]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لا وطن بديل ولا توطين

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-07-25 ، الوقت: 20:39:52
  • تقييم المقالة:

 

لا وطن بديل ولا توطين . بقلم الشريف محمد خليل الشريف

للأخ محمد أبو حامد من كتب ، والأخ فوزي أبو العايش من نقل لكم فائق الاحترام ... قبل كل  

شئ الرئيس محمد مرسي رئيس مصر العربية وجاء للرئاسة عبر صناديق الاقتراع وهو عربي وكما يحمل الهم المصري يحمل الهم العربي ولا أعتقد إلا غزه عربية وأهلها عرب أحرار قابعون تحت نير الحصار ولا اعتقد إلا أنكما أيضا من يقف ضد هذا الحصار فما العيب في أن يمد الشعب المصري يد العون للشعب الفلسطيني المحاصر وما الخطأ أن تمد مصر الكنانة غزه بالوقود والغاز علما بأنه تبيع الغاز إلى غزه وبأسعار أفضل من أسعار بيعه للكيان الصهيوني وهو عدوكم وليست غزه عدوتكم ومن مبدأ العروبة والقومية هل تقبلان أن تقبع بورسعيد أو أسوان أو دمياط تحت الظلام وبلا كهرباء وغزة مدينة عربية مثل هذه المدن والفرق أنها مدينة عربية فلسطينية وهذه مدن عربية مصريه ثم أريد أن أذكركم بأن غزه أو قطاع غزه صناعة مصرية بكل معنى الكلمة وإذا لم تعوا معنى هذه الجملة فعليكم قراءة التاريخ من جديد ولا اعتقد أنكم تجهلون بأن غزه كانت أيضا تحت حكم الإدارة المصرية منذ النكبة 1948 حتى النكسة عام 1967 وانه قد تم احتلالها وهي تحت حكم الإدارة المصرية أي أنها وبالعرف العالمي مسؤولية مصرية حتى يعاد تحريرها هذا إذا تناسينا ما يربط غزه بمصر على مر التاريخ وما توطد بين الشعبين من روابط دم ومصاهرة مندمجة تحت لواء العروبة والإسلام ... أما يشأن ما ذهبتما إليه من تضليل وما أظنها إلا نتيجة إعلام صهيوني لزرع الفتنة بين أبنا الشعب المصري الواحد لينقسم على نفسه بين مؤيد للرئيس ومعارض له وزرع الفتنة بين الشعبين المصري والفلسطيني وزرع الضغينة والبغضاء بينهما وأقصد هنا ما اتهمتم به رئيسكم بأنه يعالج مشاكل غزه بتوطين الفلسطينيين في سيناء اعتقد أنكما لم تتابعا ما حدث ويحدث على ارض غزه وللتذكير أثناء حرب الأبادة التي شنتها إسرائيل على غزه 2008/2009 فتح المعبر واعني معبر رفح وبالقوة وكان باستطاعة أهل غزه أن يتركوا غزه هربا من القصف البري والبحري والجوي وبكل أنواع الأسلحة ومنها المحرمة عالميا ورغم ذلك كان أهل غزه يخرجون تحت القصف إلى مدن سيناء وخاصة مدينة العريش لشراء حاجياتهم من مستلزمات الحياة الضرورية ثم يعودوا وتحت القصف أيضا إلى غزه من كان يجبرهم على العودة إذا لم تستطيعوا تحليل الأمور أقول لكم أن السبب هو تمسكهم بأرضهم وبيوتهم فاقد تعلم الشعب الفلسطيني درسا مما حل به بعد النكبة أن يتمسك بأرضه وبكل ذرة تراب مما تبقى له من فلسطين العربية وكونوا على علم وليعلم كل الشعب المصري العربي الحر بأن الشعب الفلسطيني لن يقبل بديل عن أرضه وبلده فلسطين التاريخية تحت أي ظرف ومهما كانت الأسباب وما هذه الخزعبلات وأوهام التوطين والوطن البديل إلا من وسائل وألاعيب الأعلام الصهيوني فأحيانا يشيعون الوطن البديل والتوطين في الأردن وأحيانا الوطن البديل والتوطين في سيناء ونحن وانتم وكل عربي مدرك ومخلص لعروبته يدرك تماما بأنه كما الأردن للأردنيين وسيناء للمصريين فلسطين للفلسطينيين وان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أرضه التاريخية ولا عن حقه في العودة فهذا شعب يعرف ما يريد ولو أراد ترك أرضه لتركها منذ زمن وقد كانت كل الأبواب مفتوحة أمامه ... وكلمتي الأخيرة لكم أنقوا الله في مصر و أنقوا الله في رئيسكم.

           Email:alshareefm48@yahoo.com                          

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق