]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجار والإزعاج

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-28 ، الوقت: 15:20:04
  • تقييم المقالة:

من ذا يستطيع العيش بمفرده ومن ذا يستطيع الإستغناء على جاره ، لا يمكن أولاً الجار أوصى علي الله والنبي

الكريم ، ولقد رفع له الدرجات وتوصى به خيرًا.

لكن هل قمنا بالدور والذي أوصى عليه النبي أن نقوم برعاية جارنا وإحترامه، والوفاء لحاجته كأن نكون

بحاجته مادام هو بحاجتنا.

وقد قال الرسول الكريم لا زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنَّه سوف يورثني...حديث شريف..

وهل هناك قيمة غالية أكثر من هذا وهل هناك صوت أعلى من صوت الجار.

الجار هو ذلك الذي يقطن بقربك وقد كتب لنا حتى الأربعين، أقصد الأربعين بيت.

والجار من سالمته وسالمك ، من كنت إلى جانبه وكان إلى جانبك؟

وقد قيل إختر الجار قبل الدار ، وهذا دليلٌ واضح على دور الجار في الراحة النفسية للإنسان.

والمعاشرة الطيبة هي أساس الحياة والتي بفضلها يعيش الإنسان باَمن وإستقرار.

وعلى الإنسان أن يختار لنفسه الأفضل والجار الحسن هو دائمًا الأبقى والأريح.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق