]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
29 عدد الزوار حاليا

الصلاة الجهرية

بواسطة: Le Mos  |  بتاريخ: 2012-08-02 ، الوقت: 11:31:18
  • تقييم المقالة:

VVVVVVVVVVVالصلاة  الجهرية  وصلاة  الجماعة   حرام

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56 {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }طه14في الاية الاولي يذكر الله الهدف من خلق الجن والانس (للعبادة)    وفي الاية الثانية يذكر الصلاة كاحدي وسائل العبادة   لكن ما هو الهدف من العبادة هدفها التقوي{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة21 والصلاة مثل أي عبادة يجب ان تؤدي فردية( أي ليست جماعية) فالانسان خلق فرد (أي كل انسان وحده مستقله قائمه بذاتها فالله يقول اثباتا لذلك {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ) }آل عمران6فكل انسان له امكانياته وصفاته المختلفه عن الاخرين {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }المؤمنون14فالانسان يختلف عن ابوه وامه بصفاته وامكانياته (     لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا)    }الطلاق7{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ) }البقرة  286)    ففي الصيام يقول الله تعالي   (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) البقرة 18  (  الله يتكلم عن الفرد ) وفي الحج قال تعالي{أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ)   }التوبة(19الله يذكر الحاج وليس الحجاج ) حتي في الصدقات فكل انسان بظروفه فمنهم الذي ينفق سرا ومنهم الذي ينفق في العلن والذي ينفق كثير والذي لا يجد ما ينفق    فالامر الالهي للناس اذا اتي في القران بصيغة الجمع فهذا معناه ان الناس كلها مشتركون في هذا الامر   اما التطبيق فيكون فردي وقال الله في ذلك( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً  مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً }الإسراء15اذ معني ذلك   ان عبادتنا فردية وحسابنا فردي كما خلقنا افرادا   {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ )الأنعام94   اذن صلاتنا يجب ان تكون فرديه لكي تؤدي الغرض الذي من اجله نصلي  وهو ذكر  لله بطريقه يوميه في اوقات معينه    وما هو الغرض منها {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت 45 فهل الصلاة الجماعية تنهي عن الفحشاء و المنكر ؟( طبعا  لا  )  فما هو المنكر ؟  هو كل فعل لايرضي الله  فالصلاة الجماعية ليس فيها خشوع   ( قد أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }المؤمنون2 فما هو الخشوع في الصلاة؟   هو البعد عن اللغو وهو كل باطل ولهو وهزل ومعصية وكل ملا يجمل من القول و الفعل  فاللغو يحدث فى الصلاة الجماعية حيث اولا المعصية فى عدم تطبيق شرع الله حيث يكون الناس متلاصقين فى الصف الذى  يقفونه خلف الامام وهو الذي يطلب منهم ذلك سدوا الفرج لينوا فى ايدي اخوانكم  والله يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }المجادلة11من اللغو ايضا تحريف كتاب الله حيث دخول بعض الكلمات فى الصلاة مثل كلمة امين هذه ليست موجودة فى الذكر الحكيم الا صفات للرسل  ايضا عبارة اشهد ان محمد رسول الله     لماذا هذه التفرقة بين الرسل  وان هذه العباره قالها المنافقون {إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ }المنافقون1 فهذه التحيات ليست من القران   هذا كله باطل( لغو) باطل والقران هو الحق وقال الكافرون وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ }فصلت26وهذا طاعة لامر الشيطان إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ }المائدة9 الخشوع هو ان يكون الانسان في سكون تام وفي تذلل لله تعالي ولا يفعل كالذين قال عنهم الله {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ }الأنفال35      المكاء( هو البكاء) نستشهد بذلك بمكه يسميها القران  بكة استبدال ال( م) ب   ال(  ب  ) التصدية فهي صدي الصوت   او بمعني الصد عن السبيل وفي كلا الاحوال فهو منافي لكتاب الله   فالله يامرنا بغض الصوت عموما {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ( وَاغْضُضْ) مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ }لقمان19هذا في الكلام العادي الصوت لابد ان يكون (منخفض )  وايضا قال{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ }الحجرات2{إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ }الحجرات 3 ( وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً }طه108   الصوت العالي يبعث علي القلق ويؤدى الي ارتفاع ضغط الدم واذا اشتدت حدته قد يؤدي الي الوفاة   والله يستخدمه  الله كاحدي الوسائل لاهلاك الامم التي غضب عليها {فَكُلّاً أَ خَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ (الصوت العالي  )      وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }العنكبوت40 وقال للشيطان {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }الإسراء64 و استفزز بمعني اقلق و ضايق   والله يقول للرسول {وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا) ً ) اذن فاول شرط للصلاة ان تكون في السر فالله يقول{وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ }الأعراف 2 (  لاحظ كلمة في نفسك أي سرا)  بما ان الصلاة ذكر لله   والذكر دعاء {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }الأعراف5  لاحظ كلمة  ( خفية )    والصلاة نداء  فزكريا عليه السلام {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً }مريم3( لاحظ خفيا)  وامراة فرعون نادت ربها نداءا لم يسمعه احد  (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }التحريم   فلو سمعها فرعون_ الله اعلم _بما كان سيحدث   ولقمان حين كان يعظ ابنه   {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ }لقمان19   فالصلاة يجب ان تكون صامته وفردية حتي لو اشتركنا في مكان وزمان واحد كالمسجد  وقت العشاء او الفجر او أي وقت     الشرط الثاني للصلاة ان تكون فردية محمد عليه السلام كان يقتدي بالانبياء السابقين {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) الأنعام فابراهيم عله السلام كان يدعو ربه {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }إبراهيم4( لم يقل مقيمي الصلاة ) ومحمد عليه السلام كان يقول {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام   (صلاته ولم يقل صلاتنا  )    ومريم قال لها الله {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ }آل عمران    وداود(  َظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ }ص24   فقد كان يعبد ربه وحدهَ  ) ومحمد عليه السلام       {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّ )  كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ }العلق19 {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ ربه) ( وحده                             ضيعوا الصلاة  بالجماعية و الجهرية  وقال الله عنهم{فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً }مريم59 نستنتج من ذلك انه لا صلاة جماعية  ولا صلاة جهرية فهذا لم يرد اطلاقا في كتاب الله(ما فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ) وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً }الإسراء12                                                                          اما موضوع  الامام فى الصلاة فهذا ابضا لم يرد  فالامامة ليست فى الصلاة وانما فى كل افعال الخير او الشر  والله هو الذي يعبن الامام سواء فى الخير او فى الشر   وقد يكون الامام كتاب اعمال الفرد او الجماعة وقد يكون مدينة هدمت لان اهلها كذبوا رسولهم  بالنسبه للبشر فبعد الاختبارات التي اجريت علي ابراهيم عليه السلام  الذي  ( وفي) أي نجح  فقال له الله {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }البقرة124 اذن الله هو الذي جعله اماما عبر الزمان والمكان فهو من وقت ان كلفه الله بالامامه وهو قدوة للناس فالله هو الذي عينه   ولكن هناك فئة من الناس طلبوا من الله هذه الامامه لانهم تحلوا بالصفات التى يحبها الله وهم عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا    {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً }الفرقان74 إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ }يس12   وليس أي حد من البشر اما الظالمين فلا يعينون ائمه فقد سال ابراهيم عليه السلام ربه عن ذريته فكانت الاجابه لا ينال عهدي الظالمين  وهناك نوع اخر من الائمه من يقتدي بهم دخل النار (كفرعون وائمة الكفر) {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ }القصص41 هذا فرعون واله   وبالنسبه الي مشركي العرب  {وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ)  وبالنسبه للقرية فقد قال الله{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }هود17هذا بالنسبه للكتاب اما بالنسبه للاماكن قال الله{فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ }الحجر79{يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً }الإسراء71 وكلمة شيخ فهي مرحلة عمريه  وليست وظيفيه  {قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً) إيوسف78  {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )} وحتي من يطلقون عليه الامام الاكبر ووظيفته الدعوه الي سبيل الله     الله يقول{اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ }يس   اى الذى يدعوا الى الله المفروض الا يتقاضى اجر  كذلك هذه الوظيفه هى تكليف الهى لكل الناس  {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104 اذن ليست الدعوة الى الله ليست حكرا على انسان وبالنسبه لصلاة الخوف ليست جماعية  الاية {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً )النساء102 معني كلمة اقمت لهم الصلاة أي توقفتم لاقامة الصلاة وقال الله في هذه الاية فلتقم طائفة منهم معك( ولم يقل ورائك )ثم قال ولياخذوا اسلحتهم( ولم يقل اسلحتكم )الم يكن الرسول  محاربا معهم   ثم قال الله فاذا سجدوا (ولم يقل سجدتم) أي ان كل واحد كان يصلي بمفرده والاية في سورة الجمعة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }الجمعة9   لاتوجد صلاة اسمها صلاة  الجمعة  ولا خطبة  الجمعة فلم تذكر كلمة خطبة الا مرة واحدة في القران وهي مرحلة سابقة لمرحلة النكاح (الزواج  )  {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ) )فكيف دخلت هذه الكلمة في الصلاة ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ))المائدة 41وقال الله عن الذين يضيفون الي كتاب الله  {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79 فالاية تقول  اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة قالت الاية  ( من يوم)    يعنى أي وقت من يوم الجمعة  فلس هناك ساعة محددة  فهي صلاة عادية قد تكون العشاء او الفجر مثلا    ثم قال الله فاسعوا ( أي اقصدوا )الي ذكر الله حتي وانت في مكانك يمكن ان تصلي ليس شرط ان تكون في مسجد   فالصلاة خير للانسان من البيع او التجارة   فالله هو الرزاق وهو خير الرازقين     وحتي لا يوجد ما اصطلحوا علي تسميته بالاسبوع فل اراد الله ان يكون الاسبوع ضمن الزمان لكان ذكره  ( حيث ذكر الله كادوات للزمان  الساعة واليوم  والشهر او القروء  والعام او السنة او الحول )  ولكن الله قال بسبعة ايام في الحج ْ( فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }البقرة 196 كما ان الجمعة ليس يوما مكررا وليس اسم ليوم وانما صفة ليوم   يتجمع فيه الناس للتجارة   كما كان في رحلة الشتاء والصيف  (رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ }قريش2 فان جمعة اتت من جمع حيث كان النس يجتمعون للبيع      {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ }القيامة9    اما السبت فهذه الكلمة تعني الراحة فيقول الله {إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }النحل124  اختلفوا فيه لايوجد يوم يختلف الناس فيه اذن هو ليس يوم معين وانما يوم للراحة لان الله قال {واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }الأعراف163 السبت هو فعل بمعنى الراحة  فمن قال ان الراحة تتكرر بصورة منتظمة أي تاتى كل سبعة ايام مرة  فالله يقول {وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ }النحل8 فهل للظعن يوم محدد او للاقامة   ويقول الله فى سورة الرحمن {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }الرحمن29 يعنى ان الانسان تتبدل احواله كل يوم  والاية التي تقول {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }الجمعة11 فهذه الاية لاتدل علي ان الرسول كان واقفا للخطبة وانما كلمة قائم قد تعني موجود بالمكان {وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ }هود71 أي كانت امراة ابراهيم عليه السلام موجوده وقت الضيوف(الملائكة) ومحمد عليه السلام كان يجتمع بالناس كلهم مؤمنين و غير مؤمنين ليتشاوروا في امورهم {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159ويقول الله ايضا  {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }الشورى38   {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النور62 والمفروض ان الناس اذا كان عندهم اجتماع مع رسول الله لا يغادروا المجلس الا بعد استئذان {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النور63 يتسللون معناها يخرجون مستترين حتى لايراهم الرسول طبعا كانوا يخرجون اذا راوا تجارة او لهوا َقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }طه114  
  • Alnabu Alazeem | 2012-08-02
    الجن عند الصحابة                                                                                                      (  مارس 6, 2012   )      
     
    إن مفهوم كلمة ( الجن) تعنى حاليا عند أغلب الناس تلك الكائنات الشبحية المكلفة بعبادة الله عز وجل , وبعض الناس يؤمن أنها ممكن أن تتلبس بالإنسان , والبعض الآخر لا يؤمن بذلك .
    وإذا رجعنا إلى الكتب وفتشنا ما فيها , نجد أن مفهوم ( الجن) لم يكن كذلك عند المتقدمين وفى عصر الصحابة رضوان الله عليهم تحديداً , وهذا المقال هو محاولة لإلقاء الضوء على مفهوم الجن فى عصر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة .
     
    اولا : الجن صفة تُطلق على جماعة من البشر
    وَرَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقِفُ عَلَى مَنَازِلِ الْقَبَائِلِ مِنْ الْعَرَبِ ، فَيَقُولُ يَا بَنِي فُلَانٍ إنّي رَسُولُ اللّهِ إلَيْكُمْ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ [ ص 238 ] قَالَ وَخَلْفَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَضِيءٌ لَهُ غَدِيرَتَانِ عَلَيْهِ حُلّةٌ عَدَنِيّةٌ فَإِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مِنْ قَوْلِهِ وَمَا دَعَا إلَيْهِ قَالَ ذَلِكَ الرّجُلُ يَا بَنِي فُلَانٍ إنّ هَذَا إنّمَا يَدْعُوكُمْ أَنْ تَسْلُخُوا اللّاتَ وَالْعُزّى مِنْ أَعْنَاقِكُمْ وَحُلَفَاءَكُمْ مِنْ الْجِنّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ أُقَيْشٍ إلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنْ الْبِدْعَةِ وَالضّلَالَةِ فَلَا تُطِيعُوهُ وَلَا تَسْمَعُوا مِنْهُ . قَالَ فَقُلْت لِأَبِي : يَا أَبَتْ مَنْ هَذَا الّذِي يَتْبَعُهُ وَيَرُدّ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ ؟ قَالَ هَذَا عَمّهُ عَبْدُ الْعُزّى بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ، أَبُو لَهَبٍ . ( كتاب الروض الانف)
    هل يمكن لعاقل أن يقول أن بني مالك بن أقيش كانوا أشباحا وأن العرب كانوا متحالفين مع الأشباح ؟ بالطبع لا , إذن فالمقصود بالجن هنا هى صفة كان العرب يطلقونها على بعض الناس .
    من كتاب اتحاف الخيرة المهرة
    قال مُسَدَّد : حَدَّثَنَا يحيى ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان أن ابن مسعود أتى ناسًا من الزط يتبايعون مستدفرين ، فقال : ما رأيت قومًا أشبه بالجن من هؤلاء.
    هذا إسناد رجاله ثقات.
     من كتاب البحر الزخار- مسند البزار

    حدثنا محمد بن عبد الملك ، قال : نا يزيد بن زريع ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عبد الله ، أنه نظر إلى ناس من الزط فقال : « هؤلاء أشبه من رأيت بالجن » ، يعني ليلة الجن ، وهذا اللفظ لا نعلمه يروى إلا عن أبي عثمان ، عن عبد الله
    والزط هم جنس الهنود والسودان , فكان يقصد عبد الله بن مسعود أن هؤلاء الزط يشبهون الاشباح ؟
    من كتاب أضواء البيان فى إيضاح القرآن :
    عمود على غير قياس، ومنه قول نابغة ذبيان:
    وخيس الجن إني قد أذنت لهم … يبنون تدمر بالصفاح والعمد
    والصفاح، بالضم والتشديد: الحجر العريض.
    فهل الاشباح هى من قام ببناء مدينة تدمر ؟
     
    بلاد الجن عند العرب
    الحُوشُ: بلادُ الجنّ من وراءِ رَمْلِ يَبْرين لا يمرّ بها أَحد من الناس، وقيل: هم حيّ من الجن؛ وأَنشد لرؤبة: إِليك سارَتْ من بِلادِ الحُوشِ والحُوشُ والحُوشِيّةُ: إِبلُ الجنّ، وقيل: هي الإبلُ المُتَوحِّشةُ. أَبو الهيثم: الإِبلُ الحُوشِيّةُ هي الوَحْشِيّةُ؛ ويقال: إِن فحلاً من فحولِها ضرب في إِبل لمَهْرةَ بن حَيْدانَ فنُتِجَت النجائبُ المَهْريَّةُ من تلك الفحول الحُوشِيّةِ فهي لا تكاد يدركُها التعب. قال: وذكر أَبو عمرو الشيباني أَنه رأَى أَربع قِفَرٍ من مَهْرِيّةٍ عظْماً واحداً، وقيل: إِبل حُوشِيّةٌ محرَّماتٌ بِعِزَّةِ نفوسِها. ( لسان العرب)
     
    وبَلّوق: أرض لا تُنبت شيئاً، تزعم العرب أنها من بلاد الجِنّ.( من كتاب جمهرة اللغة)
    عائلات الجن
    وبَنُو عَزْوانَ : حَيٌّ مِنَ الجِنِّ من القاموس المحيط
    وبنو هُنامٍ : حي من الجن من المعجم والمحيط الاعظم
    بنو أقيش : حي من الجن ، اليهم تنسب الإبل الأقيشية ، أنشد سيبويه : ( كأنك من جمال بني أقيش   يقعقع بين رجليه بشن ) وقال ثعلب : هم قوم من العرب




    أبو زيد الأُقَيْشِيَّة إبل تنسب إلى حيٍّ من الجن يقال لهم بَنُو أُقَيْش والبُوشُ والحُوشُ الإبلُ الوَحْشِيَّة يزعمون أنها تكون في الرمل من أقاصِي بلاد بني سَعْد وبرمل الجن وقد حقق ذو الرمة ذلك فقال
    بأوطانِ أهليهم وحُوشُ الأباعر
     وجِمَالُ بَنِي أُقَيْشٍ غَيْرُ عِتَاقٍ تَنْفِرُ مِن كُلّ شَئٍ مَنْسُوبَةٌ إلى حَيٍّ من الجِنِّ يُقَالُ لَهُم : بَنُو أُقَيْش وأنْشَدَ سِيَبوَيْه :
     كأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ … يُقَعْقَعُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ قُلْتُ : وهو قَوْلُ النّابِغَةِ الذبيانيّ يُخَاطبُ عُيَيْنَةَ بنَ حِصْنٍ الفَزَارِيّ في قَطْع حِلْفِ بني أَسَدٍ وزُعِمَ أنّ القِطْعَةَ الَّذِي منها هذا البَيْت مَصْنُوعَةٌ . وقال السُّهَيْليّ في الرَّوْضِ : وقد وَقَع ذِكْرُ بني أُقَيْشٍ في السِّيرَةِ في حَدِيثُ البَيْعَة وهُمْ حُلَفَاءُ الأَنْصَارِ من الجِنِّ (من قاموس تاج العروس)

    الصحابة من الجن
    عمرو الجني:
    عمرو الجني. قال أبو موسى: هو آخر، وقال: أورده الطبراني، وقيل: هو ابن طارق.
    وأورده أبو زكريا على جده.
    روى أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن عثمان بن صالح، عن عمرو الجني قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة النجم، فسجد وسجدت معه.
    وقال عثمان بن صالح المصري: رأيت عمرو بن طارق الجني، فقلت: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وبايعته، وأسلمت وصليت خلفه الصبح، وقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين.
    أخرجه أبو موسى، فاقتدينا به، وتركه أولى، ومن العجب أنهم يذكرون الجن في الصحابة، ولا يصح باسم أحد منهم نقل، ولا يذكرون جبريل وميكائيل وغيرهما من الملائكة، الذين وردت أسماءهم، ولا شبهة فيهم!. ( أسد الغابة فى معرفة الصحابة)
    هنا يستغرب صاحب الكتاب من ذكر الجن بين الصحابة , هذا يؤكد أن الصحابة كانوا يطلقون كلمة ( الجن) على البشر وليس على الاشباح
     
    زوبعة الجني
     س زوبعة الجني . قال أبو موسى : ذكرناه اقتداء بالدارقطني لأنه ذكر رواية سمحج الجني في الخماسيات وروى أبو موسى حديث زر بن حبيش عن ابن مسعود قال : هبطوا على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا وكانوا سبعة أحدهم زوبعة
    وردان الجني
     روى المستمر بن الربان عن أبي الجوزاء عن ابن مسعود قال : انطلقت مع النبي صلى الله عليه و سلم ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط علي خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان : ألا أرحلهم عنك يا رسول الله فقال : لن يجيرني من الله أحد أخرجه أبو موسى
     
    ومن كتاب الاصابة فى تمييز الصحابة
    الأرقم الجني أحد الجن الذين استمعوا القرآن من جن نصيبين ذكر إسماعيل بن أبي زياد في تفسيره عن بن عباس في قوله تعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن الآية قال هم تسعة سليط وشاصر وخاضر وحساومسا ولحقم والأرقم والأدرس وحاصر نقلته مجودا من خط مغلطاي
     
    حاصر بمهملات الجني أحد وفد نصيبين تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني
     
    حسان الجني أحد جن نصيبين تقدم ذكره في ترجمة الأرقم
     
    خاضر بمعجمتين وآخره راء تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني وأنه أحد جن نصيبين
     
    زلعب الجني يأتي ذكره في أول حرف الشين المعجمة
     
    زوبعة الجنى أحد الجن الذين استمعوا القرآن روى الحاكم في المستدرك وابن أبي شيبة وأحمد بن منيع في مسنديهما من طريق عاصم عن زر عن عبد الله قال هبطوا على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يقرأ ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا وكانوا سبعة أحدهم زوبعة إسناده جيد
    ووقع لنا بعلو في جزء بن نجيح قلت أنكر بن الأثير على أبي موسى أخراجه ترجمة هذا الجني ولا معني لإنكاره لأنهم مكلفون وقد أرسل إليهم النبي صلى الله عليه و سلم فآمن منهم به من آمن فمن عرف اسمه ولقيه للنبي صلى الله عليه و سلم فهو صحابي لا محالة وأما قوله كان الأولى أن يذكر جبرائيل ففيه نظر لأن الخلاف في أن النبي صلى الله عليه و سلم هل أرسل إلى الملائكة مشهور بخلاف الجن والله أعلم
    نقول كان هذا تفسير المؤلف وهو أن الجن مكلفون . ولكن هناك تفسير آخر بما قدمناه من روايات سابقة تؤكد أن الصحابة رضوان الله عليهم والعرب قديما كانوا يستخدمون لفظة ( الجن) كصفة لبعض البشر .
    سليط الجني تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني
    شصار الجني تقدم ذكره في ترجمة خنافر بن التوءم الحميري في القسم الأول من حرف الخاء المعجمة
    عثيم الجني له ذكر في الفتوح قال بينما رجل باليمامة في الليلة الثالثة من نهاوند مر به راكب فقال من أين قال من نهاوند وقد فتح الله على النعمان واستشهد فأتى عمر فأخبره فقال صدق وصدقت هذا عثيم بريد الجن رأى بريد الإنس ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام وسمي فتح نهاوند فتح الفتوح
    عمرو بن جابر الجني أحد من وفد على النبي صلى الله عليه و سلم من الجن
     
    ثانيا : الجن بمعنى الشيطان
    وقد استخدم النبى صلى الله عليه وآله كلمة ( الجن) بمعنى الشيطان , كما جاء فى قوله:
    ” عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ ، قَالُوا : وَبِكَ ؟ قَالَ : وَبِي ، إِلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ.”
     
    ثالثا : المرض النفسى
    كذلك استخدم العرب قديما تعبير ( مس من الجن) للتعبير عن المرض النفسى
     وروي ، عن جابر ، مرفوعا أنه سئل عن النشرة ، فقال : « هو من عمل الشيطان » والنشرة ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن به مس من الجن ( السنن الصغرى للبيهقى)
    رابعا : الجن بمعنى الحيات والافاعى وكل ما هو شر
    لا تصلوا فى أعطان الإبل فإنها خلقت من الجن ألا ترون إلى هيئتها وعيونها إذا نفرت وصلوا فى مراح الغنم فإنها بركة من الرحمن(جامع الاحاديث – رجاله ثقات)
     
    وَعَنْ أَبِي مُوسَى ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم قَالَ : فَنَاءَ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ قَالُوا : يَا رَسُولَ الله هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : طَعْنُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ. ( مسند أحمد)
     
    عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ
    أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ
    قَالُوا لِقَتَادَةَ وَمَا يُكْرَهُ مِنْ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ قَالَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ ( سنن النسائى)
     
    عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ إِلاَّ الْجَانَّ الأَبْتَرَ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَإِنَّهُمَا يَقْتُلاَنِ الصَّبِيَّ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَيُغَشِّيَانِ الأَبْصَارَ وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا ( اتحاف الخيرة المهرة )
     
    يتبين من كل هذا أن الجن لها عدة معانى , فهى تُطلق على صنف من البشر , وهى تُطلق على الشيطان , وتُطلق على المرض النفسى , وتُطلق على كل ما هو شرير يؤذى .


    فالحمد لله الذى بعث المسيح الموعود عليه السلام لكى يعيدنا مرة أخرى إلى الفهم الصحيح لآيات القرآن الكريم بما يتوافق مع فهم الصحابة رضوان الله عليهم .

    الجان تطلق على الافعى مثال قال الله تعالى{وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} (31) سورة القصص

    هانى الزهيرى – مصر
    26-3-2012

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق