]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجلاد والضحية

بواسطة: بيار غنطوس  |  بتاريخ: 2012-07-27 ، الوقت: 13:15:39
  • تقييم المقالة:

وضع رقبته على المقصلة بخضوع كامل

وتامل بالجمع من حوله

نظر في وجوه الناس وصرخ باعلى صوته ماذا فعلت لكم لكي تحاكموني

فجاة انتصب امامه صاحب الوجه المقنع

حاملا بيديه سيف مسنن كبير

وجهه مخفي تحت قناع  من الجلد انه الجلاد

نظر في وجهه المغطى بقناع اسود فلم يستطع رؤية الا عينيه

تامل جيدا  في وجهه شيء ما يسيل قرب عيني الجلاد

انها دمعة حزن

ايعقل انه يبكي من اجلي

الا ان الجلاد انحنى قربه قليلا وهمس في اذنه

انت الان سترحل وانا باقي هنا اعيش مع ارواح الذين سحقت رقابهم

انا ابكي دمعا على نفسي التي لم تعرف يوما معنى الراحة

ابكي حزننا على نفسي التي لن يبكيها احدا بعد مماتي

ابكي روحا ماتت بداخلي

ارجوك سامحني

.................................................................

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق