]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وعادة الكفرة يا سادة

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-07-31 ، الوقت: 15:38:18
  • تقييم المقالة:

 

وعادة الكفرة ياسادة.

لأنه أرادنا هكذا ولأنه زرع لنحصد ولأننا وللأسف جاهلين ولأننا نعشق اللطم والنواح والتراشق في التباهي بالتعصب والانغلاق ، وكما كان يكتم أفواهنا ويضرب خلايا الوطنية والانتماء للوطن فها نحن نجسد بإرادتنا كل ذلك .

الكفرة ونحن علي شفا حفره صنعناها بأيدينا وسأعود للكتابة علي شاكلة ابن المقفع حفاظاً علي هامش مهم في تركيبتنا مراعاةً لسوء الفهم والتسيس العتم ولا لاستفحال زيادة الألم .

نحن الآن نقف علي منظر أفعال السحاب والبحر والصحراء فالسحاب أخذ كل ما طاله من سلاح ثقيل وخفيف ومتوسط والبحر أيضاً آخذ نصيبه وهي تركة النظام السابق وهي لعنة ارتكبها النظام السابق ومن اكبر جرائمه في حق ليبيا ، والذي بدل من أن يهتم ببناء الإنسان والنهوض بليبيا اهتم بتكديس السلاح والتسلح .

تسارع السحاب والبحر لأخطر من ذلك علي ليبيا ببيع ما جمعاه من سلاح حتى وصل كل دول الطوق الأفريقية وغزا التهريب للأسلحة الصحراء ، مقابل مبالغ مالية لضعاف النفوس الذين أوجه لهم الإدانة المباشرة لكل ما يحصل في جنوبنا الحبيب فالأسلحة التي يضرب بها الجنوب الليبي هي أسلحة ليبية لم يبعها المقبور وأزلامه لتشاد ومالي والنيجر ، بل باعها عديمي الضمير وجهال الأزمة .

والآن تعاتب الحكومة الوليدة المؤقتة المكبلة والمجلس الوطني الانتقالي الهش .

ألا يمكن أن نصارح أنفسنا أكثر ألا يمكن أن نتحدث بشفافية وواقعية أكثر .

ضحك الجميع مني في لقاء لإذاعة Libya tvبالقبة الفلكية – بطرابلس عندما تحدث قبل شهر من الآن تقريباً عن كل هذا وقلت " ربما ستعاد أزمة الكفرة أو سبها أو ربما سرت والجفرة وقلت بأني لست متشائماً" .

فضحك الحضور ولكنني أخشي أن يبكي هؤلاء الحضور وكلنا لو وصل فينا الدور ربما برصاصة طائشة أو بعدم وجود دواء أو بقتل خطأ أو علي يد سارق وتخيلوا كلاً حسب ظروف محيطه الخطر الذي يتهدده .

عادة الكفرة يا سادة وسيعاد السيناريو مادمنا نتعامل بعقلية التعصب والغرور والمنة علي الوطن والبحث عن مطامع آنية وبنفس آلية وعقلية المقبور ونظامه .

مع احترامي لكل المبررات ما يحصل واتهام أي وزارة بالتباطؤ والقصور واتهام الحكومة أو المجلس بعدم القدرة وحسن التصرف و إدارة الأمور ، فنحن من يلقي باللوم عليهم ونحن من تفدرلنا في تجسيد مناطقيتنا ولم نساعد إلا بسلبيتنا في الاكتفاء بالمشاهدة فقط !!

ويظن الجميع بأن الانتخابات القادمة للمؤتمر الوطني العام "البرلمان المؤقت "هي المخرج أو أن الدستور الذي سيصاغ هو المخرج وهذا حسب وجهة نظري وأمل أن لايكون وضعنا بعد كل هذا ابلغ حرجاً " لأن ما بني علي باطل فهو باطل "

فالحل ليس في الانتخابات وليس في الاستعجال في الانتقال . . . . الحل فينا نحن الحل في تكويننا في عقليتنا دمر القذافي روح الوطنية فينا واستعدناها ، كنا ولازلنا نرى المال العام هبة ربانية وغنيمة مستباحة .

كنا ولازلنا ونأمل أن لانستمر بثقافة وقناعة النهب والعمولات السرية للمشاريع العامة وانعدام المسئولية وضياع الرقابة وفقدان حتى الروح الإنسانية أحياناً .

فما السحاب والبحر والصحراء إلا بداية لحكاية كبيرة وقصة مره عنوانها ليبيا تعاني ويجب أن نساعدها جميعاً .

نساعدها بالعقل والحكمة بالصبر بالوطنية بنكران الذات بنبذ المناطقية والجهوية.

بعدم الصمت والعمل بالمبدأ القديم " أخطا رأسي وقص "

الكفرةدرس صحيح ووقفة جـــــــادة لمحاسبة أنفسنا لأن من باع الأسلحة في شهر 08/09/10-2011م هو المدان الأول بما يحصل الآن ، وأحيي هنا ثوار ليبيا الحقيقيين الذين لن يرضوا بأن يمزق جزء من ليبيا ومن وحدتها وسلامة أراضيها                                                                                                                                                                              أحمد أحمد الذيب   23/04/2012  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق