]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . 

قابيل وهابيل أمريكا وفرنسا.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-29 ، الوقت: 13:19:41
  • تقييم المقالة:

لا يمكن لهذان إلاَّ هذا التشبيه ، ولا يمكن تشبيههما إلاذَ بقابيل وهابيل الرجلا اللذان ولدا من بطن واحدٍ ثمَّ

حلَّ بهم ماحلَّ حتى تقاتلا بعدما تفاتنا ودفن الواحدٌ الأخر.

قابيل قتل هابيل ثم دفنه ، لعل المتصفح قد يرى أنه لا مجال للمقارنة بين الرجلين والدولتين وأنا أقول أن

وجه الشبه قريب ولعل أوله أن أمريكا وحليفتها فرنسا هما من بقيتا عرغم ما تحملانه من الأوجاع فوحدهما

تتسابقان على رد الأوجاع والتنكيل بالضعيف والغبي الذي لم يستطع لا حماية نفسه ولا شعبه، وأقحم نفسه في

غياهب الظلم والمباغتة.

قابيل يريد له شطرًا وهابيل كذلك فما ذا يفعلا أيقتتلا ..لا لاأظن من المفروض أن يجلسا إلى طاولة المؤتمرات

ويعقدان المؤتمر ليرى ما هم فاعلون بالغلة.

أما وقد إكتشفنا قابيل وعرفنا نوايا هابيل أظن أن التسمية تليق بالإثنان.

وما علينا إلا المتابعة إلى نهاية الزوال.

ماذا تريد فرنسا وأية شطر مع نوايا أمريكا...

أما نحن فنتبع البلايا..

فلا يمكن لنا بإيقاف الزحف ولا يمكننا الإطلاع على النوايا..

وما بقي لنا إلاَّ الإنتظاروحتى يقترب الفلم من النهاية.

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق