]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا عفاريت تخرج وضح النهار.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-30 ، الوقت: 09:24:17
  • تقييم المقالة:

هناك من لا يزال يؤمن بالعفاريت وما زال يقف عند زول الظلام عن السير لوحده ، ولا يريد الخلاء إذا

لم يبتع واحدًا معه ، وهل العفاريت لا تزال تخرج كما كانت من الظلام ، وتترصد الأمر والناس نيام؟؟؟؟؟؟؟

على حسب رؤيتي لا من يتكلم في هذا الأمر إلاَّ من برز معه عفيرت وبان في وضح النهار.

لقد كان فيما مضى أنَّ العفريت أو العفاريت تعيش مع الإنسان ثمذَ تغيرت الرؤية إلى أنهم يقطنون الأماكن

القفار وأماكن الزبالة وأين ترمى فتكثر القمامة؟؟؟؟

وفيما بعد تغيَّر المفهوم وأصبح العفريت يعيش الغموض ولم نعد نعرف مكانه هل في الجحور أم الوديان

وما بقي عالقًا بالأذهان هوأنَّ العفريت يعيش  في النفايات وقنوات صرف المياه العكرة؟؟؟

وأننا نتعوذ عندما نمرُّ بهذه الأماكن.

ولحسن الحظ العفاريت تحجب عشية رمضان وتربط في أماكنها فلا تبرح حتي إلى ليلة القدر؟؟؟؟؟

العفاريت هي أجساد من وحي الخيال وهذا إستنادًا إلى دراساتٍ علمية دقيقة ..وهي من وحي الخيال

نرسمها عندما يبلغ بنا الخوف المحال فنهذي ونرسم لأنفسنا كيف تتغيَّرْ الصور.

كما نتخيَّلُ مكرها وكيف أنها تعذب شعور الإنسان.

والعفاريت في كلِّ الأحوال هي ذاك الإنسان والذي طغى وحقق لنفسة من الحياة المحال ، قتل وسفح وتنكيل

وتبنى كلَّ أساليب المباغتة والعذاب.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق