]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وما زلنا نحن المتخلفين؟

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-27 ، الوقت: 18:05:24
  • تقييم المقالة:

ما زِلنا نحن اللاحقين بهم ولا زالوا هم الأوفياء للتقدم ، الأوائل في الركب ، والذين ساهموا وعملوا على إنتشار

التكنولوجيا ، ونحن لا نزال نعيش ذاك  التفرد والبعد عن المصاف والذي لا يلحقه إتصاف ، ولا يمكن لنا

أن نتكلم عليه بشيئ إلاَّ بالإشارة ، لأنهم أنهوا ما معنا من الكلام ، فهم الأن يبعثون لنا ما معهم من تكنولوجيا

اَخر كلام ، لقد كنا فيما مضى الساباقين وحملنا معنا الكثير من العلم الذي إنتفعوا به في حياتهم العملية .

أما ونحن اليوم أمامهم لا نظهر إلاَّ يقف لنا قدم فلا يمكننا الكلام في غير محل ،.

جرت العادة أن نسمع منهم اَخر التكنولوجيا ونسمع منهم ما  نحتاجه في حياتنا العلمية ، ولم يعد لنا ما تقول

أمامهم ، لقد حلت العظمة عليهم أما نحن فلا زلنا لهم نشدُّ الرقاب.

لم أكتب هذا إلاَّ غيرة على وطني وعلى المكانة العلميَّة التي نكُنُها في حياتنا إننا أصحاب مكانة علمية فلماذا

نقولها في الخفاء ونختفي كلما الضوء لاح.؟

لماذا لا نستمع إلى الصحيح من الكلام والواقع يقول أننا تأخرنا في الركب كثيرًا.

ولا زلنا نتأخر ما لا تداركنا أنفسنا .

نريد أن نعيد لأمجادنا الحياة فنحن نملك من العلم ما يحمل لنا السبق على أمم أخرى ، أم أنَّ الطوق أحكم البقاء

على الرقاب ، ولا يزال يشدُّ الخناق؟

سيكون لنا الكلام في هذا الموضوع في الأيام الاحقة القادمة.

 

  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق