]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا تُستهدف المواقع التاريخية والصوفية في مالي أولاً.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-30 ، الوقت: 16:57:37
  • تقييم المقالة:

مع كلِّ إجتياح إستعماري لدولة ما ومع كلِّ هيمنة ، أو تعدي لمعمرٍ في رأيك من يستهدف بعد الإنسان مباشرةً

بالتأكيد فالجواب الكثير يعرفه أو يقترب منه إنَّه المواقك الأثارية وأماكن العبادة مثل المساجد والأماكن الصوفية

للإنسان المغلوب ، وبنظرة تفحصيَّة سنجد الجواب يرد على المقال ، تقصد هذه الأماكن لأنه يؤمها في اليوم

عدد لا بأس به من الناس ويجتمعون فيه لمناسك وعبادة

ثانيًا: هي أماكن ذات معنى وتاريخ لهذا القوم والمعمر يعدي مدى إرتباط الأهالي بالمكان.

ثراء وغلاء المكان الصانع لتاريخ الشعوب فهذه المقامات هي رمز ومكانة أي شعبٍ.

وقد يكون الهدف واضحا هو ضرب الشخصية الإنسانية وطمس الهوية والمقام.

والحقد هو ما يقود المعادي إلى مثل هذا الفعل.

إنَّ أية أمة من الأمم لها معالمها وأماكنها المقدسة والتي لا يمكن لأيا كان المساس أوالإخلاء بها وإلاَّ تعرض

للرد، لأنَّ الهوية هي المكون الرئيسي لشخصية الإنسان.

والفاعل قد يفعلها بعيونٍ متفتحة لأنه يدرك مكانتها ، ويعني بفعله الكثير أقربها توجيع المضروب في الصميم.

ما نريد قوله أنّض الإنسان حامٍ لمكوناته ولن يسمح بمهلكة إلاَّ وَ رَدها من جهة أخرى.

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق