]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مدن وعمران.

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-28 ، الوقت: 15:53:14
  • تقييم المقالة:

نريد أن نعلم إلى من تُوكل العقارات وإلى من تمنح مسايرة عملية البناء والتشييد ؟ لماذا مازال عمراننا بالي وقديم

ولا يملأ العين وقد كنا أصحاب حضارات مرت من هنا وتركت الأثارعلى مرِّ السنين؟

لماذا لا نعمر مثل ناطحات السحاب التابعة لهم، ؟ لقد سألت يومًا أحد المهندسين وطلبت منه إستفسار عن

ماكان من العمران ، ولماذا مازلنا  لم نعمر البناء العالي ؟ فقال إن الأرض التي نعيش عليها ايست صالحة

للبناء العالي، وهي صالحة للبناء الذي لا يزيد عن  عشرة درجات فقط، لم أصدق ماقال، وإن كان هذا

ألا نستطيع تكييف أراضينا للبناء مثلهم ؟

ولكن تغافى ولم يشئ الرد، بالعكس هي  البناءات في كل مكان وما يجب علينا هو المحاولة في البناء ولن

نتكلم على الضمانات لأنها أيامٍ ويمكن لأية بناء بالإنتهاء.

سنبني ونعمر وأما الضمانات فنحن التي نضعها من خلال عدم الغش في البناء لأن الهدف هو إظهار

الوجه الأخر لما لنا من العمران.

نتمى لمدننا الإطلالة الحسنة والنظرة كأفخر مناطق العالم بالإضافة إلى أماكن تواجدها.

لذا وجب توكيل العقارات إلى رجال مهمين لا من لا يبالون.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق