]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحصار

بواسطة: Amine Dahmas  |  بتاريخ: 2012-08-01 ، الوقت: 01:26:00
  • تقييم المقالة:
( يريدونني أسيرا أو طريدا أو قتيلا، و أنا أقول: شهيدا.. شهيدا.. شهيدا )   * الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات /الجمعة:15محرم 1423 ه. *                                 حاصر كلامك لا الأعراب تسمعك                  حاصر سكوتك فالأصوات تصدعك لا من يراك على النيران محتــــــــــــرقا                 و لا من الإشتعال الجمر يسمـــــــــــــعك مات الذين أحبوا الله في أمــــــــــــــــــل                لم تبق إلا ذرى الإيمان مرجــــــــــــــــــــعك مات الذين أحبوا الأرض من زمن               لم يبق إلا الثرى والحــــــــــــــــــــــــب منزعك ها توصل الحلم للقدس الجليل و ها               تيك الأماني و الأحلام تقطعـــــــــــــــــــــك تريد خــــــــــــــــــــــــــــــارطة الأفراح في مدد              إحداثيـــــــــــــــــــــــــــاتك في التخطيط توجعك "حيفا"*تناديك والتدمير يقـــــــــــــــرعها              هو الأسى نفسه في الــــــــــــــــــــليل يقرعك ربى "الخليل"* تنادي أين فارسها؟              هنا القرى عد إليها ذاك مهجــــــــــــــــعك ففي "الخليل" يعاني الحب من وجع              فعد إليه هناك الحب مرتـــــــــــــــــــــــــــعك قصيدة الحق "رام الله" باكــــــــــــــــــــــــــية              قد حاصروك بها والدمع يفجــــعك طلعت مستشهدا لم ترض جورهموا              دوما شهيدا...شهيدا ذاك مطلعك   يشرعون كما تهـــــــــــــــــــــــــوى غرائزهم             حربا و أنت ترى سلما نزعـــــــــــــــك تريد في ثقة إرجاع ما أخـــــــــــــــذوا             لكن تراجع أعراب ليخدعــــــــــــــــــــك حاصر كلامك ما عادت ضمائرنا              تفك عنك حصارا أو تنفعـــــــــــك حاصر سكوتك فالتنديد يمنعنا             عن قول حق وذا التنديد يخدعك شمس مخبأة في القلب ها هي من           وجدانك المرتقى ترجوك ..تسطعك ريح تهب على الأسوار في عبث           ..تهب وأنت هنا لا الريح تقلعـــــك تصارع الآن من خانوا إلاههموا           لكنها ذلة الأصحاب تصرعـــــــــــــــــــك تحاول الآن إطلاق السلام هنا           حرا ولكن هو الترهيـــــــــــــــــب يردعك تريد إنهاء هذا الجور من وطن           محاصر إذن التحرير مهرعــــــــــــك ( الله أكبر ) فوق الظلم تهزمهم           و فوق كل الجراح اليوم ترفــــــــــعك                   *شرشال: أفريل 2002 *
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق