]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ثقافة طفل الريف والمدينة

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-27 ، الوقت: 13:34:40
  • تقييم المقالة:

غالبًا ما نقف عاجزيين أمام طفل الريف وطفل المدينة وهل تعليمهما متشابهين ؟ نجد الطفل ابن المدينة له تعليمٌ

خاص حتى أنه يظهر من تعلمه إكتسابه لقدرٍ عالٍ من الثقة بالنفس، ويحمل من المصادر ما يلفت الإنتباه

ولن يكون الطفلان على توافق دائمٍ وهذا بناءً على تجارب شخصية ، فإبن المدينة على أنَّه إبن لتكنولوجيا الحديثة

وإبن ثقافة تون أكثر تفتحًا على العالم بإعتباره الأقرب إلى التناول ، وبحكم قربه من المؤثرات الخاجيَّة.

وإذا تصفحنا يوميات طفل الريف نجده عكس مانشير إليه وبالمقارنة فهو قليل التجاوب من إبن المدينة.

وهذا فبالمقارنة بين الولدان هناك إختلاف ظاهر بينهما .

وإن كان هناك إعتراضٌ على المفاهيم فطفل الريف وبحكم بعده عن المؤثرات الحيوية والإجتماعية والتي

تحفز على تعلم الطفل ، يمكن أن يكون بقدر ذكاء أو أكثر منه لكن هم قلَّة وهذا أكيد ، لأنَّ الظرف يلفُ

الطوق على العنق.

لا إعتراض على تعلم الإثنين لكن هل يمكن أن يكونا متساويان في التعلم ، لا لا أظن فالعوامل الخارجية

وحتى البيئة تلعب الدور الفعَّال.

علينا مراعات هذه الخاصية لأنَّلها نتائجها وفعاليتها.

والإنسان صنيع بيئته ، علينا أن ندرك ذلك ، وعلينا أن نمتصَّ عنه فعل التراجع ، ونحفزه أكثر بمشاركته

فعله والقيام بدوره.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق