]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى م ينظر العراقييون ؟؟

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-07-29 ، الوقت: 19:14:21
  • تقييم المقالة:
كما يقول العقلاء ( علينا ان ننظر الى من هم افضل منا لكي نطور انفسنا وعلينا ان ننظر الى من هم أسوأ منا حتى نحمد الله) والظاهر ان هذه المقولة قد اصبحت  شعاراً ومنهجاً لكل من يريد ان يطور نفسه وبلده ويجعله في مصاف الدولة المتطورة او حتى قريباً منها ونجده واضحاً في الدول التي اتجهت الى  الرقي والتطور وجعلت مصلحة بلدها وشعبها نصب اعينها وهناك الكثير من الدول كشواهد حية على تطبيق المقولة اعلاه ولعل المثال الاقرب والاوضح هنا هو (دولة الامارات العربية المتحدة) فبعد ان كانت عبارة عن قبائل او امارات متناحرة تفترش الصحراء وتعشق الغزو والحرب وتمتهن الصيد كمصدرأساسي للعيش أصبحت اليوم من الدول المتطورة التي تضرب بها الامثال في النهضة الصناعية والسياحية والعمران واصبحت من أكثر الدول جذباً للاسثمار وعلى مختلف انواعه والسبب في كل هذا هو ان القائمين او الحاكمين لتلك الدولة قد ارادوا العزة والكرامة والعيش الرغيد لشعبهم وذابت مصالحهم الشخصية امام المصالح الكبرى لبلدهم وشعبهم لذلك خلدهم التاريخ واصبحوا مثالاً يحتذى به من القاصي والداني.. والعراق بلد عظيم بشعبه وغني بثرواته التي تفوق مالدى الامارات العربية من ثروات باضعاف كثيرة ولكن الفرق الوحيد بينهما هو ان حكام الامارات حكموا من اجل الامارات وشعب الامارات وهذا مالم ولن نجده في حكام العراق..واذا اردنا ان نطبق المقولة اعلاه على العراقيين فسوف تبقى أبصارنا شاخصة دائما الى من هم افضل منا ولانستطيع ان ننظر الى من هم اسوأ ابداً لسبب بسيط وهو        (( اننا الاسوأ في كل شيء))كيف لا والعراق احتل ولله الحمد المرتبة المتقدمة في الفساد الاداري والمالي وهو الاسوأ في الامن والاسوأ في الخدمات والاسوأ في البنى التحتية والاسوأ في اختيار حكامه (ان كان هناك اختيار) اولئك الحكام الذين امتلئت البنوك العالمية من ارصدتهم المختلسة من اموال العراق واصبحوا ممن يملكون اكبر وأغلى العقارات في العالم بل تعدى الامر الى شرائهم جزر بكاملها في المحيطات اي اصبح لكل منهم دولة مستقلة خاصة به يتربع على عرشها متى ماحان الوقت لذلك..ونصيب الشعب هو القتل والدمار والخراب والجوع والخوف ولم يكتفي حكام العراق بذلك بل بدأو يستوردون النصوص المسرحية من الخارج ويؤدوها على المسارح العراقية كوسيلة لتخدير الشعب وجعله يعيش دائما في دائرة الامل المجهول لايعرف من يريد مصلحته ومن يريد الاضرار به ولا ننسى المسرحيات الاخيرة التي جاء مقتدى الصدر كمسرحية سحب الثقة ومسرحية الاستجواب حيث كان هدفها الظاهري هو افهام الشعب ان هناك من يسهر على مصالحه ويطالب بحقوقه بينما ينعم ابطال المسرحية بارسال اموال العراق الى المصارف العالمية ويتقاسمون الكعكة العراقية وهم يتعانقون!! فالاصح أنه لا ولن يوجد حكام الامارات في العراق وسنبقى ننظر الى من هم افضل منا مالم تتظافر الجهود ويتعاون الوطنيون لانقاذ ماتبقى من العراق وان يعود الى العراق الى سابق عهده وكما قال عنه الشيخ زايد في الستينات (اتمنى ان ارى شارعاً في الامارات اشبه بشارع الرشيد في بغداد) فاين شارع الرشيد ؟ واين الامارات اليوم؟؟
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • منتظر الشافعي | 2012-08-02
    حكومةالعراق ومسؤولينها السراق الذين بنوا قصورهم على جماجم الفقراء هم  (الذي يسرق من بيته  ويطعم اللصوص الصهيونية العالمية والفرس ) لانهم الحكومة العراقية المباركة من مرجعية السيستاني ليس بعراقيين والدليل امتلاكهم الجنسية المزدوجة لو لا خداع هذه الواجهات الدينية المتحجرة لما وصول هؤلاء القتلة السراق المجرميين الى كراسي الحكم الا انه (الاناء ينضح بما فيه)
    اين المليارت من الحقوق الشرعية التي بحوزت السيستاني
    واين حقوق المسلمين
    واين ثروات العراق وخيراته
    واين اموال العتبات المقدسة
    واين مصادر وايرادات الزراعة والصناعة والسياحة وووووووو
    واين واين واين واين واين واين واين
    هذه المعاناة غيض من فيض حرمان الشعب العراقي الذي اصبح اسوء دولة في تقارير منظمة الشفافية العالمية ويتصدر المراتب الاولية في الفساد الاداري والمالي ووووووو
    وناهك على سوء الخدمات والبنى التحتية والاوضاع الاقتصادية المزرية وووووووو
    حتى اصبح العراق كل الرجل الهرم لا يقوى على الوقوف بسبب هؤلاء الثعابين الانتهازيين الخونة العملاء

  • منتظر الشافعي | 2012-08-02
    حكومةالعراق ومسؤولينها السراق الذين بنوا قصورهم على جماجم الفقراء هم  (الذي يسرق من بيته  ويطعم اللصوص الصهيونية العالمية والفرس ) لانهم الحكومة العراقية المباركة من مرجعية السيستاني ليس بعراقيين والدليل امتلاكهم الجنسية الزدوجة لو لا خداع هذه الواجهات الدينية المتحجرة لما وصول هؤلاء القتلة السراق المجرميين الكراسي الحكم الا اته (الاناء ينضح بما فيه)
    اين المليارت من الحقوق الشرعية التي بحوزت السيستاني
    واين حقوق المسلمين
    واين ثروات العراق وخيراته
    واين اموال العتبات المقدسة
    واين مصادر وايرادات الزراعة والصناعة والسياحة
    واين واين واين واين
    هذه المعاناة غيض من فيض حرمان الشعب العراقي الذي اصبح اسوء دولة في تقارير منظمة الشفافية العالمية ويتصدر المراتب الاولية في الفساد الاداري والمالي ووووووو
    وناهك على سوء الخدمات والبنى التحتية والاوضاع الاقتصادية المزرية وووووووو
    حتى اصبح العراق كل الرجل الهرم لا يقوى على الوقوف بسبب هؤلاء الثعابين الانتهازيين الخونة

  • مروة محمود | 2012-07-31
    الإمارات حكمها اناس يحبون خدمة بلدهم وحريصون عليها فلا توجد مقارنة مع ما لدينا في العراق مع أن الثروات كلها بايديهم لانهم نظام ملكي  وراثي  لكن في العراق فاق الدمار والاستهتار بمستقبل العراقيين كل تصور ..
  • علي | 2012-07-30
    كيف يصبح العراق كالامارات وقد حكمته السراق ابتداءا من المالكي وانتهاءا ........
  • معلمه نور | 2012-07-30
    هو هذا حال العراق من سيئ الى الاسوء بسبب حكام الجور وأئمة الضلال
  • haider | 2012-07-30
    فعلا ان ما يجريعلى الساحة العراقية من تدهور كبير للأوضاع الامنية ناشئ من الخلافات السياسية وهذاالخلاف يؤدي حدوث مثل هكذا امور وممن من السياسيين طبعاً لديمومة بقاءهم لفترة اطولعلى المناصب ولكي يبقى الشعب متعلقا حول تلك الامور فقط والتشبث بفكرة البعثيين والصداميينوالتكفيريين ولأطول فترة ممكنة , نحن لا ننسى في الماضي كل من كان ينتمي الى تجمع شيعييصفى ويتهم بالإرهاب ونحن نرى نفس الصورة اليوم لكن بقناع اخر ووجه اخر يجب ان لا يخفىعلى العراقيين ويجب ان يلتفتوا وينتفضوا ليغيروا هذا الحال  ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .
  • الصياد اسد | 2012-07-30
    ان الدول الاقليمية  والاجنبية لالالاتريد الخير والامان للعراق هل من المعقول ان امريكا وحلفائها انهت الحلقة الاولى من مسلسل صدام وبدائت با الحلقة الثانية  العراق الجديد سلطت حكام فاسدين خونة سراق
  • حيدر العبيدي | 2012-07-30
    ان المتتبع لتصريحات مقتدى الصدر يرى فيهاالكثير من المتناقضات التي تطرح تساؤلات كثيرة واحداها هي الاستفتاء على مرشحينرئاسة الوزراء فمن فاز بأستفاء الشعب والذي اجراه التيار الصدري كما يدعون  غير ابراهيم الجعفري وهم صرحوا ان من يفوزبأستفتاء الشعب سوف يئتلفون معه  لكن رأيناعكس ذلك ولمرتين متتاليتين صعود المالكي الى رئاسة الوزراء بسبب ائتلاف التيارالصدري معه وهم قد تناسوا مافعل بهم واتباعهم في محافظات الوسط والجنوب من قتلواعدامات بالجملة واعتقالات وتعذيب ولا زال الكثير منهم في السجون الى الان ,ويالتالي بماذا يوحي هذا الاختلاف الغريب والمفاجئ غير تعارض المصالح الشخصية بينالاطراف المتصارعة على المناصب لاغير .
  • ابان علي | 2012-07-30
    ابان علي
    ان هؤلاء المتربعين على خير العراق والسارقين له ليس الا ان نسميهم قردة تسرق الموز وتدير ظهرها فلانسميهم حكام لانهم اخس من القردة 
  • حيدر ناصر العبيدي | 2012-07-30
    ان المتتبع لما يجري في العراق من ازماتسياسية وصراع جاري على تلك الساحة وبقوة شديدة وتشبث فضيع ومخيف يكوّن عندنا الظنالراجح والاكيد ان كل الموجودين على الساحة لا يريدون خدمة البلد وخدمة الشعبالعراقي المسكين بل التمسك بما حصلوا عليه من مناصب على حساب اصوات الشعب الذياوصلهم الى ذلك وبالتالي فأن الضحية واحدة هي الشعب العراقي فقط وفقط وترى كلمااراد ان يصبح التغيير الايجابي لإزاحة هؤلاء المتسلطين المفسدين الذين خانوا الشعبوخدعوه ترى التدخل البربري من

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق