]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وعاد النظر ليعقوب

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-27 ، الوقت: 13:59:46
  • تقييم المقالة:

وعاد النظر إلى يعقوب وعاد له البصر في لمح البصر

وقد كان قد عاش بلا أمل يرد ُله ماعَنْه عَبَر

عاد البصر من بعد سنين عندما عاد إليه إبنه هو يسير

يحمل له شيئ من عند إبنه الأمير

وهرهو أمامه على يقين أنَّ أباه ينتظره من سنين

وقف الإبن عند حافة أبيه وبان أمامه الصوت من حنين

هل عد تما بشيئ من عند الصحبي الأمير

هل لي بمعرفة ما كان من حسن البار الأمين

وناوله القميص وتولاه الوالد بكلِّ يقين

وتشمم الرائحة إنَّها رائحة الصادق الأمين

يوسف الإبن الضال من سنين

هو من بين أيدي الأن هل هذا عكس اليقين

وفي رمش العين عاد إليه النظر

والملائكة كلهم شاهدين

يعقوب ينظر إبنه يوسف الغائب من سنين.

وعاد البصر من شمة واحدة وماذا لوكان هو هذا الحين

فكأنما الأرض أبرزت ما بباطنها وقال يعقوب نحن من الأمنين

عاد البصر .. عاد للوالد بع حين

هذه اَية من اضية الرحمان نقصها على العالمين.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق