]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الزاوية ودورها..

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-30 ، الوقت: 14:00:46
  • تقييم المقالة:

الزاوية وهي المكان الذي يجتمع فيه قراضة المصحف الشريف، هذا عن العموم ..لكن متى كانت الزاوية وما

دورها في المجتمعات ؟ في الحقيقة الزاوية كانت في قديم الزمان حيث كان لها الدور الحضاري الرائد

وكانت هي ملجأ حفظت كتاب الله العزيز الحكيم,, لم تكتفي بهذا الدور فقط بل عكف القائمون على توسيع المهام

وتوسع بالفعل وكذلك  توسع المقام ليعمّض ويسع أكثر من الأعداد الوافدة.

كانت في القرن التاسع عشر المكان الأول وقبلة طالبي العلم والذين هم أصحاب دخْلٍ محدود ، من أمثال الأيتام

والفقراء والمساكين،؟

ولم يتقصد هؤلاء فقط الزاوية بل جاءها من هم طالبين للغة العربية كذلك ، فتفقه عليها الكثير.

فإبن خلدون والبشير الإبراهيمي الجزائري وإبن باديس كلهم من أبناء الزاوية.....وقد إنهالوا من معرفها.

وبالمقابل فقد إتخذ إبن باديس على عاتقه بناء الزوايا لمسح الظلم والجهل الذي كان يعمُّ ذاك الوقت.

وقد كانت الزوايا وما تسمى في بعض الدول العربية الأخرى بالكتاتيب مشعَ العلم والمعرفة..

ولا تزال دور الزوايا حتى اليوم ولكن ليس كما كانت عليه وبنفس صورة الإقبال القديمة...

لأنها تعوضت بمدارس ومعاهد ذات طراز الزوايا القديمة لكن هل إنتهت الزاوية؟؟

لا لم تنتهي الزاوية بل لاتزال تقوم بدورها لكن في أماكن قليلة ولا تنشط مرات إلاّ في العطل المدرسية أين

تستقطب عدداً من التلاميذ.

وعوض المسجد المهمة فأصبح الشيخ بالمسجد هو الذي يقدم الدروس.

الزاوية هي ضخيرة كلَّ أمة ومعلم من معالمها ستحفظها الذاكرة مهما كان......

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق