]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

من هوا عدونا الحقيقي

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2012-07-30 ، الوقت: 10:45:13
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

من هو عدونا الحقيقي؟

ان المتتبع لاحداث البلاد والعباد في الامة الاسلامية واليعربية , يرى الخلاف والنزاع والخصام بلغ في الامة حتى النخاع , ومهما تظافرت جهود المخلصين من الامة لم تصل صرختهم نخوة المجاهدين والمناضلين والمخلصين بسبب ضياع هوية العدو الحقيقي الذي يمزق جسد الامة .ولقد ظن البعض ان العدو الحقيقي هو اسرائيل , واخرين قالوا العلمانيين او ربما الاسلاميين المتنطعين ,وحديثا شخصوا العدو الاوحد للناس هو الارهاب , وغيرها كثير ,ففي كل بلد اسلامي او عربي يوجد عدو وهمي  العدو الحقيقي الذي ينخر في جسد الامة باقي , فمثلا عندنا في العراق اقنعتنا امريكا ان العدو الحقيقي للعراق هو ايران او تركيا او سوريا ,اما العدو الداخلي فهو الارهاب وعند الغير البيت الشيعي والبيت الكردي والبيت السني .نعم اختلفت الامة في تشخيصها للعدو وراحت تضرب بعضها بالبعض الاخر حتى اوشكت على الهلاك ثم تصتصرخ ولا حين مناص.

ويبقى العدو الحقيقي في مأمن وسلام ويقارع ثم يقارع ولن يألو جهدا ولا يدخر طاقة الا استنفذها لتشريد الامة وتمزيقها .

إلى امتي المنكوبة والمسلوبة اقول : ان عدوكم الاكبر هو العقيدة الراسمالية , المتجسدة في دول الكفر : امريكا وبريطانيا وفرنسا وحلفائهم , نعم الديمقراطية اللعينة التي جاء بها مفكرين الغرب لضرب العقيدة الاسلامية , وتعطيل الدور الألهي في الارض . تلك العقيدة التي تفصل دين الله عن الحياة , تلك الانطلاقة الخاطئة حتما وما ينتج عنها خطأا اكيدا ,وان اصحاب هذه العقيدة الكافره يدركون جيدا ان عقيدة الاسلام هي عدوهم الاكبر , وما عليهم الا ان يقضموها فكرة فكرة كما قضموا بلاد الاسلام من قبل قطعة قطعة , فظللوا واضلوا غيرهم , وهم مستمرين ودائبين في مسعاهم هذا طالما وجدوا من علماء وسياسوا ودعاة الاسام من يروج لهم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتأمين والتأميم وغيرها من افكار الخصخصة والعلمنة ,

ولو علم سنة العراق وشيعته وكرده وعربه وتركمانه , ولوعلم كذلك الشعب السوري ان عدوه ليس بشارا ولا الدرز ولا العلويين , وعلم الشعب المصري ان المجلس العسكري او النظام الحاكم او حزب العدالة والنور ليسوا هم الاعداء الواجب مقارعتهم لو علموا جميعا كذلك لم تهدر الامة طاقاتها في سراب وتفقد بوصلتها وتضيع هويتها وتفقد بصيرتها . ياليت قومي يعلمون ذلك ويفهمون فيدخروا حقدهم الدفين للحضارة الغربية الكافرة , وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

 

المؤلف :احمد اللبو


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق