]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السّفـــــــــــــــــود في أصــل آل سعــــــــــــــــــــــــــــــــود

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-08-01 ، الوقت: 08:58:40
  • تقييم المقالة:

 تذهب كثير من الدّراسات والبحوث والوثائق التاريخية المهتمّة بأصول "آل سعود" إلى أنّ نسبهم يرجع إلى أصول يهودية، ونحن نسوق للقارىء الكريم بعض هذه الوثائق آملين أن يُفتح نقاش علمي وتاريخي جاد لإماطة اللّثام عن هذا الموضوع الذي لم ينل حقّه من الدّراسة التاريخية الموضوعية تنبيها للغافلين، وتبيانا للمشكّكين.

   وإليكم بعض هذه الوثائق بتصرف يسير -والعهدة على روّاتها وكتّابها-:

1-الوثيقة الأولى:

 

في عام (851هـ) ذهب ركب من عشيرة المساليخ من قبيلة (عنزة) لجلب الحبوب من العراق الى نجد،وكان يرأس هذا الركب شخص اسمه: سحمي بن هذلول،فمرّ ركب المساليخ بالبصرة،وفي البصرة ذهب أفراد الكرب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي اسمه «مردخاي بن ابراهيم بن موشي»… وأثناء مفاوضات البيع والشراء سألهم اليهودي تاجر الحبوب: من أين انتم؟ فأبلغوه أنهم من قبيلة (عنزة.. فخذ المساليخ) وما كاد يسمع بهذا الاسم حتى أخذ يعانق كل واحد منهم ويضمّه إلى صدره قائلاً: إنه هو أيضاً من المساليخ لكنّه جاء للعراق منذ مدّة،واستقر به المطاف في البصرة لأسباب خصام وقعت بين والده،وأفراد قبيلة عنزة… وما أن خلص من سرد أكذوبته هذه حتى أمر خدمه بتحميل جميع إبل افراد العشيرة بالقمح،والتمر،والتمن «أي الرز العراقي» فطارت عقول المساليخ «لهذا الكرم» وسرّوا سروراً عظيماً لوجود (ابن عم لهم) في العراق،بلاد الخير،والقمح،والتمر،والتمن!… وقد صدّق المساليخ قول اليهودي أنه (ابن عم لهم) خاصة وأنه تاجر حبوب القمح والتمر،والتمن!.. وما أحوج البدو الجياع الى ابن عم في العراق لديه ـ تمر،وقمح،وتمن ـ حتى ولو كان من بني صهيون.. ثم وما لم وأصله! (فالأصل ما قد حصل!) وما حصل هو التمر،والقمح،والتمن.. وما أن عزم ركب المساليخ للرحيل حتى طلب منهم اليهودي مردخاي (ابن العم المزعوم) أن يرافقهم إلى بلاده المزعومة (نجد) فرحب به الركب أحسن ترحيب… وهكذا وصل اليهودي ـ مردخاي ـ الى نجد،ومعه ركب المساليخ.. حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس أنّه ابن عم لهم،أو أنّهم قد تظاهروا بذلك من أجل الارتزاق كما يتظاهر الآن بعض المرتزقة خلف الأمراء… وفي نجد جمع اليهودي بعض الأنصار الجدد إلاّ أنه من ناحية أخرى وجد مضايقة من عدد كبير من أبناء نجد،يقود حملة المضايقة تلك الشيخ صالح السليمان العبد الله التميمي من مشايخ الدين في القصيم،وكان ينتقل بين الأقطار النجدية،والحجاز،واليمن مما اضطر اليهودي ـ مردخاي ـ الى مغادرة القصيم،والعارض الى الأحساء،وهناك حرّف اسمه قليلاً ـ مردخاي ـ ليصبح (مرخان) ابن ابراهيم بن موسى.. ثم انتقل الى مكان قرب القطيف اسمه الآن (أم الساهك) فاطلق عليه اسم (الدرعية) وكان قصد ـ مردخاي ـ ابن ابراهيم بن موشي اليهودي ـ من تمسية هذه الأرض العربية باسم الدرعية التفاخر بمناسبة هزيمة النبي محمد صلّى الله عليه وآله وسلم واستيلاء على درع اشتراه اليهود ـ بني (1) القينقاع ـ من أحد أعداء العرب الذين حاربوا الرسول العربي محمد بن عبدالله صلّى الله عليه وآله وسلم في معركة ـ أحد ـ وانهزم فيها جيش محمد صلّى الله عليه وآله وسلم بسبب خيانة ذوي النفوس الرديئة الذين فضّلوا الغنائم على انتصار الحق،وخانوا واجبهم،بينما هرعوا لاقتسام الأسلاب تاركين مركز الاستطلاع الذي وضعهم فيه محمد صلّى الله عليه وآله وسلم فاستغل ذلك خالد بن الوليد وكان لازال مع طغاة قريش ضد محمد صلّى الله عليه وآله وسلم فأعاد خالد بن الوليد الكرة ضدّ النبي محمد صلّى الله عليه وآله وسلم وجنده دون إعطائهم المجال للتمتع بنصرهم،فكانت تلك الهزيمة التاريخية الشنعاء… بعد هذه المعركة ـ معركة أحد ـ أخذ أحد أعداء النبي العربي (درع) أحد شهداء المعركة.. وباعه لبني القينقاع ـ يهود المدينة ـ زاعماً أنه درع النبي العربي محمد بن عبدالله صلّى الله عليه وآله وسلم..،وبمناسبة استيلاء بني القينقاع على الدرع القديم تمسّك جدّ آل سعود اليهود ـ مردخاي بن ابراهيم بن موشي وفي ذلك ما يعبّره (2) اليهود نصراً لهم ـ لكونهم اشتروا الدرع ـ المزعوم ـ لمحمد بن عبدالله صلّى الله عليه وآله وسلم بعد هزيمته في معركة ـ أحد ـ التي كان اليهود وراءها… وهكذا جاء اليهودي ـ مردخاي ابراهيم موشي ـ الى (أمّ الساهك) بالقرب من القطيف ليبني له عاصمة يطل خلالها على الخليج العربي،وتكون بداية لإنشاء «مملكة بني إسرائيل» من الفرات الى النيل… وفي (أمّ الساهك) أقام لنفسه مدينة باسم (الدرعيّة) نسبة الى الدرع المزعوم. تيّمناً بهزيمة النبي العربي.. وبعد ذلك،عمل مردخاي على الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه.. الى حد أنه نصب نفسه عليهم ملكاً.. لكن قبيلة العجمان متعاونة مع بني هاجر،وبني خالد أدركت بوادر الجريمة اليهودية،فدكت هذه القرية من أساسها،ونهبتها بعد أن اكتشفت شخصية هذا اليهودي (مردخاي بن ابراهيم بن موشي) الذي اراد أن يحكم العرب لا كحاكم عادي،بل كملك أيضاً.. وحاول العجمان قتل اليهودي مردخاي،لكنّه نجا من عقابهم هارباً مع عدد من أتباعه باتجاه نجد مرّة ثانية حتى وصل الى أرض اسمها (المليبيد ـ وغصيبة) قرب العارض ـ المسمّاة بالرياض الآن ـ فطلب الجيرة من صاحب الأرض فآواه،وأجاره كما هي عادة كل انسان شهم.. لكن اليهودي مردخاي ابراهيم ابن موشي لم ينتظر أكثر من شهر حتى قتل صاحب الأرض وعائلته غدراً،ثم أطلق على أرض المليبيد وغصيبة اسم (الدرعية) مرة أخرى!… وقد كتب بعض نقلة التاريخ ـ نقلاً عن كتاب مأجورين أو مغفّلين ـ زاعمين أن اسم الدرعية يشتق من اسم علي بن درع صاحب أرض ـ حجر والجزعة ـ قائلين: إنه من عشيرة مردخاي،وان ابن درع قد أعطاه الأرض فسمّيت باسم الدرعية فيما بعد.. لكن لاصحة لكل ما كتبوا إطلاقاً.. فصاحب الأرض الذي أجار اليهودي: مردخاي ابراهيم بن موشي،وغدر به اليهودي وقتله اسمه (عبدالله بن حجر) .. وبعد ذلك عاد مردخاي جدّ هذه العائلة السعودية ففتح له مضافة في هذه الأرض المغتصبة المسماة بـ «الدرعية»،واعتنق الاسلام «تضليلاً» و «اسماً» لغاية في نفس اليهودي مردخاي،وكوّن طبقة من تجار الدين أخذوا ينشرون حوله الدعايات الكاذبة،وكتبوا عنه زاعمين أنه (من العرب العربي)،كما كتبوا زاعمين «أنه قد هرب مع والده إلى العراق خوفاً من قبيلة عنزة عندما قتل والده أحد أفرادها فهدّدوه بالانتقام منه ومن ابنه،فغير اسمه واسم ابنه وهرب مع عائلته إلى العراق»،والحقيقة أنه لا صحة لهذا،بل إن هذه الأقوال نفسها تثبت كذبهم… وقد ساعد على تغطية تصرّفات هذا اليهودي غياب الشيخ صالح السليمان العبد الله التميمي الذي كان من أشد الذين لاحقوا هذا اليهودي،وقد اغتاله مردخاي ـ أثناء ركوعه في صلاة العصر بالمسجد في بلدة الزلفي.. ـ ومن بعدها عاش مردخاي مدة في «المليبيد وغصيبة» الذي اطلق عليها اسم ـ الدرعية ـ فيما بعد نسبة الى اسم الدرع المزعوم للرسول كما قلنا. فعمّر الدرعية وأخذ يتزوج بكثرة من النساء والجواري،وأنجب عدداً من الأولاد فأخذ يسمّيهم بالأسماء العربية المحلية،ولم يقف مردخاي وذرّيته عند هذا،بل ساروا للسيطرة على مقاليد الحكم في البلاد العربية بالغدر والاغتيالات،والقتال حيناً،وبالإغراءات،وبذل الأموال،وشراء المزارع،والأراضي،والأرقاء،والضمائر وتقديم النساء ـ الجواري ـ والأموال لأصحاب الجاه والنفوذ،ولكل من يكتب عن تاريخهم،ويزيّف التاريخ بقدر الإمكان «ليجعلهم من ذرية النبي العربي» ويجعلهم من نسل «عدنان» حيناً،ومن نسل «قحطان» حيناً آخر. هكذا كتب الكتّاب عنهم،وتنافسوا في تزوير تاريخهم. ونسب بعض المؤرخين الأجراء تاريخ جد هذه العائلة السعودية ـ مردخاي ابراهيم موشي اليهودي ـ إلى «ربيعة» و قبيلة «عنزة» وعشيرة المساليخ،حتى أن الآفّاق.. «مدير مكتبات المملكة السعودية» المدعو محمد أمين التميمي،قد وضع شجرة لآل سعود،وآل عبدالوهاب ـ آل الشيخ ـ أدمجهم: معاً في شجرة واحدة زاعماً أنهم من أصل النبي العربي (محمد صلى الله عليه وسلم) بعد أن قبض هذا المؤرخ اللئيم مبلغ (35) ألف جنيه مصري عام (1362هـ ـ 1943م) من السفير السعودي في القاهرة عبدالله ابراهيم الفضل،والمعروف أن هذا المؤرخ الزائف محمد التميمي هو الذي وضع شجرة الملك فاروق ـ البولوني ـ الذي طردته ثورة (23) يوليو (1952م) من مصر العربيّة زاعماً هو الآخر بأنه من ذرية النبي العربي،وأن أصله النبوي جاء من ناحية أمه… وكما قلت مراراً: ان الاصل لايهم في شيءٍ على الاطلاق بقدر ما يهم تزييف الأصل.. خاصة إذا كان القصد من ذلك تبرير استعباد شعوب بكاملها لأسرة فاسدة دخيلة… وفي آخر صفحات الكتاب سيجد القارىء صورة لشجرة العائلة السعودية الوهّابية المشتركة وفيها يسلّط الضوء على الأصول اليهودية لآل سعود. .. نعود الآن من حيث بدأنا الحديث عن اليهودي الأول مردخاي ابراهيم بن موشي الى الايضاح التالي: لقد أخذ يتزوج من بنات العرب بكثرة،وينجب بكثرة،ويسمّي بالأسماء العربيّة كلها كما هي حالة ذريته الآن.. ومن أولاده «الناجحين» ابنه الذي جاء معه من البصرة واسمه ـ ماك رن ـ الذي عرّب اسمه بعض الشيء فحوّره الى (مقرن) نسبة إلى ـ اقتران ـ نسب مردخاي بنسب عشيرة المساليخ من عنزة… وأنجب هذا (المقرن) ولداً أسماه (محمد ثم سعود).. وهو الاسم الذي عرفت به عائلة ـ آل سعود ـ متناسية أسماء آبائها الأوائل الذين أهملت التسمّي بهم خشية تذكير الكثير من الناس بأصلها اليهودي. فاسم سعود هو اسم ـ محلي ـ شائع في نجد قبل وجود آل سعود.. ثم بعد ذلك أنجب سعود ـ الذي عرفت به هذه العائلة ـ عدداً من الأبناء: منهم: مشاري،وثنيان ثم (محمد)… ومن هنا يبدأ الفصل الثاني من تاريخ العائلة ـ اليهودية ـ التي أصبح اسمها آل سعود… بقي محمد بن سعود في قرية «الدرعية» المغتصبة،وهي قرية لا تتجاوز الثلاثة كيلومترات مربعة،فاطلق على نفسه لقب (الامام محمد بن سعود) وهنا التقى «الامام» بإمام آخر اسمه محمد بن عبدالوهاب الذي عرف بالدعوة «الوهابية»…

2- الوثيقة الثانية: "...المناضل ناصر السعيد (أحد أهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية عام 1400هـ من بيروت على يد ابوعمار و رميه في الربع الخالي بدون قطرة ماء) في كتابه (تاريخ آل سعود).

فمن هم آل سعود؟     : "في أمسية من أماسي عام 1937 كان ركب السير جون فيلبي الإنكليزي الشهير الذي صار الحاكم الفعلي للجزيرة العربية والموجه لسياستها والمدير لأمورها… كان ركب فيلبي هذا يدخل مدينة نجران في رحلته الشهيرة التي مضى فيها بعد ذلك إلى الربع الخالي. وكان في الركب رفيق لفيلبي اسمه محمد التميمي (والتميمي هو مؤلف شجرة آل سعود)… فما أن استراح "فيلبي" من وعثاء السفر حتّى راح يسأل في نجران عن أسرة يهودية عن عميدها المسمى " يوسف بن مقرن الياهو" ليسلمه أمانة مالية مرسلة من الملك عبد العزيز بن سعود، ثم مضى فيلبي يصحبه التميمي وسلم "فيلبي" يوسف المذكور خمسمائة ريال فضية من العملة المنقوشة عليها اسم "ماري تريز" وهي العملة المتداولة في اليمن آنذاك، وأبلغه تحيات الملك، وسأله عن حاجاته ليقضي منها ما يستطيع قضاءه وليرفع مالا يستطيع قضاءه إلى الملك ليقضيه بنفسه. فشكر يوسف اليهودي فضل الملك وعاطفته ثم قدم إلى فيلبي كتابا خطيا بعضه بالعربية وبعضه بالعبرية اسمه العربي (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) ولم يكن بعض ما في الكتاب مجهولا لدى كثير من الخاصة في نجد، ولكن التفاصيل التي فيه كانت مثيرة حقا، وكلف يوسف اليهودي رسول الملك فيلبي أن يهدي بالنيابة عنه هذا الكتاب إلى جلالة الملك السعودي تقديرا لعاطفته وصلاته المتكررة ليهود نجران بعامة وليوسف أسرته بخاصة، وقد كان في الكتاب شيئا خطيرا حمل فيلبي على أن يذاكر بشأنه زميله الإنكليزي الآخر هـ. ر. ب. دكسن المعتمد البريطاني في الكويت، وأن يقررا معا وجوب طي الكتاب وعدم إظهاره حرصا على المصلحة الاستعمارية. وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي ـ قوله: لقد أغاظني هذا اليهودي يوسف وهو يحدثنا حديثه المزري عن آل سعود ومع أنه كان يثني عليهم ويشيد بطرقهم للوصول إلى الحكم ودعم اليهود لهم الا أنه كان يذم العرب والمسلمين ويقول انهم لا يصلحون لتولي أمور الناس وكان يشير إلى ما كنا نجهل تفاصيله يومذاك، ويكشف لنا اليهودي حقائق مذهلة في الكتاب مفاخرا بها بقوله: (لقد ظل الذين يعرفونها يتهامسون بها همسا ويوصلها جيل إلى جيل ليأتي اليوم الذي يمكن الجهر بها من غير أن يخشى الجاهر فتكا ولا بطشا وقد جاء والحمد لله هذا اليوم المنتظر الذي نقول فيه:  إن آل سعود من أصل يهودي إذ يرجعون بنسبهم إلى "بني القينقاع"، ومن أبناء أعمامهم اليهودي النجراني يوسف المتقدم ذكره والفائز بصلات الملك السعودي ومبرّراته والذي يلتقي نسبه مع آل سعود في الجد السادس وقد تفرغ الجميع من اليهودي سليمان اسلايم الذي كان له ولدان أحدهما اسمه (مكرن) الذي سمي "مقرن" أخيرا وهو واحد من أجداد آل سعود وهذه هي بعض التفاصيل في كتاب (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) ينقلها الشيخ حسين فيقول: قال لي التميمي انّه شاهد في كتاب "نبع نجران المكين"إن الاسم الحقيقي لعائلة آل سعود هو "عائلة "مردخاي" وان هذه العائلة اليهودية كانت منبوذة وكانت تتعاطى التجارة، وانه ـ أي التميمي ـ تذكر أنه رأى ذلك في شجرتها التي طلب منه وضعها من قبل عبد العزيز وانه أحسَّ أخيراً أنه زيف في هذه الشجرة لتغيب حقيقتهم اليهودية. ويقول التميمي: لقد وجدت في هذا الكتاب حلقات مفقودة ووجدت أسباب حيرة أجداد الـ "مردخاي"، وصعوبة اندماجهم في القبائل العربية وان الأمر لم يكن سهلا أن تقبل القبائل بتبديل اسم عائلة الـ "مردخاي" وهضم هذا الاسم، فالقبائل تأبى الدخيل وتلفظه واستعرضت عائلة آل مردخاي أمامها أسماء العشائر المعروفة فرأوا أن ما من قبيلة تحترم نفسها يمكن أن يذوبوا في غمارها، لذلك اتجه تفكيرهم إلى عشيرة من العشائر النكرة في المنطقة لكي لا ينكشف أمرهم أمام أهل نجران وأمام العشائر المجاورة لها فوقع اختيارهم على عشيرة "المصاليخ" وهي فخذ صغير من أفخاذ قبيلة عنزة مشهور بين العشائر بتفاهته وعدم تحسسه بالحس القبلي والنعرة العشائرية بحيث لا يوجد منه سوى أقلية بجبل سنجار شمال العراق وأقلية أخرى انصهرت في عشيرة الحسنة القاطنة في ضواحي الشام والتابعة لمشيخة ابن ملحم. وكانت هذه الفكرة اليهودية محكمة كل الأحكام فاستطاعت عائلة آل مردخاي أن تعايش (المصاليخ) وأن تحتمي بها لحماية تجارتها، فطابت لهم هذه الحماية، فأسلم اليهود! وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي: قوله (كان يوسف اليهودي لا يريد أن يبوح أمامي بحقيقة النسب الذي يربطه بآل سعود وكان يتكلم بالمعاريض وحرص على أن لا أعلم بحقيقة ما في الكتاب المهدى إلى فيلبي، وكان في الكتاب تفاصيل للأحداث النجرانية وبعضها متعلق بالنسب السعودي، ولكن يوسف عاد بعد ذلك يتحدث بلا تحفظ أو بشيء من التحفظ حينما أخبره فيلبي انني مؤلف الشجرة السعودية فكان مما عرفناه منه أن آل سعود الأولين كانوا يعطفون عليهم ولم يتنكروا للرحم حتّى جده الثالث داوود، ثم عادوا يتجاهلونهم بعد ذلك ويحاولون الابتعاد عنهم بسبب الظروف التي صار فيها آل سعود، إلى أن انتهى الأمر إلى عبد العزيز واستقرت به الحال واطمأن إلى المصير فعاود الاتصال بهم والعطف عليهم، وكان ما حمله إليه فيلبي بعض ما كان يصلهم به ويغدقه عليهم. على أن عبد العزيز لم يسمح لهم في حال من الأحوال بأن يتصلوا به شخصيا وأن يعلنوا ما يجب ستره من صلات القربى). وآل سعود بهذا النسب اليهودي العريق يشبهون اليهود الأتراك الذي عرفوا باسم " الدونمة" وهم يهود سكنوا البلاد التركية لا سيما سلونيك، واضطرتهم ظروف الحياة إلى إعلان إسلامهم مع إبطان يهوديتهم فأطلق عليهم الأتراك اسم "الدونمة" تمييزا لهم عن المسلمين الصحيحي الإسلام. وقد استغل الدونمة هذا التظاهر بالإسلام أسوأ استغلال فأتاح لهم ما لم يكن يتاح من التغلغل في صفوف المواطنين تخريبا وكيدا وقد أصبحوا مصدر الدسائس التي أحاقت بتركيا...".

3-الوثيقة الثالثة: 

"للأسف قد يجهل الكثير من القراء والمُتابعين ماهو الاسم الحقيقي الأول لجد آل سعود وهو مرخان بن إبراهام بن موشي الدونمي ،

والذي كان إسمه الأصلي في السابق هو مردخاي ثم حُور لاحقاً على أيدي بعض المزورين للتاريخ فأصبح مرخان وفي روايات أُخرى قيل مريخان تماشياً مع الإسماء الشعبيه المحليه للمنطقه!؟ 
ومردخاي هذا مجهول الأصل بالنسبه للموطن الأصلي الأول له وإن إتفقت جميع الروايات على يهوديته؟ 

أي أن الكل مُتفق على نسب وديانة مرخان والبعره تُدل على البعير فهل قرأتم أن العرب كان يتسمون بأسم مردخاي!؟ 

لكن الخلاف هو حول أصل ذلك اليهودي وسبب هذا التناقض هو طريقة الغش والإختفاء التي مارسها مرخان حين مقدمه الى بلاد الحرمين! 

فالبعض قد نسبه الى يهود بنوقريضه الذين أجلاهم الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينه وإستوطنوا اليمامه! 

والبعض قيل أنهُ من يهود اليمن الذين نزحوا الى الجزيره العربيه للإرتزاق والبحث عن إرث أجدادهم والكل قد قرأ قصة المخطوطه التي ذهب جون فليبي ( عبدالله فليبي ) ليجلبها من الحاخام اليهودي في اليمن وطلب منه عبدالعزيز أن يُمزقها ويخفي معالمها حتى لاتفضحه وهذه الروايه على ذمة الشيخ عبدالله فليبي مُستشار عبدالإنجليز!؟ 

أما أغلبية الرواة وخصوصاً رواة الباديه فقد نسبوا أُصول مرخان أو مردخاي الى يهود البصره الذين كانوا قد نزحوا أصلاً من الإستانه وإستوطنوا مدينة البصره في جنوب العراق خصوصاً بعد أن ضاقت بهم الأحوال جراء السياسه العثمانيه وهؤلاء اليهود الأتراك معروف نسبهم حيث ترجع أُصولهم الى طائفه يهوديه تُسمى يهود " الدونمه " وهم أحفاد اليهود الذين هربوا من أسبانيا على أثر محاكم التفتيش ثم إستوطنوا في تركيا وتداخلوا بصوره غريبه ومُريبه مع المُسلمين الأتراك وإنشأوا لهم عقيده سريه خاصه بهم وهي إخفاء يهوديتهم والإندماج مع المُجتمعات المحليه حيث كان بعضهم يُصلي مع المُسلمين ويُدفنون موتاهم في المدافن الإسلاميه خوفاً من القمع والمُطارده وكانت ميزة هؤلاء أنهم يلبسون الطرابيش الحمراء ويُطلقون لحاهم ويحلقون رؤسهم على الآخر!؟ 

لذلك كان البدو يُطلقون على آل سعود أحفاد حُمر الطرابيش !؟ 

وقسم من النسابه أرجع إصول مرخان الى يهود أصفهان وذلك نظراً لقربها من البصره لذلك إستوطن مرخان في مدينة البصره كآخر مرحله قبل أن ينتقل الى الجزيره العربيه ويسكن في مدينة الدرعيه الأولى في القطيف وليست درعية الرياض!؟ 

وأنا شخصياً أميل الى أن مرخان يهودي من أُصول تركيه أي من يهود الدونمه ولعدة أسباب أولها أن العرب كانوا لايُسمون أسماء كصفه للبُلدان إلا إذا كان ذلك الشخص قد قدم من ذلك البلد المقصود؟ 

مثلاً قد تقرأ في التاريخ إسم الشاعر إبن زريق البغدادي الذي مات سقيماً في الأندلس وتأتي صفته هنا ولقبه يدل على أنهُ من أهالي بغداد. 

وقد تقرأ سيرة مُحمد أمين الشنقيطي مثلاً وتعرف مُباشرةً أن هذا الشخص هو من بلاد شنقيط سابقاً أي موريتانيا حالياً. 

وقد تسمع أن فلان الدمشقي وبالقطع لن يكون من تونس ولقبه يحمل الدمشقي فالأكيد أنهُ من أهل دمشق وإن سكن في تونس وإن كان ليس عربياً أو مسلماً لكن هذا لاينفي أنهُ من سكان دمشق لذلك حمل هذا اللقب. 

وهناك الأصفهاني والنيسابوري والألباني والشيشاني وووالخ 
كلها تُدل على البُلدان التي قدم منها هؤلاء الأشخاص وعاشوا في البلاد العربيه مع تقديرنا لتلك البلدان؟ 

ولكن حينما تقرأ قبل قرنين من الزمان إسم تركي أو فلان إبن تركي فماذا تفهم من ذلك الإسم أو اللقب علماً بأن الإسماء المُتداوله لدى العرب آنذاك وقبل قرنين من الزمان كانت بالإضافه الى أسماء ماعبُدَ وحُمدَ هناك الأسماء العربيه القحه والمُتعارف عليها مثل قحطان وعدنان ومضر ويعرب وقيس وجرير وأبوبكر وعمر وعثمان وعلي وووالخ 

فأن تجد عائله يكون إسم جدها قبل مئه وخمسين سنه تُركي فهذا الإسم يدل على علاقه وطيده مع أصل المكان لأنها إسم علم لبلد وهو تركيا وقد صيغ على هيئة مُسمى يُذكر صاحبه بالمكان الذي قدم منه أجداده؟ 

لذلك فأنني أُرجح أن مرخان من أُصول تركيه ويرجعون الى يُهود الدونمه المذكورين وخاصه في أخلاقهم وسجاياهم من الخيانه والخبث والتآمر والدجل وحب للمال وإباحتهم للربى وهناك مسئلة البهاق الجلدي والجرب الموجود على أيدي ووجوه أحفاد آل سعود يُدلل على العامل الوراثي حيث ينتشر هذا الداء لدى الأقوام المُختلطه والتي لها جذور أوربيه قديمه وهنا أتكلم عن عنصر الدونمه والأشكناز. 

كما قيل في الأمثال " كما ينضح العرق من الجلد فيفضح " 

والكثير يعتقدون أن إسم مرخان هو إختراع مني أو تلفيق لأنهم يجهلون تسلسل أسماء آل سعود والسبب الآخر هو خجل أبناء آل سعود من ذكر إسم جدهم الأول حياءاً وتوارياً لذلك سوف أنقل لكم ترتيب أجداد الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومن موقع وزارة الخارجيه السعوديه وليس من موقع السبعاني حتى تتأكدوا بأنفسكم من هذا المُسمى؟ 

عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ........ 

ربيعه بن مانع بن ربيعه المريدي وينتهي نسبهم إلى بكر بن وائل من بني أسد بن ربيعه. 

وهنا أنا فصلت الإسم بعد موسى ووضعت نقاط لأن آل سعود بعد إسم جدهم موسى ألصقوا نسبهم بربيعه حتى يُعربوا أنفسهم وبالمناسبه فأن هذه الحيله يعرفها كل النسابين أي بعد عدة جدود تستطيع أن توصلها بأي قبيله عربيه معروفه وتجد في كُتب جمهرة الأنساب من يُصلك الى آدم!؟ 

ولو دققتم النظر في إسم مردخاي الذي حور الى مرخان وإبراهام الى إبراهيم وموشي الى موسى وأما بقيه الأسماء التي تأتي بعد موشي فقد تم التخلص منهم وأُدمجوا موسى مع ربيعه ثم بكر وائل فأصبحوا بقدرة قادر من المصاليخ لأن أُمهاتهم قد ولدتهم وهُم مصاليخ أي عرايا من الثياب وأقسموا على ذلك وهُم صادقون!؟ 

أما المُطبلين لآل سعود والذين يُريدون إرجاع نسبهم غصباً الى قبيلة عنزه فهؤلاء مساكين يُريدون أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك!؟ 

فالأمير سلمان بن عبدالعزيز بعد التزوير المُضني والتلفيق المُجهد والفبركه خرج في أحد لقاءآته التلفزيونيه نافياً نسب عائلتهم الى قبيلة عنزه وأدعى بأنهم من وادي حنيفه!؟ 

فرقعها له بعض العارفين بالأنساب وقالوا أن الأمير يقصد من بني حنيفه!؟ ( قوم مُسيلمه الكذاب ) 

فلم يفهم هؤلاء المُستعنزين فقالوا لا.. وألف لا وبرروا أن قبيلة عنزه وحنيفه كلهم من ربيعه الأولى!؟ ( يعني غصب ) 

ومما يُذكر عن عبدالعزيز أن بعض مشائخ عنزة وروله في الشام قدموا عليه بعد أن أصبح ملكاً وقدموا أنفسهم له كأبناء عمومه وأنهُ عنزي وهم أيضاً عنوز؟ 

فإزدرى بهم عبدالعزيز بعد أن تمكن بفضل السير برسي كوكس وتهكم عليهم بأن نادي على عبيده الأحباش بإسمائهم ولما أتوا قال لهم هؤلاء هم قبيلتي!؟ 

فكانت كوقع الصاعقه على كبار مشائخ عنزه وقد صدموا من تصرفه المُهين لهم وحينما عادوا قال لهم أحد الشيوخ تستحقون ماحصل لكم تُريدون ضم هذا اليهودي لنسبكم لأجل المال والعزوه! 

ويُذكر عن فهد بن هذال شيخ مشائخ عنزه أنهُ لم يعترف بعنزية آل سعود بل كان يُكنيهم بـ( حُمر الطرابيش ) والكل يذكر موقفه في تلك الخيمه في مُعاهدة العقير حينما تلاسن مع عبدالعزيز حينما كان ضمن الوفد العراقي الذي جاء لترسيم الحدود بين العراق ومايسمى السعوديه حالياً وكان القصد من إحضار فهد بن هذال بإعتباره شيخ مشائخ عنزه العموم وعبدالعزيز ينسب نفسه الى عنزه فلما يأتي شيخه فلابد أن يتبعه ويُطيعه؟ 

وحينما علم عبدالعزيز بحضور فهد بن هذال أمير العمارات وشيخ مشائخ عنزه عامه رفض الدخول للخيمه إلا بعد أن يُطرد الشيخ فهد بن هذال ولكن السير برسي كوكس غضب على عبده عبدالعزيز وأمره أن يسمع ويُطيع دون نقاش ولايُبدي أي تذمر لأن الشيخ فهد بن هذال جاء ضمن الوفد العراقي ولايحق لعبدالعزيز أن يعترض بأي صوره فبلعها عبدالإنجليز وصمت. 

المُضحك أن آل سعود مرةً يدعون بأنهم من الأشراف ومرةً من قبيلة تميم وأُخرى ربيعه! 

والحقيقه أن آل سعود يشعرون بعقدة النسب وذلك الشيء الوحيد الذي لايمكن شراءه بالمال لذا فأنهم يُخطئون حتى في كتابة إسم جدهم الأول فمرةً يكتبونه مرخان وأحياناً أُخرى يُكتب بصيغة ( مخران ) !؟ 

والمُصيبه دائماً يأتي النقل الخاطيء والمُرتبك ضمن مواقعهم الرسميه وفي مواقع المسؤولين الأمنيين والمُقربين جداً من آل سعود!؟ 

فمثلاً هذا الآخر سعود المُصيبيح يضع في موقعه إسم جد آل سعود ويُسميه بـ( مخـران ) وبالمناسبه فهو المُستشار الأمني لوزير الداخليه ومُدير عام للعلاقات والتوجيه بوزارة الداخليه !؟ 

وإذا فرضنا جدلاً بأن سعود المصيبيح أحولاً وقرأها مخران فلماذا يكتبها الموقع الحكومي السعودي للفروسيه مخران ايضاً!؟ 

يبدو أن آل سعود مُستعرين من مرخان سيء الذكر لذلك حوروه الى مخران وربما قريباً يتحول الى ...ان أو ...ان.

فهذا الأحمق يعتقد بأن الحكام العرب وولاة امره آل سعود تحديداً هُم آله معصومه لايجوز سبها أو إنتقادها ونفس الشيء يظن بالنسبه لقيادات الحركات الجهاديه وهو مُخطأ أيضاً لأن هؤلاء لايُقدسون أحداً وهذا حسب أطروحاتهم والقاعده الفقهيه تقول " لاعصمة لأحد إلا صاحب هذا القبر " كما ذكر الأمام مالك وأشار بيده الى قبر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وهو مُصيب. 

فهذه الهرطقه المصيبيحيه أيضاً ترجع أسبابها للحول الديني والعور العقيدي لدي هؤلاء الأُمعات من أمثال المصيبيح والذين يخوضون فيما لايعلمون فيفضحون أنفسهم أمام الجمهور. 

وفي مقاله أُخرى يتغنى بها بالمُنتخب السعودي في ألمانيا ويُبشر بالفتوحات الرياضيه القادمه في برلين وبأقدام هؤلاء العاهات الذين لايفقهون من الدنيا شيء سوى ثقافة " طقها وإلحقها "!؟ 
ويبدو أنهُ قد إختير من ضمن الوفد الإعلامي المُرافق للمنتخب السعودي وإذا عرف السبب بطل العجب!؟ 

وأخشى ماأخشاه بأن سعود المصيبيح حالياً مُقيم في النمسا ويعتقد أنهُ في ألمانيا لآنهُ أحول! 

ولكن ماذا تتوقع من أحفاد مخـران وعملائهم؟آسف "مرخان".
                كتبه: سعود السبعاني.   في الأخير لكم الحكم أيها القرّاء والباحثون عن الحقيقة.        

                                                               جمع وترتيب:  *البشيربوكثير رأس الوادي*                                           في: 13 رمضان 1433هـ الموافق لــ:1 أوت 2012م .  


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق