]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكم النسوان

بواسطة: wilden  |  بتاريخ: 2012-08-01 ، الوقت: 14:47:59
  • تقييم المقالة:

 

حكم النسوان

 بقلم: ولدان

     

     بعد أن اجتمعت أغلب القريبات والجارات والصديقات في قعدة تقليدية حول صينيات القهوة التي تحلَّت بأفخر الأواني النحاسية المعبَّقةِ بماء الزهر العتيق المُقطَّر، راحت المُضيفة تتفنَّنُ في خدمة ضيفاتها اللاَّتي ملأن القاعة الكبيرة المفروشة بأفخر الرياش وتوزعن في مجموعات خماسية عشوائية لكن مدروسة استراتيجيا حسب ذهنية كل واحدة فيها، وبعد أن تربَّعن واتكأن على الوسائد الوثيرة المتناثرة بينهُنَّ لتزيدهن في قعدتهن هذه جمالا ورونقا بعدما تزيَّنَ وتعطَّرن وارتدت كل واحدة فيهن أجمل ثيابها وأغلى حُلِّيِّها لتبدو أمام قريناتها بأنها على قدر كبير من الرفاهية، و أن زوجها يجتهد ليٌلبِيَ كُلَّ رغباتها ويستميت في سبيل إرضائها، ليجعلها كما تريد أن يُقال عنها في مثل هذه القعدات "لالاّت النساء"......

       أخذت زليخة الفنجان بإبهامها وسبابتها ونظرت إلى القهوة المسكوبة فيه كظلام الليل الحالك مطوَّلا، قبل أن تُقَرِّبَهُ منها وترتشف منه بعض الرشفات المتقطعة، ثم تتنهد وتقول لخليلاتها بكِبَر: لو تعلمن كم يشتاق مختار إلى مثل ما يوجد بهذا الفنجان..... لقد جعلته يشتهي القهوة منذ أن تزوجته.... وضحكت ثم قهقهت ووضعت الفنجان على الصينية وتوجهت بالحديث إلى الجالسة بجانبها، والتي كانت حديثة العهد بالزواج وقالت لها مخاطبة: كانت أول وآخر صفعة أتلقاها من مختار بسبب فنجان القهوة هذا، ومن حينها أقسمت وحلفت يمينا غليظا أن يدفع الثمن غاليا، وأن يحرِّم على نفسه طوعا أمام الله وأمامي بأن لا يطعمها أبدا......

وسيلة: هاه !!!! وكيف استطعت أن تطوعيه على رأيك بهذه البساطة؟؟؟؟

زليخة: نحن معشر النساء يا صغيرتي منَّ الله علينا بميزة الإصرار، وكما تعلمين، حين تصر المرأة على أمر فهي تبلغه بشتى الطرق، وأنا عرفت سر التحكم في زوجي فاستغللته كما يجب، وإن كان على الصفعة التي أطبقها على وجهي في ذلك اليوم، فقد تناسيت ألمها وعوَّضتُ نفسي بنفسي واقتصصت من زوجي كل يوم لمدة سبع سنين، وبالرغم من أنني أشتاق إلى رائحة القهوة في بيتي إلا أنني آثرت على نفسي هذه المتعة في سبيل حفاظي على قسمي وتعذيبه كما يستحق.....كل ما يتطلبه الأمر منك هو القليل من الصبر والكثير من الابتزاز مع وصلات متقطعة من التشكي والتجهم والبكاء.....

أردفت ليال بعدها مباشرة وأكدت صحة نظريتها وقالت: أما أنا فقد تزوجت عثمان وأنا لا أزال صغيرة مراهقة لم أنضج بعد، فبالغت في الدلال وأسرف هو على نفسه في تلبية طلباتي التي لا تنتهي، فاغتررت بجمالي عندما تأكدت من أنه أدمنني، فأصبحت أتأمر عليه وهو يطيعني بدون حتى أن يناقشني، واستطعت في فترة وجيزة أن أتملكه وأبعده عن  محيطه ومحبيه وأجعله وحيدا لا يجد برا آخر يرسي عليه سوى برِّي........

وحين يفكر مجرد التفكير فقط في ردعي أو التصدي لأفكاري أو رفض اقتراحاتي، استنجد بالصراخ الفارغ، وأدَّعي الغضب، وأطلق العنان لصوتي بالتهديد بطلب الطلاق، فيهدأ ويصالحني مع ميزة موافقته على كل كلامي حتى غير الصالح منه.

تكلمت بعدها أسماء بتملق وبنبرة رزينة نوعا ما تتخللها إيماءات بحاجبيها الأسودان المرسومان بعناية على بشرتها البيضاء الناصعة وقالت بعدما استدارت إلى مضيفتها: أما سي سليمان فلطالما اعتبرتُه سيِّد الرِّجال وكلمته لا تنزل أبدا أمام الناس. فأنا وهو متفقان كثيرا، فمنذ أول يوم لزواجنا تعاهدنا أن يحترم كل واحد فينا قرارات الآخر ولا يتدخل في شؤونه الخاصة، فأنا افعل ما أريد بدون أن أستشيره، بل له علي حق الإعلام فقط، وهو كذلك يتصرف على طريقته وليس لي عليه سوى حق الإعلام، وبالتالي لا نقع في الصدامات أبدا وتجدنا بالرغم من تشابك مصالحنا في بعض الأحيان، إلا أننا ملزمان بغض الطرف على بعضنا البعض لاستمرار مصالحنا.

أما سلمى فقد اعتدلت في قعدتها ورفعت شعرها بمشبك كان في حقيبة يدها، بعد أن بدا لها أنه موضوع شيق فتحمست وأرادت أن تُضيف لما قالت صديقاتها وتزيد عليه فقالت بفخر: حكايتي أنني طلقت من زوجي مرتين وكما تعلمن يا أخواتي فأنا لم أتفق وخالد أبدا، فقد كان دوما خشن المعاملة ولا يمرر أفكاره إلا بالضرب إن التمس مني معارضة أو مجرد محاولة لفرض رأيي... والحقيقة تقال، فقد كنت أستشيط غضبا في سري، حين لا أستطيع شيئا ضده، ليس ضعفا مني ولا خوفا منه، بل كان سكوتي بسبب يتمي وقلة حيلتي ويقيني بأن ليس لي مكان أذهب إليه بعد أن يطلقني، ولكن بعد أن أنجبت توأمين، تغير الوضع تماما وصار خالد ليِّنًا في التعامل معي، لأنه متأكد تماما من أن تطليقه لي مرة ثالثة تحرمه من ردِّي لعصمته مجددا وتُعرّض أولادنا إلى التشرد والتشتت بيننا، فأصبحت أتفنن في الضغط عليه، وتمرير رغباتي بالطريقة التي أشتهي وأرغب...    

 

كانت بالقاعة امرأتان مخضرمتان في عهد الزواج، تستمعان إلى الأخريات وتبتسمان وكأنهما تباركان ما تقوله النسوة وما تتنافسن في إظهاره لبعضهن البعض ولو كانتا تعلمان يقينا أن نصف حديثهن كذب وافتراء وضرب من الخيال.

كانت سنهما تتجاوز النصف قرن بقليل، كلتاهما لها أولاد وبنات تزوج بعضهم فرزقتا بأحفاد، كلتاهما دخلت عالم الزواج صغيرة لا يتعدى سنها ثمانية عشر عاما، لا تزالان تحتفظان بصحتهما وبآثار ظاهرة لِما تبقَّى من جمالهما وعنفوان شبابهما الذي لم ينضب من قلبيهما، فأكسبهما قوة صارخة وقسوة تظهر من حدة كلامهما وشرارة عينيهما اللَّتَان توحيان بأنهما تفهمان ما يدور حولهما بنظرة العين الواحدة، لكنهما اكتفتا بالتعقيب على هذا الموضوع والقول أمام كل النسوة أن أزواجهن لا يضاهيهم أحد في الشدة، فتكلمت ثريا أولا وقالت وهي تقرأ في وجوه النسوة ردات فعلهن على كلامها: عمكم محمد صعب المراس، مذ تزوجته وأنا لم تطأ رجلاي السوق ولا الحمام الشعبي، كما أنه اشترط علي أن أقلل من زياراتي لأهلي وزيارة أهلي لي، فأنا يا حسرتي لا أستطيع استقبال الضيوف ببيتي إلا بعد استئذانه ومشاورته فقد حد من حريتي واحتسب لي مشاويري خارج البيت إلا للضرورة، ومن خوفي منه كنت لا أستطيع أن أرد له ولا عليه كلمة واحدة، فأرتعد حين يغضب، ولا أتجرأ على سؤاله إن أطال العودة إلى البيت و........ قاطعتها فاطمة قائلة: إيه....... يا ثريا للحظة حسبتك تصدقين قولك..... ما بالك يا صديقتي؟؟؟؟ أنسيت أنني وأنت جارتان منذ زمن.. الباب عند الباب، فلا داعي لهذا الحديث المبتذل وتعالي بنا نخرج الآن من هنا، فلقد تأخر الوقت وستعود كنتك بعد قليل إلى المنزل ولا يجوز أن تجده خاليا من ساكنيه، على الأقل أحفظي في نفسك عادة عدم الثقة بالغريب التي عهدتها فيك....

ارتدت السيدتان عباءاتهما ولفت رأسيهما بوشاحان أبيضان وغادرتا المنزل بعدما شكرتا المضيفة على حسن ضيافتها.

       وفي الطريق سألت فاطمة صاحبتها ثريا وقالت: لم أعهد فيك الكذب يا صديقتي.... ولولا أنني شبه متأكدة من أن كلامك للنسوة قبل قليل كان له غرض لكشفت كذبك أمامهن.

               نظرت ثريا إلى فاطمة وابتسمت لها وقالت: لست بالغبية ولا بالحمقاء، علمتني أمي أنه في مثل هذه التجمعات يجب على المرأة أن تحفظ هيبة زوجها، وتصوره على أنه سيدها وتاج رأسها، لا أن تبادر في ازدرائه أمام النسوة اللاَّتي سيذكُرنهُ أمام أزواجهن عند أول فرصة في كل مشاحنة قد تطرأ بينهم إما للتشفي وإما كعبرة تروى، وأنا إن كنت فعلا أدير زمام الأمور في بيتي منذ زمن، فذلك لم يأتي بالصدفة ولا بين يوم وليلة، بل كان ذلك بعد حروب خضتها مع زوجي كل يوم تقريبا، اختلفت بين شد ومد وبين كر وفر والنتيجة تأتي بعد أن يُرهق الخصم ويستسلم لك ولمبتغاك، المهم في الموضوع هو الإصرار والتكرار، فالرجل لا يؤتمن جانبه حتى يوضع في اللَّحد، فلا تأخذنَّك به شفقة فهو إن استطاع أطبق عليك ووضعك في جيبه يصرفك كدنانيره، وأما هؤلاء الحمقى من النساء فأنا متأكدة من أنهن الآن قد ندمن كثيرا على ما جادت به قريحتهن علنا ضد أزواجهن.

 

بعد مغادرة الجميع، بقيت دلال لوحدها ترتب ما تسببت فيه قعدتها الصغيرة من فوضى بالبيت وتفكر في كلام النسوة ومدى تشابهه، وأخذت بين الفينة والأخرى تعيد في ذهنها جملا بأكملها "   كل ما يتطلبه الأمر منك هو القليل من الصبر والكثير من الابتزاز مع وصلات متقطعة من التشكي والتجهم والبكاء....."

  "  فأنا افعل ما أريد بدون أن أستشيره، بل له علي حق الإعلام فقط، وهو كذلك يتصرف على طريقته وليس لي عليه سوى حق الإعلام "

" واستطعت في فترة وجيزة أن أتملكه وأبعده عن  محيطه ومحبيه وأجعله وحيدا لا يجد برا آخر يرسي عليه سوى برِّي........"

" ولكن بعد أن أنجبت توأمين، تغير الوضع تماما وصار خالد ليِّنًا في التعامل معي، لأنه متأكد تماما من أن تطليقه لي مرة ثالثة تحرمه من ردِّي لعصمته مجددا وتُعرّض أولادنا إلى التشرد والتشتت بيننا، فأصبحت أتفنن في الضغط عليه، وتمرير رغباتي بالطريقة التي أشتهي وأرغب..."   

جلست دلال ووضعت يدها على خدها وغاصت في فكرها وبدأت تحدث نفسها وتقول: أين أنا من كل ما تحدثن به؟؟؟؟

لماذا لا أشبههن ولا يشبه زوجي أزواجهن؟؟؟؟؟؟

هل على المرأة أن تكيد وتتحايل وتخادع كي تستطيع العيش كما ترغب؟

وهل على الرجل أن يستكين ويستسلم ويتنازل عن رجولته كي يستطيع أن يهنأ بعيشه؟؟؟؟

   الحياة بين الزوجين ليست حربا ولا منافسة، ولن تصلح لا بالضغط ولا بالإهانة، بل هي امتزاج بين الحب والاحترام وبين المسؤولية والتفاهم، هي كالحبل حين يشد طرف عليه يرخي الطرف الآخر كي لا ينقطع، وما أحلاها عندما تكون عن وعي وليست مجرد روتين قديم مبتذل متناقل من تجارب الآخرين الفاشلة. والأساس في نجاحها هو إتباع شرع الله وسنة نبيِّه المُصطفى صلَّى الله عليه وسلم .

  • الان صباح | 2012-09-10
    قصة جميلة وقريبة من الواقع سواء" في المجتمعات الشرقية او الغربية
  • أحمد عكاش | 2012-08-09
    دعوة

    السيدة الأديبة (ولدان) تحية وبعد:

    استجابة للمبادرة التي تقدمت بها الأديبة الزميلة (لطيفة خالد)ودعوتها إلى إقامة (صالون أدبي) في موقع (مقالاتي)، قررنا ما يلي:

    البدء بتنفيذ هذا الصالون على النحو التالي:

    1-   يكتبُ الزميل المُشارِكُ في موقعه (مقالاً) يختاره بنفسه، تحت عنوان رئيسيهو (مقال الصالون الأدبي رقم (1) تاريخ / / / 2012م الموافق لـ / / 1433هـ).

    ويكون ذلك يوم الخميس، في أي  ساعة  تناسب ظروفه الخاصة.

    2-   ويُنزِلُ الزملاء المشاركون في الأيام التالية دراسةً نقديّة لهذا(المقال)، تتناول الشكل (الأسلوب - واللغة – الملاحظات ..) والمضمون (فكرة المقال –صحّتها – نَفْعُها – ضررها .. إلخ)، على أن تكون كالعادة في صفحة المقال كـ (أضفتعليقاً).

    3-   في يوم الخميس التالي يُنزِلُ الزميل الآخر المُحدّدُ مُسبقاً مقالَهُفي موقعه، تحت عنوان رئيسي هو (مقال الصالون الأدبي رقم (2) تاريخ / / / 2012مالموافق لـ / / 1433هـ).

    4-   ثمَّ يُشارك الزملاء الآخرون خلال أيّام الأسبوع التالي بإنزال (أضفتعليقاً) في صفحة المقال نفسها وهكذا.

     

    ملاحظات:

    1-   موضوع المقالِ يختارُهُ الزميل بحسب ما يحب، (كالشعر أو النثر أو القصة ..)، سواء كان في السياسة أو الدِّين أوالفلسفة أو العلم أو الرياضة أو النقد ..

    2-   الغاية من إقامة (الصالون)، تبادل الأفكار والآراء، لذا يجب أن تكون فكرةالمقال مفيدةً، بعيدة عن التهجّم أو الإساءة إلى شخص الآخرين أو عقيدتهم أو أفكارهم..

    3-   لتسهيل العودة إلى صفحة الزملاء المشاركين يُرجى كتابة الاسم المُعتمدفي موقع (مقالاتي) بالحاسوب نفسه، وليس بكتابة الحروف يدوياً.

     

    الزميلةالأديبة (ولدان):

     تسعدنا مشاركتكم في هذا (الصالون الأدبي)، فإذا كنتمتودّون في المشاركة نرجو إشعارنا بذلك في الصفحة المخصّصة لذلك في موقع الزميل (أحمدعكاش).

    ونرجومنكم نشر هذه الدعوة عند معارفكم من الكتاب في موقع (مقالاتي) أو غيرهم من خارج الموقع،فهو إثراء للفائدة.

    ولكمالشكر على كل حال، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • أحمد عكاش | 2012-08-04

    الأخت: ولدان، تحية وبعد:

    اشتقتُ لقراءة مزيد من إنتاجك، ثم جاءت هذه (الدولة النسوانية) التي تعكس خُلوَّ كثير من جلساتنا من مناقشة نافعة مُثمرة .. فمعظم الأحاديث التي تدور  في أمثال هذه المجالس لغو تافه لا خير فيه، ولكن أتساءل: هل كانت نساؤنا العربيات الأوليات يتحدّثن في خلواتِهنَّ بمثل هذا؟.

    قد لا تخلو جلساتهن من قليل من مثله، لكني أرجّح أنَّ معظم حديثهن لا يقلُّ سموّاً عن الرجال أصحاب المسؤوليات الكبيرة، فنحن نذكر نساء كثيرات من تاريخنا شاركن في صناعة التاريخ، فزنوبيا كانت ملكة تدمر، ولقد صارعت مملكة الرومان، ونذكر سميراميس وبلقيس وأم عمارة والخنساء ..

    ومن حيث البناء القصصي، ألا ترين معي أنَّ حديث فاطمة لثريا (قبيل آخر القصة) أمام الحاضرات كان مباشراً جداً وقاسياً لا يُقال في واقع الحياة على هذه الصورة؟،

     فكان يمكنك أن تجعلي فاطمة تقول هذا ليس أمام الحاضرات بل تقوله بعد الخروج من المجلس، بينها وبين زميلتها، تماماً كما فعلت (ثريا) حين أوضحت لها سبب حديثها أمام الأخريات.

    ملاحظة أخرى: الخاتمة كانت وَعْظاً وتوجيهاً مباشراً، وكان بإمكانك أن تقولي ما قلته بأسلوب غير مباشر، فأنت تعلمين أنَّ التوجيه والإرشاد والتعليم المباشر يسيء إلى فنّيات السرد القصصي.

    لا تؤاخذيني يا (ولدان) فأنت أكبر من أن أوجّه لك نقداً، لكنّني أريد بذلك أن تكوني صريحة معي كما أنا صريح واضح معك، وأن تقوّميني إذا رأيت في قولي اعوجاجاً.

    كان الله معك ووفّقك إلى خيري الدنيا والآخرة، وأنا بانتظار إبداع آخر من إبداعاتك الرائعة.

    • wilden | 2012-08-04
      السلام عليكم  أخي عكاش،
       أشكرك على نقدك البناء وقراءتك   المتمعنة وأود أن أوضح لك  بأن خاتمة القصة لم تكن وعظا مباشرا ولا توجيها صريحا بل كانت مجرد تفكير امرأة عاقلة وسط كومة من التفاهة التي سيطرت عليها الماديات والمظاهر الزائفة  وهذا ما وددت أن اصل اليه فحين تتكلم هذه المرأة"دلال" بهذه الطريقة يضن الناس انها تسعى للوعظ والارشاد بينما تلك هي  حقيقتها التي فطرت عليها منذ ولادتها ، الآن وبعد أن نالت هذه الشخصية ما كنت أبتغيه منها أشعر الآن بالرضى،
       أما عن ماقالته فاطمة لصديقتها ثريا أمام النسوة فهو واقع النساء فبالرغم من انهن صديقات الا انه لا يوجد ضير من بث بعض القطرات من السم بين الفينة والاخرى ولا تنسى يا اخي ان طبيعة النساء ماكرة ولا يمكن أن نقيسها باي معيار كان لانها متغيرة دائما بين حب وحسد وبين كره وغيرة وبين عطف ومكر,,,,,,,

      أما عن موضوع القصة فتأكد أخي أن زمن زنوبيا وغيرهن من النساء العظيمات قد ولى  الا من رحم ربك، فمعظم القعدات النسائية في زمننا هاذا ان لم تخلو من اللغو والنميمة والغيبة فهي تمتد الى كشف اسرار الزوجية وعظائم الآثام،
      الله يهدي الجميع ان شاء الله  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق