]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طيبُ الكلام

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-25 ، الوقت: 17:22:13
  • تقييم المقالة:

من ذا يجلب التحسر و البلاء والهم للإنسان غيره ومن يتحكم في إلقاء الأحكام غيره إنَّه اللسان شديد البلاء في هذه

الحياة، وأشدذَه إذا تركنا له العنان وأطلقنا عليه ما نمتلك من كابح، فعام في العناء وهذا إذا لم نختار ولم يختار ما

يكون به سيد المواقف.

فالإنسان السوي هو الذي يأسر لسانه لا العكس ، ولا يترك للسانه الهوى فيكثر العثرات.

فلا ينطق إلاَّ بما يرضاه الله، ويحبذه لبعده، ويكون رزين متحكمًا على الظروف، ومتى أحكمت عليه المخانق.

يبقى شديد الوقوف وثابت.

طيب الحديث ولينه من شيم الهادئ والذي يحبه كلَّ الناس، واللسان هو أساس بناء الإنسان متى إستقام إستقام

الإنسان، فباللسان يلين الطرف الأخر لك ويقترب منك الغير ، ويريدون لك الخير ويدعون لك به.

لا تكن مطلقًا العنان للسانك وبلا لجام فيسوقك للبلاء .

ويرميك في الغيبة وغياهب الجور والغتبة والنميمة وما لا حصرة له.

صن لسانك فالندم على السكوت أفضل بكثير من حديث جرحت به  من لا تتمنى له إلاَّ الوفى يسود.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق