ما عدنا بحاجه لمهدد ولا الي عدو ، فكل الرجاء بالرفق بأعصابنا ليس اكتر .                     
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-08-03
    اللهم احفظ اوطان المسلمين 
    واجعل ابناءها واعين ..مفكرين لما سيأتي من مخططات 
    وان تنزل عليهم الايمان بالتوحيد والوحدة في سبيل ايصال الوطن للخير والسلام والاستقرار 
    ان تلك الثورات ما عادت كما كنا نظن ..أصبحت وبالا علينا اكثر
    لاننا لم تقم على عمق  ايمان ووحدة صف  ولم يكن اصلا هناك وعي واضح لما سيكون وما كان بل كانت تلك ثورة غضب لاجل النفس ليس لاجل الله تعالى 
    بورك بك غاليتي راجية ان ينال وطننا الطيب ليبيا الامن والاستقرار ولسائر الاوطان 
    سلمتم جميعا 
    طيف بحالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق