]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لغة العصر .

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-30 ، الوقت: 13:17:57
  • تقييم المقالة:

الواقع هو الذي يتحدث ولست أنا الواقع هو المراَت للأحوال ، في العصر الذي نعيشه تغيرت الأحوال وصار

الإنسان يتقلب مع الأحوال وبخاصة المصالح، المنفعة غشت وصارت الأولوية للطغيان البقاء دام للأقوى.......

وأوجب الحال لدوام البقاء فهم أولاً لغة العصر وثانيًا التحدث بها..

لغة العصر هي لغة غامضة حتى أنها مشفرة ومبهمة ولا يمكن الولوج إلى مجتمع دونما كسب لقوانينه

ما يسمى بلغة العصر .

وصارت هذه اللغة متداولة بين أفراد المجتمعات المختلفة غربية وعربية.

وهل أوجب الحال هذه اللغة أم نحن من نستعملها؟

لا يمكن أن نجهل أننا نعيش وسط مجتمعٍ وفيه ميزات وتعايش يجب عدم التحامل عليها ....

الإنسان هنا يراعي غيره ويكسب لغته ليستطيع التعايش معه.

فلغة العاصر السائدة وأن إختلفت يبقى هدفها التوصل إلى الأخر ، ومن أجله ومن أجل غيره.

ولغة العصر هي موجة كلمات وماعني وصيغٍ بسيطة من أجل أن يرتاح لنا الأخر فنعبر بها على إقبا لناعليه

والرغبة في التعايش إليه.......

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق