]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لعبة الحقيقة

بواسطة: زيان بلال  |  بتاريخ: 2012-07-28 ، الوقت: 16:20:45
  • تقييم المقالة:

 

للأسف إخواني فان شبابنا ليس له هم فيما إذا قام بلعب العاب تدعو إلى الكفر بالله تعالى علانية أو بصورة خفية ,و هذا يعود إلى الكم الثقافي التي تملكه عقول اللاعبين و الاختيار المناسب للألعاب و الأهم من ذلك مراقبة الأهل لأطفالهم لدى لعبهم بها ,  فهناك العديد من الأشخاص يجهل ما أريد إيصاله ,وقد  يراني البعض الآخر على أنني هادم للمتعة أو ضد التكنولوجيا ,أنا أيضا كنت  لاعب العاب فيديو ,حتى و صل بي الأمر إلى حد  الإدمان عليها ,لشدة تعلقي بها لم يكن لي طابع معين أقوم بلعبه بل جل ما كنت أريده هو اللعب ,و اللعب لفترات طويلة و بدون انقطاع ,لقد أثرت الألعاب على حياتي تماما غيرت سلوكي و طباعي , حفزت الانطوائية في نفسي  و ما إلى غير ذلك ,لكن الهم الأكبر ,بعد أن قمت بلعب بعض الألعاب كان  يخالجني بعض الشعور و بعض الأفكار في أن  تلك اللعبة لها ارتباط بواقعي و جعلتني أتمنى لو كانت حياتي مماثلة لها ,رأيت بان نظرتي للواقع بدأت تضعف ,هناك العاب أخرى حفزتني على فعل أمور أو حركات معينة كنت قد شاهدتها في اللعبة ,أنا أتحدث عن نفسي لكن أنا على يقين تام أن هناك العديد من الأشخاص الذين لهم نفس الشعور و أنهم  قد استغربوا منه أحيانا ,هذا ما سنحاول مناقشته في طرحنا هذا ,سنحاول الكشف عن السبب الرئيسي لصناعة بعض الألعاب و ماهي أهدافها  و إيجاد حلول تخدم اللاعب بالدرجة الأولى .

لعل معظمكم يتذكر ما كنا نشاهده في الرسوم المتحركة حول التنويم المغناطيسي ,يظنه العديد من الناس تفاهة لا أساس لها من الصحة ,لأننا اعتدنا أن نقول بان الرسوم المتحركة و ما تحتويه من مشاهد وشخصيات و أفعال سوى خيال ,  هم استغلوا هذه الفكرة التي في عقولنا و قاموا بإدراج التنويم المغناطيسي في رسومهم المتحركة لننشأ على فكرة انه تابع لعالم الخيال ,حقيقة الأمر قد نجحوا في ذلك ,فلم نقم نحن بتحصين عقولنا بالمعرفة فكما يقال " التعلم في الصغر كالنقش على الحجر " فصرنا نؤمن بها و إن  واجهناه ما عرفناه ,سياسة شيطانية محكمة تقوم بها   " الماسـونيـــــــــــــة " ,ربما يعتبر هذا المصطلح غريبا على الكثير من الأشخاص ,أنا لا أحاول أن أضع مقالا عن  " الماسونية "  ,  بل أحاول بسط مخطط من مخططات هذا الكيان  ألا و هو  " التحكم بالعقل " ,لكن أنا أنصحكم بان تبحثوا عن ماهية الماسونية  وحقيقتها لأنكم سوف تندهشون لما ستقرؤونه أو تسمعوه عنها ,و أنا على يقين بأنكم ستجدون أن أي أمر في حياتنا إلا ولها ارتباط به  كما هي أحوال العاب الفيديو ,  البعض ربما قد تشتت أفكاره الآن و تداخلت لربما لان الموضوع جديد عنهم أو ما إلى غير ذلك ,الأهم ,السؤال الذي يطرح نفسه الآن  "ما علاقة الماسونية بالعاب الفيديو ,و ما دخل التنويم المغناطيسي فيما بينهما " .

في البداية نبدأ بإعطاء  الهدف الرئيسي و العام من نشأة الماسونية  ,إن وجدتم أي شيء مبهم فأنصحكم بالبحث عنه كما قلت سابقا ,الماسونية  هي تحاول محو عبادة الله و تدعو إلى عبادة شخص غيره ( ابحث عن هذا الشخص ) ,تسعى إلى نشر الإباحية و الفساد و هي تتستر تحت غطاء المساواة و الحرية و الإخاء و هي منظمة محكمة التنظيم  و عرفت على أنها القوة الخفية ,هذا كل ما نحتاجه في مقالنا (أعود واذكر بالبحث عنها للفهم الشامل )  ,  هذا ما يخص الماسونية   ,أما بالنسبة للتنويم المغناطيسي بل أفضل مصطلح يجب استعماله هنا هو " اللاوعي لدى الإنسان "  و يعرف أيضا " باللاشعور" وهو يكتسي 90%من  دماغ الإنسان و هو الجزء المسؤول عن المشاعر والعاطفة والإحساس والعمليات اللاإرادية وبه قسم الذكريات , يستقبل اكتر من مليون معلومة في وقت واحد ,يستطيع العقل اللاواعي التأثير على باقي أجزاء الجسم وبقوه وغالبا ما يكون تأثيره بعد مراجعه معلومة ما في قسم الذكريات .الآن بعد ذكرنا كلا من الهدف من الماسونية و اللاوعي يبقى الربط بينهما و بين العاب الفيديو ,أظنكم قد بدأتم تفهمون الأمر ,   إن الماسونية هي نظام واسع و هي تحتل كل الشركات الكبرى بالعالم  ومنها  شركات صنع العاب الفيديو ,أريد القول بكلامي هذا أنني أريد التلميح بأنها عبارة عن سلاح لخدمة مصالحها و العمل على سير خطتها التي وضعتها (ابحث)  ,ففي صناعة العاب الفيديو هي تراعي مصلحة الماسونية  وتجعلها من الأولويات ,و كما قلنا في البداية فان العاب الفيديو قد تأمرك  بالكفر علانية  أو في صفة مخفية .

 لقد قلنا إن اللاشعور يستطيع أن يتحكم بشكل مذهل في سير أعضاء الجسم و هو يخلق نوعا من العادة التي يصبح الإنسان  رهينة لها ,  فارتأت الماسونية إلى استعمال اللاوعي لضم العدد الوافي من الناس إلى صفوفها ,و استعملت في ذلك طريقة شيطانية  لا يمكن الانتباه لها إلا بالتركيز عليها  ,فهي تضع رموزا  تمثل الماسونية  و حتى طقوسا تعبدية ,فهي  تجعلك تتحكم في الشخصية التي تلعب بها و هي في الحقيقة تلقنك دروسا دينية لها ,تدفعك إلى القيام بأمور ربما أنت لا تعلم معناها و لكن هنا تأتي وظيفة اللاوعي ,فكل شيء يخزن فيه و من بعدها يصير عادة ,حتى الموسيقى المستعملة في الألعاب لها هدفها الخاص ,فهي توفر النفسية المناسبة للاعب لتحرير اللاوعي لديه ليكون في أوج قوة للتخزين .

مثلا لعبة  G.T.A   SAN ANDEREAS  فيها التحكم الشامل بالشخصية مما يجعلك تشعر بالحرية التامة و يحرر فينا نفسنا الموثوقة بالنواهي و القوانين ,فتخلق شخصا متعطشا للخراب و القتل و السرقة ,   و منكم من لاحظ وجود الحانات و حتى الملاهي الليلية في اللعبة و كأنها التي في الحقيقة تماما ,انظر لهاته الصورة التي أمامنا ,طفل في  العاشرة من عمره يدخل ملها ليليا و يقوم برؤية النساء العاريات و ما إلى ذلك ثم يقوم بفعل الرذيلة مع إحداهن في احد الغرف ,و تحصل كل هذه الأمور دون رقابة الوالدين و هذا الطفل يغوص في أوحال المجون و الرذيلة ,في رأيكم  ما هي الأفكار التي تبدأ في التشكل لدى الطفل هل هي أفكار صالحة ؟  لا بل متى بلغ  عمرا معينة تتاح له بعض الحرية سوف يزور الملاهي و يحاول القيام بالرذيلة لأنه يريد أن يجرب ذلك على ارض الواقع , لهذا تعتبر رقابة الوالدين أو الإخوة اكبر سنا جد جد مهمة  للبعد عن الوقوع في هذه الأمور ,  هل أنت ترى معي الآن ماهو التأثير الذي قد  تسببه لعبة في أخلاق أبنائنا ,إنها تدعو للرذيلة وهو احد أهداف  الماسونية .

نأخذ مثالا آخر و هنا عن لعبة كنت مغرما بها إلى حد أن صرت أتمنى أن أكون مثل الشخصية الرئيسية فيها ,بل صرت حتى أقوم بعض حركاتها  ,  حتى بدأت أجد نفسي أغير في مظهري و تحليقتي و شكل ملابسي بدون أي شعور ,إنها لعبة God Of War  ,  من لعبها يعلم جيدا عما أتكلم ,هذه اللعبة هي عبارة عن متاهة مظلمة بمعنى الكلمة ,تخلق لك جوا روحانيا ,تجذبك  نحو  شخصيتها ,هناك مواقع في اللعبة للقيام بالرذيلة أيضا ,أول شيء تفتح لك بابا هو باب السحر و الشعوذة التي توهمك ب هان الإنسان العادي يمكن أن يصير خارقا ويملك قدرات هائلة باستعمال السحر و الشعوذة  التي هي احد أركان الماسونية ,و ثانيا تقر بان أي بشري يستطيع المساس بالذات الإلهية  و تبث فيك أفكارا بان الإنسان أو البشري يمكنه التغلب على الإله ,  لا أريد التعمق في التفاصيل ,  المهم أن تأثير هذه اللعبة كان كبيرا جدا ,الحمد لله أنني استطعت أن انسلخ منها لأنها تجعلك تتساءل عن عدة أمور غيبية  التي قد تؤدي إلى الكفر ,و هذا أساس الماسونية ,أساسها الكفر  بالإله الواحد الاحد  وتعويضه بالآخر .

و هناك العديد من الألعاب التي لا يمكننا ذكرها  لعدم إمكانية حصرها ,لكن  يجدر الإشارة إلى  أن هناك البعض من الألعاب التي تروج للماسونية بشكل مباشر مثل لعبة  Yu Gi Oh  التي هي تحتوي على جميع رموز الماسونية  و هي عبارة عن لعبة تصرح لنا بان  عالمنا و العالم الأخر لا ينفصلان و يتوجب علينا التعايش مع كلاهما و إلا لن تكتب لنا النجاة .

لكن البعض يقول الآن " إن أنت تقول أن هذا التخزين الذي يقوم به اللاوعي  نصبح له عبيدا موجهين عندما يتحور إلى عادة "  كيف لنا أن نتخلص منه ,الجواب بسيط جدا ,  العلاج من هذا التنويم هو قوة الإرادة  وليست الإرادة العادية  بل يجب عليك أن تبني إرادة قوية تجتمع فيها كل الأحاسيس و المشاعر و الأفكار و توجهها نحو الهدف المنشود ألا و هو التحرر من بعض العادات التي اكتسبت من طرف بعض الألعاب ,لكن  يجب أن تكون درجة التركيز عالية جدا ,و انصح إخوتي أن أفضل علاج هو التقرب إلى الله تعالى و القيام بما يرضيه من عبادات و التحلي بالخلق الحسن .

في الأخير ,يجب علينا جميعا أن نعلم ليس كل ما يظهر لنا جيدا هو في الحقيقة يخدمنا ,هناك أشياء نحس أنها صنعت لترفهنا و في الأصل وجدت لتدمرنا ,ارجوا نني قد أفدتكم و لو بالقليل عن هذا الموضوع لكن كما أؤكد دائما يجب علينا البحث عن الحقيقة لن ننتظرها لتأتينا ,و يجب علينا أن نتشارك المعارف لتعم الفائدة إن شاء الله 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق