]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرائية

بواسطة: Amine Dahmas  |  بتاريخ: 2012-07-30 ، الوقت: 21:45:39
  • تقييم المقالة:
( مرفوعة إلى روح القاص الجزائري الشاب ياسين منصور الذي توفي في حادث مرور سنة 1996 ).                 من ذا سيجمع في الربى الأزهار؟                   و من التي تهدى لها الأزهار؟ من ذا سيقطف في القصيد وروده؟                   و من التي تلقى لها الأشعار؟ لمن الأغاني يا ترى؟ " تيفست"* قد                   غدرت بها في طفلها الأقدار بالأمس كان هنا يغني في المدى                   طربا و تشدوا لحنه الأطيار كان الفتى من حلمه يبني لـــــــــــــــــــه                    وطنا تزين أفقه الأنــــــــــــــــــوار كان الفتى من يومه يبني غدا                    ليست تبدل عزمه الأخطار ما أروع الماضي و إن لم يبق في                    أيامنا شيئ سوى التذكار   ياسين و القرآن و الأشعار                والحب و الشطآن و الأنهار   ياسين إنك في الكتاب على هدى               تمشي و حولك صحبة أخيار تبغي إلى العلياء مرتبة كأن              لم تثنك الأقدار و الأسفار واليوم ها أنت الذي أسرت به الــــــ              أهواء و الآمال و الأفكار فاستوطن لك في العلى يا صاحبي              وطنا تضيئ دروبه الأقمار يا خير إبن، يا فتى الفتيان كم            ذا يا ترى يمضي بنا الإعصار؟ يا فارس الفرسان إن الدار في             شوق إليـــــــــك ودمعها مـــــــــــــــــــــدرار يا سندباد إلى متى هذا النوى؟               يا سندباد إلى متى الإبحار؟ ياقمة الأمجاد إن لم تعتصر              وتر الهوى لا دامت الأوتار   لقياك يا أملي و يا شغفي غدا             و غدا ستملئ روضتي الأزهار                       * الجزائر: أكتوبر 1996 *  ( * ) تيفست: الإسم القديم لمدينة " تبسة " و منها ينحدر القاص الراحل " ياسين منصور " الطالب في كلية الإعلام والإتصال بجامعة الجزائر.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق