]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أعلنت وفاتي.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-29 ، الوقت: 13:47:27
  • تقييم المقالة:

غريب هذا العنوان ، هل هناك في هذا الزمان من يتمنى إخلاء المكان والبحث عن الموت ، خصوصًا أنَّ

ليس له مكان غير التنقل بين الأكوان؟

لا من يتمنى الموت إذا لم  يكن عاش  بالباطل وقهرك البلاء.

لا من يرجى ذاك الضيق

ولا من يحتفل بملك الأرواح وقد تبعه الوطواط وناح.

ولا من يستمسك بعنقه ويناوله لقابض الحياة.

وإذا ما غاب الإنسان عن الوعي وخانه اليوم والأمس

فلا من يعيد له الأمال

فما بال ذاك الذي غاب إلى نهاية الأزمان.

أعلنت وفاتي عن الذكريات وكلُّ مايسوء

ولم يعد في الإمكان إلا البداية مع هذا الزمان

نهايتي كتبتها بيدي ولن أرضى لأي كان

بتقفي أثري بعدما طواها النسيان

لا غرابة في ذلك فنحن أحرار

ولكُلٍ فيما يريده أحوال

أعلنت وفاتي ولن أحيد عن العنوان.

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق