]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

وجعي

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-07-29 ، الوقت: 18:09:02
  • تقييم المقالة:

أَرَهَقَنَيِ  الَوُجَعِ ...وعرف كيف يسمع نفسه... رُبمِـَاَ هُنَــاَكِ من... لا يَسَمِعِ... فللَوُجَعِ صوت...و أي صوت ...فالوجع من الجروح ...له صوت مسموع ...ويظن أن الوجع أخرس...ثم يفاجأ ...عندما يتكلم...و يصرخ...ومني يتنفس...ومن قلبي فاه...منه يتحدث...حين ينبض...ثم لا يجد منصتا... وفيا...فيصرخ...حين يؤلمني صدري...و يختنق وجعي...فلا مخرج له...إلا مسلك صراخي...ثم رحمة من عيناي ...تنزل دموعي ...جمرا...ترهقني...ولصداها في الورى...دوي ...تقشعر له الأبدان ...فأصمت...و أحجب نظري عن النور... و تسمع آهاتي ...حينها الوجع يتنفس...ويفتح باب سجنه...فيسرح...عني طورا...متوعدا زيارتي ...أخرى...فهو للعهد ...يحفظ...و على الوفاء يواثب...و مع الطمأنينة يتنافس ...هذا هو وجعي...له صوت...يترجم جرحي...يؤلمني ...و لا يؤلم غيري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق