]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القانون (بين زعم المثقفين وبين المخفر)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-07-31 ، الوقت: 12:36:08
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

القَانُونُ

 

بقلم: أحمد عكاش

 

حينَ يتناقشُ المثقّفونَ كنْتُ أسمعُهُمْ يُردّدونَ:

 (( كُلُّ مُواطنٍ بَريءٌ حَتّى تَثْبُتَ إدانتُهُ )).

وَحينَ استُدْعِيتُ إِلَى مخفرِ الشّرطةِ،

تَبيّنَ لي جَهْلُهُمُ الكبيرُ، وَخَطَؤُهُمُ القاتلُ؛

الحقيقةُ الَّتي لا مِراءَ فِيهَا هيَ:

(( كُلُّ مُواطنٍ مُدانٌ حتَّى يَشْتَرِيَ براءَتَهُ )).

*

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمان | 2012-08-06
    فعلاً وجدّاً
    ماقلّ وأفصح

  • طيف امرأه | 2012-08-01
    كُلُّ مُواطنٍ مُدانٌ حتَّى يَشْتَرِيَ براءَتَهُ
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    يا للحقيقة التي تطغى على كل قانون هنا
    أرأيت كيف يصبح للمواطن حقوق 
    وكيف يناله العدل ؟؟!!
    انظر الى ذاك العدل 
    عدلوا ..وامنوا ...فناموا ..!!!
    أم لأقولها بشكل ادق وافضل بلا تعجب او استهزاء
    ظلموا ..فخافوا ..فباتوا جبناء مرعوبين 
    أليست تلك حقيقتهم الواضحة وضوح النور والشمس؟؟!
    لقد ابدعت سيدي هنا
    فقد أبليت بلاءا حسنا بكل حرف تكتبه هنا ,,فانت ترسم لنا واقع الحياة في أمتنا المهيضة الجناح ..باسلوب خاص 
    ذكرتني بقصة الطفل الصغير الذي رسم الدبابة ..والارض القاحلة الخاصة بك ان لم تخني ذاكرتي ..فالنسيان بدأ يزجف للفيف عقلي 
    هكذا أنتم ..روعتكم بحقيقة ما تكتبون ..تضعون مرهما على الجرح ليتداوى ...عسى فيه الشفاء يارب
    لقلمكم السامي تحية اعتزاز وتقدير 
    واعذر تأخرنا ..فرمضان كله خير ورحمة والوسائل المتبعه سمحة جدا بهذا العصر 
    بورك بكم وبما تبعثوه لنا من خير
    طيف

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق