]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إختيار أم إنتحار ؟

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-27 ، الوقت: 14:27:53
  • تقييم المقالة:

إنَّ إنهاء الحياة بتفاصيلها أصبح فلمًا من أفلام الشباب هذه الأيام ، وأصبحت أتسائل هل هو إختيار أم إجبار؟؟

أصبح الشاب إذا لم يجد عمل أفرغ على نفسه البنزين وأضرم النار بعود كبريت. وكلما عاش أكثر نقم على

الحياة أكثر، وكلما توقفت عجلة الحياة إنحاز للحزن والبلاء؟

لم أعد أستطيع تحديد معالم ذاك المقبل على الإنتحار والذي يسرع إلى رمي نفسه بإستمرار رغم التوعية بما

يجره من إقصاء للروح.

هل إننا نعرف الخطر وإننا نسعى إليه أم أننا نعيش المشكل ونحاول حله بناء على أن الحياة خذ وهات.

ولأننا مسلمين فأننا نعي أنَّ قتل الناس جور هوذنب عظيم ، فما بال الذي يقبل على رمي نفسه من علو والموت 

بإتفاق والموافقة بين الضمير والنفس.

وما نعيشه اليوم هو أنَّ الإنتحار هو خيار أخيرلحلِّ مشكلٍ ما  ونجده بكثرة عند شبابنا .

نتمنى لشبابنا الحياة الأكثر هدوء .

فالحياة إصرارٌ على حلِّ المشكل لا مناولة ما نملكه كملك لنا في الحياة إلى نهاية ليس بعدها نهاية.  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق