]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرأفة بالحيوانات.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-29 ، الوقت: 07:59:19
  • تقييم المقالة:

كثيرًا مايتكلم الإنسان عن نفسه ، وكثيرأ ما يتغاضى عن الأسرارفي مخلوقات الله الأخرى، مع أننا نعلم

مدى قيمتها وقيمة تواجدها في حياتنا العلمية فهل ناولناها ماتريد؟

إننا بشرٌ ونعيش على أرضٍ بها من الكائنات العجب وهي مأشرات على التكامل البشري بين الجميع.

والكثير من الأحيان نرى من التعنت ماهو غير لا ئقٍ بحيوان فنجد الحمار مثلاٍ وعلى الرغم مما يمنح الإنسان

ن راحة ونساعدة على تحمل الثقال إلاَّ أنَّه لا يرعى بأدنا إحترام ؟ فلا تجد أنَّهإلاَّ أنه يعامل على أساس الحمار.

من حيث الصحة والضعف هل يحق لنا حرمان حيوان من الراحة.

أوليس هو إنشاء هداية للنفس فكم من حيوان منحنا ذلك .؟

أوليس السبب لإماطة التعب عن النفس.؟

لا أريد التعنت ولا الشفقة وإنما هو هذا الرفيق والذي يفيدنا ومنه نستفيد ، ألا يحق إماطة الأجواء الغير

مستقرة عليه. فلا نضعه لا في رطوبة ولا درجة حرارة مرتفعة.

علينا تناول الحيوان كما أنَّه مشاركٌ لنا في الحياة لا كما  أنَّه فائدة فقط؟

فعامل الحيوان على أنَّه ذاك المشارك لك لا كما ذاك الضيف الذي جاء لننال منه حياته.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق