]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معارضة وتسليح ألا يوجد تعايش وإصلاح

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-28 ، الوقت: 14:08:17
  • تقييم المقالة:

دَئِبنا على سَماع أصوات التنديد والتصدي ورفع الشعارات لكن في المدة الأخيرة لم نعد نسمع شيئًا من هذا

القبيل ، ولم نعد لهم نرى تجمعات على الرواصف والتجمعات ، وإذا ما كانت فستُفَرَق في لمح البصر ، بداعي

الأمان والتراجع من أجل الراحة للجميع، ولم نعد نسمع الصوت الصدى .

ولكن ماذا حلَّ بالشارع ماذا يمكن القول على صمت وسكوت دائمين ، ولا من يرد الكلام ولا من يهتف

لأنَّه وبفصيح العبارة الموت ستلقاه بل ستحتضنه إذا لم تحمله الدبابات ؟

لأن الشارع لم يعد أمان بل تكهرب وحمل اللواء.

ولأنّ المعارضة في كلِّ مكان.

ولا من يوقف العدوان، ولا من يراعي قهر الغلبان.

لكن لماذا دائمًا معارضة وتسليح ألا يوجد مصاحة وتعايش للسلم وقد جربته دول عدم الإنحياو من قبل ونجحت.

ألا نستطيع العيش بسلام وأمان ؟

أم أنَّ الرقعة لا تسع  الجميع.؟

من أراد التصالح ماذافعل؟ حمل السلاح نعم ومن ثمة على ولاح؟

من أراد المصاحة عليه دفع الجزية أرواح أو مال ، لا مصاحة بدون أثمان ، وإلاَّ حلَّ الدمار بالمكان.

ما أريد قوله أنا أعيش وأنت تعيش الحياة لنا جميعًا لأنَّ الأعمار بيد الله، وهو القادر على حملها ولإنهائها متى شاء

أم عدنا نحن من يتحكم في المصير.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق