]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوطنية والعدوانية

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-26 ، الوقت: 16:30:46
  • تقييم المقالة:

كثيرًا ما نستمع أقاويل وكثيرة هي الهتافات ، وأكثر من ذلك اننا نستمع ونصفق ، وعند الخروج من القاعة نصفق

نصفق ، ونملأ أفواهنا بالكلام الطيب الطري ، لكن هل من سأل ماذا  يشاهد في الشارع من مرارة العلقم

ماذا يسمع ويداري ؟؟، كم صادف من رمات الكلام والقذف وتغاضى وتلاها؟؟

هل كلام المحاضرات وألوان الأحاديث هو الذي نجده ونطبقه في إجتمااتنا لبعضنا؟؟

إن العدوانية الموجودة في الشارع لتفند حاجتنا للتعلم أساليب الأحاديث والإجتماع للأخر؟

نلاقي الكثير من الكلام وأكثر منه الحصار ولا نبالي ونعود ونتكلم عن الوطنية وعن التلاقي والإنصهار

إننا من يتكلم وينسى وبمجرد الفراق لا يلتقي الكلام، ونعيش وضعًا مزريًا،

شأَت الأقدار أن نكون من مجتمعات الغير قوية أوأنها لم تبرمج نفسها على القوَّة والتقدم.

وأننا نكثر الكلام وعندما لا نقوى على مواجهة حاجاتنا خصوصا وأن البطالة والمتطفلين الذين خرجوا من

مقاعد الدراسة ودَرَبوا أنفسهم عاى العيش على أرزاق أبويهم ، كمتطفلين ، من لا ضمير لهم هم كثر، عندما

نلتقي في الشارع بهؤولاء نُحاول أن ننبههم إلى ما يجرهم فعلهم العدائي لكن هيهات : سيردون إننا

مظلومون في مجتمعنا هذا وإننا نحيا مهمشين فكيف نأخذ بنصيبنا من الحياة .

وهكذا هم تبنوا العدوانية حتى أننا لا نأمن على أنفسنا في الكثير من الحالات .

لا يمكن لنا أن نتمنى بقدر ما علينا الحذر ثم الحذر . فما زلنا أبناء جيل لا يريد إلاَّ النوم الكسل......

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق