]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طفولة لامكسورة

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-07-27 ، الوقت: 13:13:00
  • تقييم المقالة:

ياقاتل طفولتي
ماذا تنتظر من أحداقي بعد الوجع
دمع عبأ اوراقي كلمات
هل ترقب ترحيباً
هل ترقب أغنية قرب النافذة المكسورة
أو قلما يروي هذي الأسطورة

هل ترقب رعبا في صوتي يظهر
نظرة من يرجو بُعدَ الموت
خسئت وكلَّ المعمورة
لن يخفى من صوتي حقي
وأمي تلك المقهورة
لن يخفى خلفي ضلع صبي
عاش لأمنية
وبيدك وُئدت مغدورة
ماذا تنتظر أيا من أعجزني وصفي
عن لحقك ببني الانسان
وكذا الحيوانُ أشاح الوجه معذورا
والكل تهافت مسرورا
يأكل لحمي ودمي سال مهدورا
قد شاع الكذب في الطُرُقِ
احترتُ بأي مفترقِ
يسكنُ محتالٌ وطهورا
ماذا تنتظر من القلمِ أن يكتب بدمي
خلقتُ لحياةٍ أخرى
لاأبقى فيها مكسورا

جمان الحزن


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-08-05

    السلام عليكم ورحمة الله:

     أين أنت يا جمان؟

    اشتقت إلى مساهماتك ، هل تأثير رمضان عليك كبير لهذه الدرجة التي تمنعك من الكتابة؟ على كل حال ، صيام مقبول، وكل رمضان وأنت بخير وأعاده عليك باليُمْنِ والبركة.

    وإلى لقاء قريب، بإذن الله.

    • جمان | 2012-08-06
      وعليكم السلام والاكرام استاذي العزيز
      شكراً لسؤالك واهتمامك الرائع الذي لم أجد له مثيلا ،،
      وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

      كنت انشر في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك
      أعتذر لاني لم ابادر بنشرها هنا ايضاً
      تكرم
      سلامي
  • أحمد عكاش | 2012-07-28

    العزيزة (جمان): هل عدت للحديث عن (أبيك)؟!.

    هكذا يخيل إليّ، لا أدري، لعلي مُخطئ، هل تشعرين أنّ أباك ظلمك؟ كما ظلمك (الربّان الضائعُ) قائدُ السفينة إلى عباب بحر لا شاطئ له ؟!.

    إنْ كان ظنّي صحيحاً، فلا تحزني، فكلّنا عانينا يوماً من قسوة أهلينا في تربيتنا صغاراً، والآن - بعد أن صرنا كباراً- صرنا نلتمس لهم العذر في كلّ ما لحقَ بنا منهم، بأنهم أرادوا الخير لنا، أرادوا إرشادنا إلى الصراط القويم، وإبعادنا عن الطرق الوعرة التي تنتهي بسالكها إلى الردى أو إلى ماهو أسوأ منهُ .. ونحن الآن نتقرب إلى الله ببرّ والدَيْنا كما تعلمين ..

    وإن كنتِ أردت غيرَ أبيك، فأنا لم أستطع أن أتبيّنه، فعذراً .. على كلّ حال: تقبلي منّي أطيب الأماني، ووفّق الله إلى النّورِ والوردِ والريحان خطاك.

    • جمان | 2012-07-28
      لاااا اأبدا أستاذي الغالي لم اقصد الوالد حفظه الله بل قصدت قاتل الأطفال في سورية الحبيبة
      والمجازر المروعة التي تكسر قلب الحيوان قبل الانسان
      وضحيتها هذه الملائك البريئة أعتذر ان اوصلت فكرة اخرى الى فكرك وأنتظر مرورك بفارغ الصبر
      واشكررك جدا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق