]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرواية الجزائرية مابين النشأة والتطور..

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-29 ، الوقت: 22:00:20
  • تقييم المقالة:

للرواية الجزائري بدايات قديمة ، وقد بدأت مع الروائيين الجزائريين الكبار أمثال الشاعر الأمير عبد القادر

والبشير الإبراهيمي وكانت هذه الأسماء وإن كتبت بخط غير واضحٍ في هذا السياق ألَّا أنها منحة الإرهاصات

الأولى وأرست الأسس التي عليها تقم قائمة الرواية الجزائرية بصفة خاصة..

أما فيما بعد وبعد أعوامٍ جهزت لإنطلاق شعلة الرواية الجزائرية وقامت لتحوِّل الإرهاصات الأولى إلى كتابات

عميقة وصحيحة. فقد ظهرت القامات الأولى إلى الوجود وعلى يد الكتاب القامة في الجزائر مثل إبن هدوقة

ومولود فرعون ومولود معمري والكاتب ياسين ..

وقد إنطلقت كذلك الأصوات النسوية أمثال اَسيا جبار والتي تناولت في كتاباتها العقلية الجزائرية.

وكانت هذه الأسماء على تتابعها وكما أنها تراوحت فير مرحلة واحدة وهي مابين الخمسينيات والثمانينيات

حيث منحت الرواية الجزائرية السبيل الصحيح.

وبدأت تعرف من المقام الصحيح،.

زحفت الرواية الجزائرية إلى العالمية عندما عرفت طريقها إلى شاشات السنما , ومثلت كأفلام وسلسلات رائعة

هنا عمل الكتاب على إظهار هذا التطور وأضافوا له المسحة الجمالية التي أخرجتها على أحسن وجهٍ.

وتتابعت الإنجازات ومن النشأة المحتشمة إلى تطورٍ وعالمية حيث أعطى بوجدرة والطاهر وطار رحمه الله

أعطو للرواية دفعًا جديدًا وتناول المسرح والسنما أعمالهم بالتبني.

كما لازال بوجدرة وروائيين كبار من الأوائل والذين لايزالون على العهد للرواية الجزائرية، والتي تعدت إلى

العالميَّة.

كما يوجد أقلاما أخرى على الساحة لا تزال تمنح الثمار والغلة لأدبٍ جزائري حرٍ.........

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق