]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحبك وأشتاق اليك

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-07-28 ، الوقت: 15:38:11
  • تقييم المقالة:

ورغم محدلة الزمان ومرور السنوات
انت تحتلين كل القلب وتسكنين العقل
احبك وبكليتي وأحاول ان أجاورك
أشتاقك وبكامل الوجدان والاحساس
يا غاليتي وبعد خمس سنوات اراك
تنبضين بالحياة تتكلمين وتتحركين
كانت تلك الليلة تشبه هذا الليل
وكنت تتلوين من الاوجاع والآلام
وودعك غالبية الأبناء وبعض الاخوة
وبقيت معك في البيت انت والوالد
تركت غرفتك واتيت الي جلست قربي
ولا أعرف ماذا أفعل وكيف أخفف عنك
أطعمتك وسقيتك وقلت لك كلمات قويات
طالما كنت تتغلبين على المرض والصعوبات
كوني قوية كما عهدتك لا احب ان اراك هكذا
ولم تتحملي الطعام ولا الشراب ووقفت
وبجهد كبير ساعدتك ودخلت الى المغسلة
ومشيت معك الى غرفة الاولاد حيث انك
كنت تودعين كل ركن من اركان البيت
وتفصحت فائلة امي آخذك الى المستشفى
رفضت وضعت لك الماء والدواء
ورجعت الى غرفة الجلوس اسمع الاخبار
واطلقت ثلاثة صرخات آه آه آخ
ركضت رايتك في عالم غريب وباتجاه القبلة
لم اعرف ماذا افعل رحت اكبر وأقبلك
واطلب منك ان لا تذهبين وان لا تموتين
ولكنك رحلت وانهمرت دموعي وانفطر الفؤاد
اشتاق الى حضنك امي ولا اشتاق
انت دوما امامي ومعي تباركين لي أيامي
رحمك الله والدتي واسكنك فسيح الجنات 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق