]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فدك العصر

بواسطة: مهند العراقي  |  بتاريخ: 2012-07-29 ، الوقت: 20:27:36
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

فدك العصر

سوف نتكلم في هذه الموضوع بصوره مبسطه وواضحة لجميع العقلاء نحن لانريد ان نكون أحزاب وتكتلات تهدف إلى تفريق المجتمع بل نهدف الى أقامه العدل وميزان الحق في هذه البلاد وقد غاب عنه العدل منذ  زمن سحيق لكن في هذا  المقام سوف نتكلم بايجاز عن الإحداث التي جرت وحدثت والكل قراْ وسمع عنها منذ  استشهاد الرسول الكريم محمد (ص) وبدأت الإظلامات على إل البيت عليهم السلام وخصوص " الإمام علي ومن بعده بنت رسول الله الزهراء عليها الصلاة والسلام ونحن في هذا المقام نخص بالذكر (ارض فدك) وهي الأرض التي اجمع عليها جميع المؤرخين انها ارض تابعه الى فاطمة الزهراء التي أهداها إليها  رسول الله (ص) اين ان هذه الارض لم تكن تابعه الى خزانه اموال المسلمين اي ان هذه الارض لم تاتي بفتح المسلمين الى بلاد اليهود بل استسلم اليهود وقبلوا بالصلح مع رسول الله (ص) بعد قبولهم بشروط الرسول الكريم (ص) لكن هنالك اشخاص سوله لهم أنفسهم  بسلب هذه الأرض بدعوى أنها تابعه الى أموال المسلمين وان المسلمين هم الذين فتحوا الارض وان خراجها يرجع الى خزينه اموال المسلمين ... ونحن في صدد الحديث نقول ونعلم ان الامر كان مدبر ومكيده لكي يحارب بها ال البيت صلاوات الله عليهم وسلامه ...

لكن في عصرنا الحاضر نجد من هم أسوء من ذالك العصر الذي فيه اخذت فدك من الزهراء عليها السلام والاوهم الفئه الباغيه الغير مواليه للإسلام التي سوله لها الشيطان من اتباع ال ابي سفيان التي حاربت الحق واهله وقامت بتهديم كلمه الله وتهديم نور من انوار الله في الارض الى اهل السماء تنير به طرق اهل السماء قام هولاء بظلام الليل وتحت تايد اهل الكفروالنفاق وهل السقيفه الموالين الى العجم من الفرس الصهاينة الاسرائيلين  بفعلهم السلفيه بعملهم الشنيع الذي لايرضي الله ولا رسوله قاموا  بتهديم مسجد السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس) في ارض وتحت ضل دوله يقال عنها اسلاميه فما الفرق بينكم وبين من ضلم الزهراء وسلب حقها وارضها انتم لاتوازونهم كفر ونفقاق بل انتم اصبحتم في اعلى درجات الانحطاط والرذيله والفجور والفسوق والعصيان .. كيف سولت لكم انفسكم بان تجعلوا من بيت الله مكب النفايات بدعواكم ان الارض تابعه الى الحكومه واليس الارض تابعه الى الله ورسوله الملك الى من يرجع اليس الى الله ورسول وال البيت ... ولسوف يعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.....  الكاتب     مهند الحسني 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق